 | | بوش يلقي خطاب حالة الاتحاد |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- في خطاب حالة الاتحاد مساء الثلاثاء، تناول الرئيس الأمريكي جورج بوش ملفات إيران والعراق والأراضي الفلسطينية، وقال إن إيران رهينة في أيدي فئة من رجال الدين، وأكد أن الانسحاب المفاجئ من العراق سيترك البلاد عرضة للمتشددين، ودعا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب. وتفصيلا، قال بوش إن إيران "رهينة" في أيدي فئة من رجال الدين تقمع شعبها وحث العالم على ألا يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
واتهم بوش إيران أيضا برعاية الإرهابيين في المناطق الفلسطينية ولبنان، قائلا إنه "يتعين وضع نهاية لذلك."
وأضاف بوش "الحكومة الإيرانية تتحدى العالم بطموحاتها النووية، ويتعين على دول العالم ألا تسمح للنظام الإيراني بالحصول على أسلحة نووية." وحول العراق، أكد بوش أن الولايات المتحدة ستواصل مهمتها في العراق، قائلا إن انسحابا مفاجئا للقوات الامريكية سيترك البلاد عرضة لأن يسيطر عليها متشددون مثل أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي، وفقا لرويترز.
وقال بوش في خطابه "الانسحاب المفاجئ لقواتنا من العراق سيترك حلفاءنا العراقيين عرضة للموت والسجن، ويجعل رجالا مثل بن لادن والزرقاوي يتحكمون في بلد يحظى بأهمية إستراتيجية، ويظهر أن وعود أمريكا لا تعني شيئا يذكر."
ويواجه بوش انحسارا للتأييد لحرب العراق التي مضى عليها حوالي ثلاث سنوات، ودعوات في الأشهر القليلة الماضية إلى وضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية.
وذكر بوش أن الولايات المتحدة يجب أن تكون قادرة على مواصلة خفض مستويات القوات في العراق لكنه لم يذكر تفاصيل محددة، وقال إن تلك القرارات سيتخذها القادة العسكريون. وفي الشأن الفلسطيني، ودعا بوش حركة حماس، التي حققت فوزا ساحقا مفاجئا في الانتخابات الفلسطينية الأسبوع الماضي، إلى الاعتراف بإسرائيل وإلقاء السلاح والعمل من أجل السلام.
وقال بوش "الشعب الفلسطيني أدلى بصوته في الانتخابات، والآن يتعين على زعماء حماس أن يعترفوا بإسرائيل ويلقوا السلاح ويرفضوا الإرهاب ويعملوا من أجل السلام."
وترفض حماس حتى الآن الدعوة الى نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل.
وأعلن بوش أن الولايات المتحدة تدعم الإصلاح الديمقراطي في أرجاء الشرق الأوسط. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن السعودية تتخذ الخطوات الاولى للإصلاح وحثها على المضي قدما في تلك الجهود.
وأضاف قائلا "الديمقراطيات في الشرق الاوسط لن تبدو مثل ديمقراطيتنا لأنها ستعكس تقاليد مواطنيها." |