CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
إضراب عام في كراتشي ضد الرسوم والسفارة الدنماركية تغلق أبوابها مؤقتا

1901 (GMT+04:00) - 20/03/06

احتجاجات في كراتشي
احتجاجات في كراتشي

كراتشي، باكستان (CNN) -- أغلقت السفارة الدنماركية في إسلام أباد أبوابها بشكل مؤقت، في أعقاب تصاعد الاحتجاجات التي تشهدها باكستان ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد، والتي نشرتها صحيفة دنماركية في سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر في وزارة الخارجية الباكستانية بأن الحكومة استدعت الجمعة سفيرها لدى الدنمارك.

وقد شهدت مدينة كراتشي في جنوب باكستان الجمعة إضرابا عاما احتجاجا على الرسوم.

وفيما توقفت معظم مظاهر الحياة تقريبا في المدينة، اندفع متظاهرون في مسيرات إلى وسط المدينة. وقامت قوات الشرطة بتفريق المتظاهرين باستخدام القنابل المسيلة للدموع، واعتقلت بعضهم.

وأشارت تقارير إلى قيام الشرطة باعتقالات في مدن أخرى بالبلاد، منها مدينة فيصل آباد، والتي بلغ عدد المعتقلين بها 125 شخصا. 

 والخميس، شارك الآلاف من المتظاهرين في مسيرات حاشدة في كراتشي، وأحرق المتظاهرون صورا لرئيس الوزراء الدنماركي في رابع يوم من أعنف احتجاجات باكستانية ضد الرسوم.   

وشارك في التظاهرات ما يقرب من 40 ألف باكستاني، في ظل تواجد ما يقرب من خمسة آلاف عنصر من القوات شبه العسكرية التي قامت بحفظ مهام الأمن.

وقال مسؤول شرطي بارز إن المظاهرات انتهت سلميا.

وكانت الحكومة قد تحرزت للاحتجاجات وأصدرت قرارا بإغلاق المؤسسات التعليمية والعديد من المتاجر في المدينة الخميس.

والأربعاء، ناشد الرئيس الباكستاني، براويز مشرف، والرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، الذي يقوم بزيارة للبلاد، الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى بإدانة الرسوم.

 وقال الرئيسان إن حرية التعبير لا تعني الحق في إهانة العقائد الدينية للآخرين.

واندلعت أعمال عنف في شمال باكستان الأربعاء، فيما هاجم آلاف من المتظاهرين بعض المصالح الدنماركية والغربية.

ونقلا عن السلطات في بيشاور، فإن المتظاهرين، ومعظمهم من الطلاب، أشعلوا النيران في منفذ لشركة كنتاكي فرايد تشيكن الأمريكية، ودور سينما، وعدة مبان. وأحرقوا أيضا عددا من السيارات والدراجات البخارية.

ولقي شخصان على الأقل مصرعهما الثلاثاء في احتجاجات عنيفة في لاهور وإسلام أباد.

وتظاهر الآلاف الثلاثاء في المدينتين، وأحرقوا مباني تضم فندقا، ومصارف، ومنفذا لشركة كنتاكي فرايد تشيكن، ونهبوا مقر سيتي بنك، ودمروا نوافذ فندق هوليداي إن، ومنفذا لسلسة بيتزا هيت.

ولقي الشخصان مصرعهما في لاهور، حيث اشتبه مسؤولون من الاستخبارات الباكستانية في قيام جماعات إسلامية مسلحة ومحظورة بإثارة العنف في محاولة للهجوم على الرئيس الباكستاني، براويز مشرف، حليف الولايات المتحدة.

واستخدمت الشرطة الباكستانية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من الطلبة دخلوا الحي الدبلوماسي في إسلام أباد.

وقال شهود في مدينة لاهور بشرق البلاد إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع وأعيرة نارية في الهواء واستخدمت الهراوات ضد المحتجين.

وأضرم المتظاهرون النار بعشرات السيارات ونظم نحو 2000 منهم اعتصاما بالقرب من البرلمان الإقليمي حيث اندلع حريق صغيرة لفترة وجيزة.


وقال افتاب احمد خان شرباو وزير الداخلية إن حراس بنك تعرضوا لهجوم، وأنهم قتلوا رجلين بالرصاص.

وألقى المتظاهرون الحجارة على فندق هوليداي ان ومحطات الوقود المملوكة للغرب ومنفذ تابع لسلسلة مطاعم بيتزا هت.

وانتقد المتظاهرون خطط الرئيس الأمريكي جورج بوش زيارة باكستان في مطلع مارس/ أذار. وأغلقت كثير من المتاجر استجابة لإضراب دعا اليه إسلاميون.

وفي إسلام أباد هاجم ما يصل إلى 400 طالب الحي الدبلوماسي متجاوزين الحراسة المسلحة من جانب الشرطة، ووصلوا الى مقر المفوضية السامية الهندية المتاخمة للمفوضية السامية البريطانية قبل أن يعودوا أدراجهم بسبب إطلاق الغاز المسيل للدموع، نقلا عن رويترز.


وهشم المحتجون زجاج نوافذ سيارات وبنك ستاندارد تشارترد البريطاني. وردد الطلاب شعارات منها "الموت للدنمارك" و"اطردوا السفراء الأوروبيين."

ويضم الحي الدبلوماسي العديد من السفارات الأوروبية والسفارة الأمريكية ولكنه لا يضم سفارة الدنمارك. وهو محاط بسياج وحواجز وتحرسه قوات شرطة مسلحة.


وهذه أول مرة يدخل فيها المتظاهرون إلى الحي الدبلوماسي منذ زيادة التدابير الأمنية في عام 2002. ونشر المزيد من أفراد الشرطة على الطرق حول السفارات ومقار إقامة الدبلوماسيين خارج الحي.

واستخدمت الشرطة مدافع المياه كذلك لتفريق الطلاب المحتجين في الطريق الرئيسي خارج الحي حيث تقع وزارة الخارجية والسفارة الفرنسية.


وقبل أن يدخل الطلاب الحي الدبلوماسي، مزقوا صورا للرئيس الباكستاني والبيجوم خالدة ضياء رئيسة وزراء بنغلادش التي تزور البلاد، ورددوا هتافات تتهمهما بالخيانة.

وفي وقت لاحق ردد 3000 محتج شعارات معادية للولايات المتحدة خارج البرلمان.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.