 | | اخترق صاروخ بيونغ يانغ شمالي اليابان عام 1998 |
طوكيو، اليابان (CNN) -- يعمل المسؤولون العسكريون في الولايات المتحدة واليابان على وضع اللمسات الأخيرة لنصب شبكة رادار في إطار منظومة دفاعية مشتركة ضد الصواريخ العابرة للقارات. وعكفت طوكيو وواشنطن منذ فترة من الوقت على دراسة خطة دفاعية لنشر درع واقي من الصواريخ منذ إطلاق الجارة الشيوعية، كوريا الشمالية، لصاروخ باليستي مر عبر شمالي اليابان عام 1998. وأشاعت تجربة بيونغ يانغ الذعر في المنطقة. وستنشر شبكة رادار لاعتراض الصواريخ الباليستية في قاعدة "شاريكي" العسكرية، 360 ميلاً شمالي شرقي العاصمة طوكيو، وسينصب النظام في قاعدة يابانية المواجهة لبحر اليابان حيث سيشرف على تشغيلها على مدار الساعة عشرة من العسكريين الأمريكيين وحوالي 50 من المدنيين اليابانيين، بحسب ما نقلت الأسوشيتد برس عن وكالة الأنباء اليابانية "كيودو." وقالت الوكالة الإدارية للتسهيلات الدفاعية اليابانية إن الدولتين تعملان عن وضع اللمسات الأخيرة للخطة التي تدخل في إطار المحادثات الجارية لإعادة توزيع القواعد الأمريكية باليابان. ومن المقرر أن تعقد اليابان والولايات المتحدة الاسبوع المقبل جولة مباحثات جديدة حول الخطة التي تقتضي تقليص الوجود الأمريكي جنوبي اليابان ومنح طوكيو المزيد من المسؤوليات لتعزيز أمن منطقة آسيا-الباسفيك. وسيناقش الطرفان خلال المباحثات التي ستستغرق خمسة أيام وتبدأ الثلاثاء في هاواي تفاصيل اتفاقية إعادة توزيع القوا ت الأمريكية التي تتضمن نقل 7 آلاف من عناصر مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" من أوكيناوا اليابانية إلى غوام في الحدود الأمريكية. |