 | | منشأة بوشهر في إيران |
(CNN)-- تعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين في فيينا، اجتماعا حاسما للنظر فيما إذا كانت ستحيل ملفّ إيران النووي إلى مجلس الأمن وما قد يستتبع ذلك من فرض عقوبات عليها. واستبقت إيران الاجتماع بالتحذير من أنّها قد تستأنف تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع إذا ما احيل ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي. وعشية الاجتماع المرتقب، لمّح كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني، في مؤتمر صحفي في طهران، إلى إمكانية لجوء طهران إلى استخدام النفط كسلاح في حال تعرضت للمزيد من الضغوط الدولية. وقال لاريجاني "ليس من مصلحتنا استخدام النفط كسلاح لأننا حريصون على عدم إقلاق المجتمع الدولي، لكن بالطبع قد يتغير الأمر بتغير الموقف." وحذر لاريجاني في ندوة صحفية من ان طهران ستوسع نشاطاتها النووية، خاصة تخصيب اليورانيوم، إن هي أحيلت إلى مجلس الأمن الدولي. وقال لاريجاني "إن أرادوا (الولايات المتحدة وحلفاؤها) استخدام القوة، فنحن سنرد بطريقتنا." وأشار لاريجاني إلى أنّ "الأبحاث النووية هي جزء من المصلحة الوطنية التي لن تتخلى عنها إيران"، مؤكدا عزم بلاده "استئناف الابحاث حتى ولو وصل الملف الى مجلس الأمن". وانتهت الجمعة جولة من المفاوضات النووية بين إيران ودول الترويكا الأوروبية: فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في العاصمة النمساوية، فيينا، بدون تقدم يُذكر في تسوية الأزمة. وقالت متحدثة رسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية إنه لن تكون هناك جولة مباحثات جديدة قبيل الاجتماعات المقررة الاثنين لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمؤلف من 35 دولة. وستبحث الوكالة في اجتماعها المهم التوصيات التي سترفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن إيران. ويملك مجلس الأمن صلاحيات فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية. وفيما تحاول إيران المضي قدما في برنامجها النووي الذي تقول إنه مخصص للأغراض السلمية، تبدو أوروبا متمسكة بمطالبها السابقة بضرورة تخلي إيران عن تنفيذ أعمال تخصيب اليورانيوم على أراضيها. والسبت، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إنه من غير المرجح أن يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على إيران كخطوة أولى في التعامل مع الخلاف بشأن برنامجها النووي. وقالت رايس للصحفيين في باكستان "ما أتوقعه هو أنّك تحتاج إلى شيء على الأقل يحاول أن يعطي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ثقل مجلس الأمن من أجل حمل ايران على أن تفعل شيئا." وأضافت "لكنني لا أعتقد ان الناس يتحدثون عن الذهاب مباشرة الى العقوبات." ووافق مجلس محافظي الوكالة ومقره فيينا يوم الرابع من فبراير شباط الماضي على رفع تقرير عن أنشطة إيران إلى مجلس الامن لكن بشرط ألا يتخذ المجلس أي إجراءات إلا بعد اجتماع الوكالة هذا الأسبوع . |