 | | أحمدي نجاد الجمعة في طهران |
طهران، إيران (CNN)-- هاجم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الجمعة، الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول التي تعوق "التقدم العلمي والتكنولوجي" في إيران، مدافعا عن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، الذي أثار جدلا واسعا في المجتمع الدولي، واصفا تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في هذا الشأن، بأنها عديمة الأهمية. وكانت رايس قالت في شأن إعلان إيران تخصيبها كمية من اليورانيوم الثلاثاء الماضي، إن مجلس الأمن الدولي سيكون عليه النظر "في خيارات واسعة" متاحة له في حال رفضت إيران الالتزام بالقرارات الدولية. وعلى هامش مؤتمر حول "القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني"، في العاصمة طهران الجمعة، ردّ نجاد بأن بلاده لن تعير أهمية لمثل هذه التصريحات، قائلا: "إنها (رايس) حرّة التكلم في هذا الإطار بقدر ما تشاء." وأضاف: "نحن لا نولي أهمية لهذا النوع من الكلام" وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية. وأكد الرئيس الإيراني "الحكومات التي تستخدم القوة تصبح عائقاً أمام تقدم دول أخرى. لا يسمحون للدول في المنطقة بالسير في ركاب التقدم والتطور." وقال "إنهم ضد تقدم التكنولوجيا والعلوم في المنطقة." من جهته قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك الجمعة، إن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي يزور طهران، أجرى اتصالا برايس وأطلعها فيه أنه أبلغ الإيرانيين ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية. من جهة أخرى، وأمام حشد من ممثلين لعدة دول من الشرق الأوسط وأفريقيا يشاركون في مؤتمر "القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني" شكك نجاد في أن يكون اليهود تعرضوا لمحرقة، قائلاً إنها "أسطورة." وجدد نجاد في خطاب له اتهاماته لإسرائيل بكونها تمثل "تهديداً دائماً لكل من إيران وفلسطين ولبنان وسوريا." وقال "إذا كان هناك شك في مذبحة اليهود، فليس هناك أدنى شك في المذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة." وأضاف "إسرائيل تأسست من قبل بعض القوى الغربية اعتقادا منها بأن هذا الأمر قد يغطي على مقتل اليهود في الحرب العالمية الثانية." القصة كاملة. وأكد نجاد أن طريق خلاص الشعب الفلسطيني يكمن في عودة اللاجئين إلي أراضيهم وإجراء استفتاء داخل الأراضي الفلسطينية. ومن شأن التصريحات الجديدة أن تصب الزيت على نار الأزمة الحالية التي خلفها إعلان طهران نجاحها في تخصيب اليورانيوم.(التفاصيل.) |