 | | احمدينجاد يسعى للحصول على دعم اسلامي لمشروع بلاده النووي |
بالي، اندونيسا (CNN)-- خيمت الطموحات النووية الإيرانية على المحادثات التجارية لقمة مجموعة الدول الثماني النامية التي عقدت في إندونيسيا، مع محاولة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الحصول على دعم لحق تطوير مصادر بديلة للطاقة. وتضم مجموعة الثماني النامية، والتي تسكنها أغلبية مسلمة، إيران واندونيسيا ومصر وماليزيا وتركيا وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش، وتهدف إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، وفق الاسوشيتد برس. وعلى الرغم من أن الخلاف الدولي المتعلق بالبرنامج النووي لإيران لم يكن مدرجا على جدول أعمال القمة، وهي الخامسة للمجموعة منذ تأسيسها في عام 1997، إلا أن الرئيس الايراني سعى لنيل تأييد الدول الإسلامية للمشروع النووي لبلاده. وقال رئيس اندونيسيا سوسيليو بامبانج يوديونو في كلمته الافتتاحية في القمة " إن شعوبنا في حاجة لفعل المزيد من أجل أن يساعد كل واحد منها الآخر." وأضاف يوديونو التي عكست كلمته تأييداً غير صريح للموقف الايراني أن من بين الأشياء التي يجب أن تفخر الدول الاسلامية للقيام بها معاً هي تطوير مصادر طاقة بديلة ومتجددة. من جانبه قال وزير الخارجية الماليزي في تصريحات للصحفيين في أعقاب إجتماع مع الرئيس الايراني إنه يؤيد الحل الدبلوماسي للخلاف النووي الايراني. وقال " إن الحوار هو أفضل السبل." وأضاف " لا يجب أن نخلق أزمة أخرى." ومن المتوقع أن يناقش أحمدي نجاد الطموحات النووية لبلاده في لقاء ثنائي مع رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز. وتزامنت القمة مع ما أعلنه دبلوماسيون من إن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، عثروا على آثار يورانيوم بدرجة تخصيب عالية، تسمح بإنتاج وقود نووي أو صنع سلاح نووي، في موقع "لافيزان-شيان" جنوب شرقي إيران، وهو ما يعزز مخاوف من أن إيران تخفي أنشطة تهدف لصنع سلاح نووي.مزيد من التفاصيل. وأوضح الدبلوماسيون الذين آثروا عدم الكشف عن هويتهم مقابل الكشف عن معلومات موثقة، أن هذه النتائج تعتبر أولية وبانتظار مزيد من الفحوص لتأكيدها عبر مختبرات أخرى. وكان موقف إيران الرافض للضغوط الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم قد أدى إلى تدخل مجلس الأمن الدولي، الذي يمتلك سلطة فرض عقوبات، رغم أنه مازال منقسماً حول الوسائل التي يجب اعتمادها لثني إيران عن سعيها في هذا الشأن. |