 | | بوش يتحدث عن الفاشيين الإسلاميين بعيد علمه بمؤامرة تفجير الطائرات | واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أثار الوصف الذي أطلقه الرئيس الأمريكي، جورج بوش، للمشتبه بهم في مؤامرة تفجير الطائرات، التي كشفتها السلطات الأمنية البريطانية، بأنهم "فاشيين إسلاميين" انتقادات حادة بين من قبل الزعماء المسلمين في الولايات المتحدة الجمعة، حتى مع ثنائهم على التعاون والحساسية التي تمتع بها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، مع أفراد الجاليتين العربية والإسلامية في البلاد. وقال المدير القومي لمجلس الشؤون العامة الإسلامي، أحمد يونس: "ينبغي أن نحذر الرئيس (بوش) بشأن استخدام المصطلح 'الفاشية الإسلامية' أو 'الفاشيين الإسلاميين.'" وقال يونس إنه "أولاً، لا يوجد هناك أي شيء إسلامي فيما يخص هؤلاء الفاشيين المجرمين، وثانياً، (هذا الوصف) لا يحرر الغالبية - الغالبية العظمى من المعتدلين المسلمين الذي يسعدهم أن يكونوا قادرين على محاربة المتطرفين في المجتمعات الإسلامية." أما الإمام محمد مجيد، المدير التنفيذي لمسجد فرجينيا الشمالية، فقد عبر هو الآخر عن عدم موافقته على كلمات بوش، مشيراً إلى أنها يمكنها أن تضر بجهود دمج الشباب المسلمين في المجتمع (الأمريكي) ككل. وقال مجيد "نحن نريدهم أن يكونوا جزءاً من التيار العام في أمريكا.. لكن أن يكونوا مشتبهاً بهم بدلاً من أن يكونوا شركاء في هذا، فإنك ستعزل هؤلاء الشباب، ولن يكونوا منتجين." وكان بوش قد قال في أول تصريح له تعليقاً على ما أعلنته السلطات البريطانية، بشأن إحباط "مؤامرة إرهابية" تستهدف تفجير طائرات ركاب في الجو، إن هذا المخطط يجب أن يذكرنا بأن الولايات المتحدة في حالة حرب مستمرة مع من وصفهم بـ "فاشيين إسلاميين." وأضاف الرئيس الأمريكي أن هؤلاء، الذين تحاربهم الولايات المتحدة، سوف يستخدمون كل الوسائل المتاحة أمامهم، لتدمير كل من يحب الحرية بيننا، ويؤذوا هذه الأمة."(لمزيد من التفاصيل) وجاءت تعليقات زعماء الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة في مؤتمر صحفي بواشنطن حيث انضم ممثلو أكبر خمس منظمات إسلامية إلى مسؤول كبير في مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي رفض بدوره تصريحات بوش التي وردت في كلمته بشأن المؤامرة المزعومة. وأثنى المدير المساعد في مكتب التحقيقات الفيدرالي، جو بيرسيتشيني، على التعاون الذي أبداه ممثلو المنظمات الإسلامية مع المسؤولين عن تنفيذ القانون وأدانتهم الشديدة للإرهاب. وقال بيرسيتشيني "إن هذا الأمر يشكل عرضاً للقيادة وعرضاً للشجاعة"، وذلك في اعتراف بأن دعمهم الراسخ لمحققي مكتب التحقيقات الفيدرالي ونبذهم للإرهاب قد لا يكون معلناً في مختلف شرائح المجتمع الإسلامي. وأشار بيرسيتشيني إلى أن أعضاء في مكتب التحقيقات الفيدرالي قاموا بزيارة للمساجد واستمعوا مراراً لمخاوف الجالية المسلمة في الولايات المتحدة منذ تم بدء الجهد المشترك بينهما في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001. وقال أيضاً "نحن لم نتفق على كل شيء دائماً، ونحن لا نستطيع أن نبلغهم دائماً بكل ما يرغبون في معرفته، لكنهم متفهمين. |