 | | بوش في مؤتمره الصحفي الجمعة |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الجمعة إنه "لن يلتقي" الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أثناء حضورهما اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع القادم. وسيشارك الرئيس الإيراني نجاد، في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، والتي تعقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، في الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، ومن المقرر أن تستمر الاجتماعات أسبوعاً. وفي مؤتمر صحفي عٌقد الجمعة بحديقة البيت الأبيض، أكد بوش أنه سيسعى الأسبوع القادم في نيويورك، من خلال الخطاب الذي سيلقيه أمام الجمعية العامة، إلى إيصال رسالة واضحة للنظام الإيراني، مؤكدا على "ضرورة منع إيران من تطوير برنامج أسلحة نووية." وأشار الرئيس الأمريكي إلى "وجود إجماع دولي" حول موقف معارض لبرنامج إيران النووي، مشيرا إلى "ضرورة عودة إيران إلى مائدة المفاوضات مع الأوروبيين." ووجه بوش رسالة إلى الشعب الإيراني، قال فيها إنه يحترم تقاليده وتاريخه، ويود لو أتيحت له الفرصة للتعبير عن حريته. وفي رده على أسئلة الصحفيين، قال بوش إنه "يشعر بالإحباط" من موقف الأمم المتحدة من أزمة دارفور، فيما يتعلق بانتظار موافقة حكومة السودان على نشر قوات دولية في الإقليم، موضحا أن الأمم المتحدة يجب أن تبلغ السودان بقدوم القوات الدولية. وتحدث بوش عن التقارير التي تؤكد تزايد حدة العنف ضد المدنيين في دارفور. وفي الشأن العراقي، ذكر بوش أن "العالم أصبح أكثر أمنا" بعد خلع الرئيس العراقي السابق من السلطة. ونفى بوش أن يكون صدام حسين قد لعب دورا في هجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001، غير أنه قال إنه كان يأوي أبو مصعب الزرقاوي، قاتل أحد الدبلوماسيين الأمريكيين في الأردن، واعتبر صدام رجلا خطيرا كان ينبغي "التعامل معه بجدية عقب هجمات 11/9." وحول قضية الإرهاب، قال بوش إنه لا يمكن عقد مقارنة بين ما تقوم به الولايات المتحدة للدفاع عن نفسها، وبين ما ينفذه متطرفون إسلاميون. وحذر الرئيس الأمريكي من أن "الإرهابيين الذين هاجمونا، سيهاجموننا مجددا، ويجب أن نستمع إليهم جيدا." ومن ناحية أخرى، حث بوش الكونغرس الأمريكي على العمل لتمرير مشروع قانون واضح يتيح حرية للمحققين الأمريكيين في التعامل مع المعتقلين بهدف استقاء المعلومات، دون أن ينتهكوا القانون ويكونوا عرضة للمحاكمة. |