CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كأس العالم 2006
منتخب السعودية مزيج الخبرة والطموح

2003 (GMT+04:00) - 16/05/06

ابتهاج السعوديين بتأهل منتخبهم
ابتهاج السعوديين بتأهل منتخبهم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تأهل المنتخب السعودي بسهولة إلى نهائيات كاس العالم الحالية للمرة الرابعة في تاريخه.

ويكفي القول إنّ المنتخب السعودي خاض 12 مباراة في التصفيات من دون أي هزيمة للتدليل على السيطرة التي فرضها.

بل إنّ المثير أكثر هو أنّ المنتخب السعودي فاز ذهابا وإيابا، في التصفيات، على المنتخب الكوري الجنوبي رابع النهائيات السابقة.

وبعد تصفيات تمهيدية كانت بمثابة الفسحة، حيث فاز السعوديون بجميع المباريات الستّ، بدأت المسائل الجدية في التصفيات النهائية.

بدأ المنتخب السعودي ذلك الدور في المجموعة الأولى فتعادلوا خارج قواعدهم مع أوزباكستان بهدف لكل منهما.

شكّلت تلك المباراة عودة قوية للنجم سامي الجابر والذي سجّل هدف المباراة الوحيد.
في الشهر التالي، فاز السعوديون على المنتخب الكوري الجنوبي بهدفين دون مقابل، وهو الفوز الذي ثبّت تعافي السعوديين من ظهورهم الباهت المخيب في نهائيات أمم آسيا 2004.

ثمّ استقبل السعوديون المنتخب الأوزباكستاني وفازوا عليه بثلاثة أهداف دون مقابل، ضامنين بذلك بطاقة التأهل.

وفي آخر مباراة، استعرض السعوديون قوتهم بفوزهم على الكوريين في سيؤول بهدف محمد أنور.

أحرز المنتخب السعودي بطولة أمم آسيا ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996.

وقد أقنعت النتائج الآسيوية المسؤولين السعوديين باعتماد الاحتراف وهو ما أعطى ثماره لاحقا حيث نجح المنتخب السعودي في التأهل إلى المونديال للمرة الأولى عام 1994 في الولايات المتحدة.

في تلك النهائيات، فاز السعوديون على المغرب وبلجيكا فضمنوا بطاقة التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ الخليج.

وغادر السعوديون النهائيات مرفوعي الرأس بعد خسارتهم في الدور الثاني أمام السويد.

غير أنّ تلك البداية الواعدة لم تنعكس على المشاركتين الأخريين في فرنسا 1998 واليابان وكوريا الجنوبية 2002.

فقد غادر السعوديون تلكما النهائيات دون فوز، حيث خسروا في خمس مباريات وتعادلوا في واحدة.

والأبرز من ذلك أنهم تكبدوا أقسى هزيمة للعرب في تاريخ النهائيات وكانت أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون مقابل في 2002.

وبعد المشاركة السيئة في نهائيات آسيا، أقال الاتحاد السعودي المدرب الهولندي جيرار فان ديرليم وعين مكانه الأرجنتيني كالدريون.

وبعد جورج سولاري عام 1984، بات كالديرون ثاني أرجنتيني يقود المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم.

غير أنّ المسؤولين السعوديين فضلوا رغم ذلك إقالته بعد الظهور المخيب في دورة كأس الخليج بالدوحة واختاروا مكانه مدرب الهلال البرازيلي ماركوس باكيتا.

يضمّ المنتخب السعودي خليطا من المخضرمين مثل سامي الجابر والحارس العملاق، عميد لاعبي العالم محمد الدعيع، وكذلك نخبة من الشباب الطموحين أبرزهم مهاجم الهلال ياسر القحطاني الذي يعدّ أغلى لاعب عربي حيث ضمه الهلال إلى صفوفه مقابل مبلغ 10 ملايين دولار.

وفي مجموعة متوازنة نسبيا يحلم السعوديون بتكرار ما صنعوه في مونديال 1994، عندما هزموا منتخبا مغاربيا وهو المغرب، فتأهلوا إلى الدور الثاني، وهم يلتقون في ألمانيا منتخبا مغاربيا آخر هو تونس.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.