CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كأس العالم 2006
هل تستعيد تونس ذكريات الأرجنتين؟

2003 (GMT+04:00) - 16/05/06

المنتخب التونسي يأمل تحقيق فوزه الثاني في النهائيات ومن ثمّ التأهل إلى الدور الثاني
المنتخب التونسي يأمل تحقيق فوزه الثاني في النهائيات ومن ثمّ التأهل إلى الدور الثاني

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في عام 1978، باتت تونس أوّل دولة عربية وأفريقية تحقق فوزا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

كان ذلك عندما هزمت المكسيك الخبيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة شهيرة على ملعب مدينة روزاريو بالأرجنتين.

بذلك دشّنت تونس بقوة أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم، وفي المباراة الثانية، خسرت بهدف قاتل للثعلب البولندي لاطو ثمّ حرمها الحكم من ركلة جزاء واضحة في مباراة سيطرت عليها أمام حامل اللقب ساعتها منتخب ألمانيا فتعادلت معها دون أهداف وخرجت بكثير من التشريف من النهائيات.

لقد سجّلت بذلك تاريخها بأحرف كبيرة في أفريقيا وترجم الاتحاد الدولي ذلك بزيادة مقاعد القارة انطلاقا من النهائيات التي تلتها في إسبانيا عام 1982.

غير أنّه تعيّن على تونس أن تنتظر عقدين كاملين لتجدد العهد مع النهائيات.

فقد تأهلت تونس للمرة الثانية عام 1998 في فرنسا وخسرت أمام كلّ من إنجلترا بهدفين وكولومبيا بهدف وحققت تعادلا شرفيا أمام رومانيا بهدف لكليهما.

لكن الذي يحسب لتونس مجددا أنها وعلى غرار السعودية مضت في التأهل وعدم الغياب عن كل النهائيات منذ العودة إليها.

فإثر ذلك بأربع سنوات، تأهلت إلى اليابان وغادرت بنفس حصيلة الدورة السابقة فخسرت أمام روسيا بهدف واليابان بهدفين وتعادلت مع بلجيكا بهدف لكل منهما.

في تصفيات 2006، لم تخض تونس التصفيات التمهيدية تماما كبقية من شاركوا في نهائيات 2002.

وفي المرحلة النهائية من التصفيات، كانت تونس في مستوى الترشيحات التي أهلتها لحجز بطاقة المجموعة حيث خسرت مباراة واحدة أمام غينيا بهدفين مقابل هدف واحد.

وتحت قيادة المدرب الفرنسي المخضرم روجيه لومير، كانت تونس على موعد مع ساعة مجدها، فقد أحرزت قبل ذلك بسنة بطولة أمم أفريقيا للأمم للمرة الأولى في تاريخها بعد أن لهثت وراء ذلك طويلا.

كان ذلك على حساب المغرب بهدفين مقابل هدف واحد.

وفي تصفيات كأس العالم، وضعت القرعة المنتخبين وجها لوجه مرة ثانية.

وكادت تونس تفعلها في المغرب بالذات حيث تقدمت بهدف منذ الدقائق الأولى، وعادلت المغرب في الدقيقة الأخيرة.

وفي آخر مباراة من المجموعة، تبادل الفريقان الأهداف ثمّ تعادلا بهدفين لكليهما وهو ما كان يكفي التونسيين ليتأهلوا للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في تاريخهم.

وشكّلت بطولة كأس القارات في ألمانيا قبل عام، مناسبة أثبت فيها التونسيون صرامتهم التكتيكية وارتفاع مستوى أدائهم.

ورغم خسارتهم في مناسبتين أمام الأرجنتين وألمانيا، إلا أنّهم خاضوا المباراتين ندا للندّ وهو ما أهلهم للفوز على أستراليا بعد استعراض جميل.

يضمّ منتخب تونس لاعبين جيدين يميّزهم الانضباط التكتيكي وقوة الشكيمة مثل المهاجم زياد الجزيري والبرازيلي الأصل فرانسيلاو سيلفا دوس سانطوس وعادل الشاذلي وخاصة ظهيرهم لاعب أياكس أمستردام الهولندي (وإنتر ميلان العام القادم) حاتم الطرابلسي.

وتقول الصحافة التونسية إنّ زمن المشاركة من أجل المشاركة قد ولّى، وأنّ الوقت قد حان لإحراز الفوز الثاني في تاريخهم في نهائيات كأس العالم.

وهم يدركون أنّ الفوز في مباراتهم الأولى، والمثير أنها أمام المنتخب العربي الآخر، المنتخب السعودي، قد تفتح لهم أبواب التأهل للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخهم على مصراعيها. 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.