 | | هدف التعادل للسعودية في مرمى تونس |
ميونيخ، ألمانيا (CNN) -- في مبارة شيقة ومثيرة بين المنتخبين التونسي والسعودي، نجح الفريقان في الخروج بنتيجة متعادلة بعد مباراة دراماتيكية، حيث شهدت الدقائق الأخيرة تحقيق التعادل لنسور قرطاج، بعد أن كادت تنتهي لمصلحة السعوديين بهدفين مقابل هدف. ونجح اللاعب التونسي راضي الجعيدي في إحراز هدف التعادل لتونس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، أي في الدقيقة 92.(انظر سجل الأهداف) وكان اللاعب السعودي سامي الجابر، قد نجح في إحراز الهدف الثاني لمنتخب بلاده بعد دخوله المباراة بثواني قليلة، وتحديداً في الدقيقة 84 من المباراة، إثر تغيير أجراه المدرب السعودي، وذلك بعد هجمة مرتدة. وفي الدقيقة 90، كادت السعودية تحرز هدفاً ثالثاً، غير أنها ترتطم بالقائم الأيسر للمرمى التونسي. وكان السعوديون قد أحرزوا هدف التعادل أيضاً، إثر هجمة مرتدة من الجانب السعودي، نجح ياسر القحطاني في تحقيق التعادل للمنتخب السعودي في الدقيقة 57. وتواصل اللعب بقوة من الجانبين، وبخاصة من قبل المنتخب السعودي، الذي كاد يسجل هدفاً آخر، وبادله المنتخب التونسي الهجمات، غير أن النتيجة استمرت متعادلة بهدف لكل منهما. وفي الدقيقة 56 أجرى المدرب السعودي تغييراً في صفوفه، فأخرج اللاعب فهد التمياط، وأدخل مكانه مالك الحوصوي. وسبق أن أنذر حكم المباراة اللاعب التونسي عادل الشاذلي (الدقيقة 65)، الذي أخرجه المدرب التونسي في التعديل الثاني، ليحل محله قيس الغضبان (الدقيقة 69)، وفي الدقيقة 57، أخرج مدرب المنتخب السعودي محمد نور وحل محله محمد أمين. وبعد تواصل اللعب، الذي شابه بعض الهدوء، وفي الدقيقة 82، خرج السعودي ياسر القحطاني، ودخل مكانه سامي الجابر، فيما خرج التونسي ياسين الشيخاوي ودخل كريم السديري بدلاً منه. واستمرت الخشونة النسبية في المباراة، فأخرج الحكم البطاقة الصفراء الرابعة في وجه اللاعب التونسي، ياسين الشيخاوي قبل نهاية المباراة بنحو 10 دقائق. وكان الشوط الثاني من المباراة قد بدأ بمحاولات لكل منهما لتغيير النتيجة، حيث بدأت تونس في محاولة لتعزيز النتيجة، فيما يحاول المنتخب السعودي تعديلها، وفي الدقيقة الثانية على بداية الشوط، أضاع النجم السعودي محمد نوري هدفاً محققاً. وقبل بداية الشوط، اندفع أحد مشجعي المنتخب التونسي داخل الملعب حاملاً العلم التونسي، فيما لحق به أحد رجال الشرطة وأخرجه من الملعب. وفي الدقيقة 47، أضاع المنتخب التونسي فرصة مماثلة لتعزيز النتيجة. ويحتسب الحكم ركلة حرة للمنتخب السعودي في الدقيقة 50 بعد أن لمس كابتن المنتخب التونسي، البوعزيزي، الكرة بيده، غير أنها تذهب بعيداً بجانب المرمى التونسي. وفي الدقيقة 53 يجري مدرب المنتخب التونسي تعديلاً، حيث أخرج الكابتن البوعزيزي، ليحل محله مهدي النفطي. وكان الشوط الأول من المباراة بين المنتخبين الشقيقين، السعودية وتونس، قد انتهى بتقدم تونس بهدف جميل ورائع أحرزه زياد الجزيري في الدقيقة 23. ولم تجد محاولات السعودية في تعديل النتيجة، كما لم يتمكن نسور قرطاج من تعزيزها، لينتهي الشوط الأول يتقدم التوانسة بهدف وحيد. في الدقيقة 35، أخرج الحكم البطاقة الصفراء في وجه اللاعب التونسي كريم الحجي بعد عرقلته لاعباً سعودياً أمام منطقة الجزاء التونسية، غير أن الحكم أخرج البطاقة الصفراء في وجه اللاعب التونسي رياض البوعزيزي، قبل تسديد الكرة. وبعد لعب الكرة، تمكن حارس مرمى المنتخب التونسي من التقاطها باقتدار ليحرم السعودية من إمكانية تحقيق التعادل. وفي الدقيقة 37، يمنح الحكم التونسيون ركلة حرة داخل المنطقة السعودية، غير أنها تتحول إلى ركنية على الجانب الأيمن من الملعب، غير أنها لم تجد من يكملها داخل المرمى. ثم يشن التونسيون هجمة أخرى في الدقيقة 38 لتتحول إلى رمية جانبية، ويستمر اللعب سجالاً بين الجانبين. وكان الشوط الأول قد بدأ قويا من الجانبين، وشهدت الدقائق الأولى هجمات سريعة من الجانبين، وبخاصة عن طريق اللاعب زياد الجزيري، الذي دخل منطقة جزاء السعودية، غير أن الحكم سمح باستكمال اللعب، وأعقب ذلك هجمة سعودية غير أنها انتهت قبل وصولها منطقة الجزاء التونسية.  | | الهدف الأول للمنتخب التونسي في المرمى السعودي |
بعد خمس دقائق على بداية اللقاء، بدأت الكفة تميل للمنتخب التونسي الذي شن العديد من الهجمات، ثم بدأ المنتخب السعودي يبادله الهجمات غير أن النتيجة بقيت على حالها، أي التعادل السلبي. وفي الدقيقة 15 من اللقاء، منح الحكم المنتخب السعودي ركلة حرة، غير أنها تحولت إلى ركنية، فتحولت إلى ركلة خطيرة للمنتخب السعودي الذي لم يحسن استغلالها، وساد الارتباك صفوف الدفاع التونسي، فتحولت الكرة إلى ركنية ثانية، غير الدفاع يشتتها، وتنتهي الخطورة. وظل اللقاء سجالاً في هجمات بين المنتخبين الشقيقين، غير أن النتيجة بقيت سلبية. وتأتي هذه المباراة في إطار مباريات المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم، يلتقي المنتخبان الشقيقان، السعودية وتونس، في مباراة صعبة وشيقة، حيث تصب النتيجة لمصلحة الفائز، وبخاصة مع خسارة المنتخب الأوكراني، الذي بدا ضعيفا أمام المنتخب الإسباني. يذكر أن المنتخبين تأهلا لنهائيات كأس العالم أربع مرات، غير أن السعودية تأهلت للمرة الرابعة على التوالي وكانت أول دولة عربية تتأهل للدور الثاني في نهائيات كأس العالم عام 1994، على حساب شقيقتها المغرب، قبل أن يخسروا أمام السويد. على أن المنتخب التونسي كان أول منتخب عربي يسجل فوزاً في نهائيات كأس العالم في عام 1978، وذلك عندما هزمت المكسيك الخبيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة شهيرة على ملعب مدينة روزاريو بالأرجنتين. يضم منتخب تونس لاعبين جيدين يميزهم الانضباط التكتيكي وقوة الشكيمة مثل المهاجم زياد الجزيري والبرازيلي الأصل فرانسيلاو سيلفا دوس سانتوس وعادل الشاذلي، وبخاصة الظهير، لاعب أياكس أمستردام الهولندي (وإنتر ميلان العام القادم) حاتم الطرابلسي. وتفيد الأنباء بأن هداف المنتخب التونسي، البرازيلي الأصل، دوس سانتوس، البالغ من العمر 27 عاماً، سيغيب عن هذا اللقاء بسبب إصابته، غير أن هذا الأمر لم يتأكد بعد. يضم المنتخب السعودي خليطا من المخضرمين مثل سامي الجابر والحارس العملاق، عميد لاعبي العالم محمد الدعيع، وكذلك نخبة من الشباب الطموحين أبرزهم مهاجم الهلال ياسر القحطاني الذي يعدّ أغلى لاعب عربي حيث ضمه الهلال إلى صفوفه مقابل مبلغ 10 ملايين دولار. |