CNN.com Arabic
>آخر خبر: وكالات: الشرطة توصي بتوجيه الاتهام لأولمرت
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اقتصاد
فضيحة نفط العراق: تورط مدير البرنامج و"صهر" بطرس غالي

1201 (GMT+04:00) - 16/02/07

بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة
بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- وجهت جهات قضائية أمريكية تهماً رسمية بالاحتيال وتلقي رشى إلى بينون سيفان، الرئيس التنفيذي السابق لبرنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي أدارته الأمم المتحدة أثناء الحصار الذي كان مفروضاً على العراق منذ العام 1990، حتى العام 2003، في ظل نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

وقالت مصادر في الأجهزة الأمنية والقضائية الأمريكية أن سيفان، 69 عاماً، وهو قبرصي الجنسية، متهم بالرشوة والتآمر للاحتيال مع رجل الأعمال الأمريكي افرام نادلر، 79 عاماً، لتسهيل شراء الأخير حصصاً من النفط العراقي في ذلك الحين مقابل مبالغ مادية وصلت إلى 160 ألف دولار.

وقد يزداد الجدل لاحقاً خلال التحقيق في فضيحة الفساد هذه، باعتبار أن نادلر هو شقيق زوجة الأمين العام السابق للأمم المتحدة، المصري بطرس غالي، الذي سبق له وأصدر قرار تعيين سيفان في منصبه.

وكان تقرير خاص صادر عن مدير الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي السابق بول فولكر، قد أشار إلى أن كميات من النفط، تقدر قيمتها بحوالي ملياري دولار، قد تسربت بصورة غير قانونية أثناء تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء، الذي كان يتيح للعراق تحت إشراف الأمم المتحدة بيع كميات من نفطه للحصول على المواد الغذائية.

وفي حال تم إثبات التهم المساقة بحق سيفان ونادلر، فسيواجه الأول عقوبة بالسجن تصل إلى 50 عاماً، بينما سيواجه الثاني عقوبات تصل إلى 112 عاماً.

وعلمت CNN أن الجهات الأمنية الأمريكية المختصة، أصدرت مذكرات قضائية للقبض على المتهمين في هذه القضية، وقد تم تعميم المذكرات على الانتربول الدولي، الأمر الذي سيتيح توقيفهما وإعادتهما إلى الولايات المتحدة علماً أن سيفان قد عاد إلى نيقوسيا بعد نهاية مهمته.

وتأتي هذه الخطوات القضائية بعد تحقيق أجراه مركز "هيئة العلاقات الدولية" واستمر عاماً كاملاً، تم في نهايته تأكيد ضلوع الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في ما قال التحقيق إنه "استغلال برنامج الأمم المتحدة المعد لتخفيف معاناة ملايين العراقيين لتحقيق ثروات شخصية."

وقد شن محامي سيفان هجوماً لاذعاً على القرار الصادر بحق موكله، معتبراً أنه - أي سيفان- سيقدم "كبش فداء" على حد تعبيره، من قبل الأمم المتحدة "لتغطية فشلها الهائل في العراق"، كما قال.

وذكّر محامي سيفان أن موكله "أدار مشروعاً تخطت قيمته 64 مليار دولار تم من خلاله تأمين وصول الغذاء والدواء وخدمات البنية التحتية الأساسية للعراقيين في ظروف شديدة الصعوبة."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.