 | | من مظاهرة سابقة جراء أزمة مماثلة بين البلدين |
موسكو، روسيا (CNN)-- أعلنت شركة "غازبروم" للغاز التي تسيطر عليها الحكومة الروسية وتحتكر هذه الصناعة، أنها وافقت على تسوية ديون أوكرانيا، في مؤشر على حل خلاف كان قد رمى بثقله على المنطقة وأثار مخاوف بقطع الإمدادات إلى أوروبا.وكانت الشركة الروسية العملاقة قد أعلنت في بداية هذا الشهر أن أوكرانيا مدينة لها بـ1.3 مليار دولار، غير أن رئيس الوزراء الروسي فيكتور زوبكوف، عاد وصحح الثلاثاء أن ديون أوكرانيا لروسيا ارتفعت إلى أكثر من 2 مليار دولار. وخلال اجتماع مع رئيس الوزراء الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في العاصمة الروسية موسكو، قال زوبكوف إن أوكرانيا ستسدد 1.2 مليار دولار من قيمة الديون عبر نقل الغاز من منشآت التخزين تحت سطح الأرض في أوكرانيا إلى غازبروم لإعادة تصديرها، فيما بقية الديون البالغة 929 مليون دولار، ستسدد من قبل الشركات التي تمد الأسواق الأوكرانية بالغاز. وجاء تهديد "غازبروم" في بداية هذا الشهر بتخفيض إمداد أوكرانيا بالغاز في حال تخلفت عن دفع ديونها، فيما كانت الساحة الأوكرانية تشهد عملية فرز الأصوات في انتخاباتها التشريعية، وهو ما اعتبر محاولة من الكرملين لفرض نفوذه على عملية تشكيل حكومة ائتلافية. يذكر أن "غازبروم" تزود الغاز الذي تشتريه من جمهورية تركمانستان إلى أوكرانيا عبر وسيط يتخذ من سويسرا مقرا له وهي شركة RosUkrEnergo المملوكة مناصفة من قبل "غازبروم" وشريكين أوكرانيين. يشار أن التسوية إزاء الديون بحلول الأول من الشهر المقبل كان وقع عليها الاثنين إثر محادثات بين الرئيس التنفيذي في "غازبروم" ألاكسي ميلر ووزير الطاقة الأوكراني يوري بويكو، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن "غازبروم". وكانت كل من "غازبروم" الروسية وأوكرانيا قد طمأنتا بأن الخلاف لن يعطل صادرات روسيا من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي كما حدث في بداية عام 2006، عندما قطعت الشركة الروسية امداداتها إلى أوكرانيا بسبب خلاف على التسعيرة. وكان الاتحاد الأوروبي أعرب عن قلقه إزاء الأزمة الراهنة وانعكاساتها على الامدادات مطالبا الطرفين بالتوصل إلى تسوية. |