 | | برينس ثاني ضحايا الأزمة |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أطاحت أزمة قطاع تمويل الرهن العقاري في أمريكا بثاني ضحاياها الأحد بإعلان رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لـ"سيتي غروب"، تشارلز برينس، استقالته من رئاسة أكبر مؤسسة مصرفية في الولايات المتحدة التي تتوقع إستعادة توازنها المالي في الربع الثاني من العام 2008. وجاء في بيان من برينس أصدرته "سيتي غروب" الأحد: "بالحكم على حجم الخسائر الأخيرة التي مني بها قطاع الرهن، واجب الشرف يملي عليّ أن أتنحي من منصبي كرئيس تنفيذي للمصرف، وهذا ما أعلمت به مجلس الإدارة." واُعلن وزير الخزانة الأمريكي السابق، وعضو مجلس الإدارة ورئيس مجلس إدارة اللجنة التنفيذية بستي غروب، روبرت روبين، رئيساً جديداً لمجلس إدارة المجموعة، فيما سيتولى السير وين بيسشوف، الذي يرأس الوحدات الأوروبية لسيتي غروب، منصب الرئيس التنفيذي بالوكالة وحتى تسمية مرشح. وكانت دعوات المستثمرين لرحيل برينس قد تزايدت منذ أن تناقلت الأنباء أن البنك فقد 57 في المائة من أرباحه الفصلية بعد الخسائر التي مني بها في سوق الرهن العقاري. وكانت "سيتي غروب" قد أعلنت في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الفائت عن تراجع حاد في عائداتها، ذلك بعد قليل من إعلانها شطب 3 مليار دولار كسندات في قطاع الرهن العقاري، فيما تبنى عملاق المصارف الأمريكي تدابير أكثر صرامة في قطاعه الائتماني. وُيشار إلى أن الدخل الصافي لمجموعة سيتي انخفض خلال شهور يوليو/تموز وأغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضية إلى 2.38 مليار دولار بعدما كان بلغ 5.51 مليارات دولار قبل عام. وبلغ إجمالي حجم الخسائر التي مني بها المصرف حتى اللحظة دون 6 مليارات دولار. إلا أن عملاق المؤسسات المصرفية الأمريكية قال إنه سيستعيد توزانه المالي بحلول النصف الثاني من العام المقبل. وتزايدت التكهنات بشأن مستقبل مجموعة سيتي منذ الجمعة الماضي إثر إعلان صحيفة وول ستريت جورنال إن مجلس إدارة المجموعة يستعد لعقد اجتماع طارئ الأحد. كانت قيمة أسهم مجموعة سيتي قد انخفضت بنسبة 2 في المائة عند تعاملات الجمعة الماضي في بورصة نيويورك إذ استقر سعرها عند 37.73 دولاراً أمريكياً. وتشارلز برنس هو المسؤول الثاني لمصرف كبير يستقيل بسبب أزمة قروض الرهن العقاري بعد استقالة رئيس ميريل لينش ستانلي اونيل قبل أسبوع للأسباب ذاتها. |