 | | المصارف وعدت بمواصلة مراقبة السوق |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية(CNN)--قالت مجموعة البنوك العملاقة التي دخلت في تحالف مؤخراً بهدف تأسيس صندوق لجمع الأموال بهدف التخلص من أزمة الرهن العقارية التي تصيب الاقتصاد الأمريكي أنها ستتراجع عن مساعيها لرعاية شراء ودعم أوراق ائتمانية. ونقلت المصادر عن التحالف المصرفي الذي يضم "مجموعة سيتي" Citigroup و"جي بي موغن" JPMorgen و"بنك أوف أمريكا" BoFa أنه لن يتم اللجوء إلى هذه الخطوة حالياً، على أن يعاد طرحها إذا ما استمرت أزمة الرهن خلال الفترة المقبلة. وجاء في بيان وزعته المصارف إن خطط إنشاء صندوق "ليست ضرورية في الوقت الحالي." وأضاف البيان أن أعضاء التحالف: "سيواظبون على متابعة حركة السوق، مع المحافظة على الالتزام بالعمل بصورة متضامنة حيال أي فرصة تساعد على حل المشكلة." وكانت مجموعة من المصارف الأمريكية التي تمتلك أنظمة إصدار ودعم قروض رهنية أو منتجات استثمارية مهيكلة قد أعلنت خلال الأسابيع الماضية أنها ستسعى إلى حل ذاتي بما يتعلق بتوفير السيولة لمواجهة أزمة الرهن العقاري عبر بيع بعض الأصول. وقال مصرف "سيتي" في هذا الإطار إنه سيقوم باحتساب 49 مليار دولار تشكل أصول سبع منتجات مهيكلة ضمن موازنته العامة. يذكر أن خطة المصارف لدعم الائتمان التي أعلن عن التراجع عنها لم تكن مدار إجماع بين خبراء الاقتصاد، إذ أن المدير الأسبق للمصر الاحتياطي الفيدرالي توجه إليها بنقد شديد، محذراً أن خطرها قد يكون أكبر من فائدتها. وكان غرينسبان، المدير السابق للمصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجمعة، من تزايد فرص وقوع اقتصاد الولايات المتحدة ضحية الركود والانكماش، مشيراً إلى أن النمو الاقتصادي "يكاد يبلغ النقطة التي يتوقف معها اندفاعه." وقال غرينسبان، الذي استمر في منصبه أكثر من 18 عاماً، قبل أن يغادره عام 2006، أنه من المبكر تأكيد وقوع الاقتصاد في الركود على غرار العام 2005، لكنه أضاف أنه من الواضح بأن فرص الوصول إلى هذه المرحلة تزداد باضطراد. واعتبر المدير السابق للمصرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن استنتاجاته مبنية على واقع أن الاقتصاد الأمريكي اقترب من النقطة التي يتوقف معها اندفاعه ويبلغ مرحلة الركود. |