 | | إقفال المعابر قطع أسباب الحياة عن اقتصاد غزة |
غزة (CNN)-- حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الخميس، من تحول قطاع غزة إلى منطقة تعيش بشكل كلي على المساعدات الغذائية، وتوقعت حدوث "عواقب كارثية" إذا ما استمر حصار القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس بشكل مطلق منذ يونيو/حزيران الماضي. وترافقت التحذيرات الأممية مع إعلان هيئات فلسطينية أن عدد الفلسطينيين الذين خسروا وظائفهم في غزة قفز إلى 120 ألف شخص، مما سيفاقم مأساة 1.4 مليون شخص يعيشون ضمن طوق لا تخترقه سوى قوافل المساعدات الإنسانية. وقال فيليبو غراندي، نائب رئيس الأنروا "لقد خلق الحصار "دائرة كارثية تطبق بسرعة" على السكان، وأضاف أن غزة "باتت تعيش خطر التحول إلى منطقة تعتمد على المساعدات الغذائية بنسبة 100 بالمائة خلال الأشهر أو الأسابيع القليلة المقبلة إذا استمر الحصار." ولفت غراندي إلى احتمال أن تؤدي صعوبة الأوضاع الإنسانية في غزة إلى تغذية الاتجاهات المتشددة والمتطرفة، وطالب إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية وسائر الأطراف المعنية بالعمل السريع لفتح المعابر، وفقاً لأسوشيتد برس. بالمقابل، قالت رابطة رجال الأعمال الفلسطينيين أن خسائر قطاع الصناعة التجميعية في غزة بلغت 23 مليون دولار، فيما تم صرف ما بين 70 و 120 ألف موظف من القطاع الخاص بما يرفع معدل البطالة إلى أكثر من 40 في المائة. ويعتقد أن 70 في المائة من سكان غزة يعيشون حالياً تحت خط الفقر، فيما تحولت كل المبالغ المقدمة من الجهات المانحة من وجهتها الاستثمارية التنموية، إلى وجهة جديدة تتمثل في تأمين هبات غذائية وصحية. وقد تراجع إجمالي الدخل الوطني الفلسطيني عام 2006 قرابة 20 بالمائة، كما تراجع الإنفاق الحكومي بنسبة 35 بالمائة في العام نفسه مع عجز السلطة عن دفع رواتب الموظفين. وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الفلسطيني خسر 640 ألف فرصة عمل بين الأعوام 2002 و 2005، كما خسر ما يساوي 8.4 مليار دولار خلال الفترة عينها، والتي يتركز ثلثها فيما يعرف "برأس المال الأولي" الذي يشمل الآلات وأدوات الإنتاج والتصنيع، وهو أمر سيكون له انعكاسات مستقبلية. |