 | | طه: ''إعمار'' أثر على حركة أسواق الإمارات |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عاشت سوق الأسهم الكويتية الأربعاء سيناريو مشابه لما عاشته الثلاثاء، حيث تحرك المؤشر بقوة في الدقائق الخمسة الأخيرة، غير أن اتجاهه كان صعودياً هذه المرة فكسب 50 نقطة دفعة واحدة، فيما راوح المؤشر السعودي مكانه تقريباً مع ميل طفيف للتقدم. أما في الإمارات، فقد أدت المضاربات إلى حركة جيدة في سوق دبي، فيما تعرض مؤشر أبوظبي إلى جني أرباح سريع، بينما كسب المؤشر القطري قرابة 53 نقطة. ففي السعودية، راوحت الأسهم مكانها تقريباً، مع ميل طفيف إلى التقدم، حيث أقفل المؤشر عند مستوى 7807 نقاط، بتقدم ثماني نقاط توازي 0.11 في المائة من قيمته، وسط تراجع التداولات إلى مستوى 7.4 مليارات ريال مقابل 175 مليون سهم. وتباينت النتائج القطاعية، فتراجعت مؤشرات "الأسمنت" و"الاتصالات" و"التأمين" و"الزراعة،" وسط تقدم "البنوك" و"الكهرباء" و"الصناعة" و"الخدمات." ونجحت أسهم "إعمار" و"جازان للتنمية" و"اللجين" في حصد أكبر المكاسب السعرية، فيما تعرضت أسهم "السعودية الهندية" و"سايكو" و"إتحاد الخليج" إلى أكبر الخسائر. واجتذبت أسهم "جازان للتنمية" و"القصيم الزراعية" و"إعمار" و"الباحة" و"تبوك الزراعية" معظم التداولات، وقد تقدمت تلك الأسهم جميعها باستثناء "الباحة" و"تبوك الزراعية." أما في الإمارات فقد كسبت سوق دبي 24 نقطة توازي 0.58 في المائة من قيمة مؤشرها الذي أقفل على 4203 نقاط، بعد تداولات جيدة، بلغت 1.320 مليار ريال مقابل 365 مليون سهم، كان للمضاربات على سهم "دبي للاستثمار" دور كبير فيها. وحققت معظم المؤشرات القطاعية في السوق مكاسب متفاوتة، فيما تراجع مؤشر "النقل" وسط مراوحة "الاتصالات" مكانه دون تعديل. وقادت أسهم "دبي الوطنية للتأمين" و"عمان للتأمين" و"دبي للاستثمار" مسيرة الأسهم الرابحة في السوق، فيما عانت أسهم "غراند" و"بنك دبي الوطني" و"الخليج للملاحة" من أكبر الخسائر السعرية. وحول نتائج السوق، قال وضاح طه، مدير الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في "إعمار للوساطة المالي" في حديث لـ CNN بالعربية إن حجم التداولات بشكل عام في دبي كان متواضعاً، غير أن الكثافة الرئيسية للتداولات جرت على سهم "دبي للاستثمار" الذي قفز سبعة في المائة دون وجود أي أخبار مؤثرة قبل أن يعود فيتراجع. وأوضح طه أن المضاربات الكبيرة في السوق ساهمت برفع المضاربات خلال الجلسات الماضية، غير أنه شدد على أن السوق حافظت خلال الجلسة الأخيرة التي تسبق شهر رمضان على توازنها متوقعاً السير باتجاه منحنى صعودي في حال تمكن المؤشر خلال الفترة المقبلة من بلوغ حاجز 4300 نقطة. ولفت الخبير المالي إلى أن التداولات في دبي وأبوظبي تأثرت بشدة بما ورد في الصحف حول شركة "إعمار" في السعودية وقد فاقم هذا التأثير عدم وجود أخبار مناقضة، وأشار إلى أن الأسهم باتت عند مستويات جذابة بالنسبة للاستثمار الاستراتيجي داعياً الى خلق حالة من "الرصانة" على المستوى المتوسط. يذكر أن شركة "إعمار" نشرت على موقع سوق دبي الإلكتروني في وقت لاحق الأربعاء بياناً نفت فيه ما تم تداوله حول أعمالها في السعودية، وقالت إن تلك المعلومات "مغلوطة بمعظمها ولا أساس لها من الصحة." وفي أبوظبي تراجع المؤشر 0.44 نقطة توازي 0.01 في المائة من قيمته، وذلك بتأثير عمليات جني أرباح طفيفة طاولت الأسهم التي ارتفعت بجلسة الثلاثاء، وأقفل المؤشر على 3419 نقطة، مع تداولات بلغت 138 مليون درهم مقابل 38 مليون سهم. وتركزت التداولات على أسهم "الدار العقارية" و"الواحة للتأجير" و"مصرف أبوظبي الإسلامي" التي تعرضت جميعا لخسائر سعرية. وكررت سوق الكويت للأوراق المالية الأربعاء ما كانت قد فعلته الاثنين، ولكن بصورة معكوسة، إذ حفلت الدقائق الخمس الأخيرة في تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية بالعديد من التطورات حيث شهدت ارتفاع المؤشر نحو 50 نقطة توازي 0.46 في المائة من قيمته، ليغلق مرتفعا 58 نقطة مسجلا 12802 نقطة. كما ارتفع المؤشر الوزني 2.5 نقطة إلى 744 نقطة، فيما بلغ إجمالي الكمية التي تم تداولها 282 مليون سهم بقيمة 124 مليون دينار تمت من خلال 8922 صفقة تركزت على "اكتتاب" و"عقار" و"عقارات الكويت" و"الإنماء" و"الدولية للمشروعات الاستثمارية" وقد ارتفعت جميعها عدا "اكتتاب." قطاعيا، فقد سجلت جميع القطاعات ارتفاعا في نتائجها، وخاصة "العقارات" و"الاستثمار" و"الخدمات" و"الأغذية" على التوالي. وعلى المستوى السعري، حققت أسهم "سنام" و"نابيسكو" و"صيرفة" أكبر المكاسب، فيما تعرضت أسهم "مشرف" و"الصخور" و"البترولية إلى أكبر الخسائر. وفي الدوحة، كسب المؤشر حوالي 53 نقطة، توازي 0.7 في المائة من قيمته، واقفل عند مستوى 7744 نقطة، وسط تداولات جيدة، تجاوزت 250 مليون ريالا تمت من خلال تداول 6.3 ملايين سهم. وفي أبرز الإعلانات، قال بنك قطر الوطني أنه قام بالتوقيع النهائي على اتفاقية لتسهيل قرض مشترك بمبلغ 1.850 مليار دولار أمريكي من خلال مجموعة من البنوك والمؤسسات المالية الدولية. وفي البحرين، خسر المؤشر 2.81 نقطة من رصيده توازي 0.11 في المائة من قيمته، وتراجع إلى مستوى 2523 نقطة، فيما كسب مؤشر مسقط 12 نقطة توازي 0.18 في المائة من قيمته، مقفلاً عند مستوى 6658 نقطة تقريباً. أما مؤشر CASE 30 المصري فقد واصل حصد النقاط، وكسب ما يوازي 0.95 في المائة من قيمته، صاعداً إلى مستوى 8286 نقطة، فيما تراجع المؤشر الأردني 0.9 في المائة إلى مستوى 5601 نقطة. وانحدر مؤشر "القدس" الفلسطيني إلى مستوى 426 نقطة بتراجع 1.86 في المائة، وواكبه في تراجعه المؤشر التونسي الذي فقد 0.24 في المائة من قيمته، متراجعاً إلى مستوى 2464 نقطة. |