 | | الياسي: ''إعمار'' سهم حساس للأنباء السيئة |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- سيطرت المضاربات على عدة أسواق عربية وخليجية الأربعاء، وخاصة في الإمارات، حيث تراجع مؤشر دبي مقابل تقدم مؤشر أبوظبي، فيما لعبت البنوك من جديد الدور الأكبر في تحقيق المؤشر السعودي بعض التقدم، بموازاة استرداد سوق الكويت القليل من خسائر جلسة الثلاثاء. ففي الرياض، أنهت الأسهم تعاملاتها على ارتفاع بسيط، كسب فيه المؤشر العام أكثر من 19 نقطة تمثل نسبة قدرها 0.25 في المائة من قيمته، لينهي أسبوعه عند مستوى 7929 نقطة، بعد جلسة تخللها تذبذب بلغ 56 نقطة. وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات 118 مليون سهم، مقابل 5.4 مليارات ريال تركزت على أسهم "كيان" و"زجاج" و"متقدمة" و"أسيج" و"معدنية." قطاعيا، أغلقت مؤشرات "البنوك" و"الاتصالات" على ارتفاع، في حين سجلت قطاعات "الصناعة" و"الاسمنت" و"الخدمات" أكبر تراجع. وبين 104 شركات جرى تداول أسهمها في السوق السعودية، أغلقت 22 شركة مرتفعة، بقيادة "ساب تكافل" و"أسيج للتأمين" و"كيان السعودية،" فيما أنهت 73 شركة يومها منخفضة، وذلك بقيادة "سلامة للتأمين" و"الشرقية الزراعية" و"العقارية." وفي أبرز إعلانات السوق، قال الدكتور عبدالرحمن التويجري، رئيس هيئة السوق المالية المكلف، أن تشغيل نظام تداول الجديد سيكون ابتداءً من السبت الموافق 20 اكتوبر/تشرين أول المقبل. كما برز إعلان شركة المملكة القابضة، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال، بإعادة تمويل فندق جورج الخامس فور سيزنز George V في باريس بإيرادات تقدر بـ285 مليون ريال، وقد جاء ذلك عبر إعادة تمويل القرض باستخدام جزء من ارتفاع قيمة الأصول كداعم للحصول على المبلغ البالغ 285 مليون ريال. وفي الكويت استرد المؤشر بعض النقاط التي بددتها عمليات جني الأرباح الاثنين، فأقفل صاعداً 16 نقطة توازي 0.10 في المائة من قيمة المؤشر الذي أقفل عند مستوى 12918 نقطة، وذلك بفضل تحسن أسهم "الخدمات" و"الاستثمار،" فيما تراجع المؤشر الوزني 0.86 نقطة إلى مستوى 754 نقطة. وبلغت التداولات في السوق 88 مليون دينار فقط مقابل 197 مليون سهم، تركزت على أسهم "الدولية للمشروعات الاستثمارية" و"جيزان" و"غراند." وعلى المستوى القطاعي، سُجل تراجع خمسة مؤشرات، على رأسها "البنوك" و"الأغذية" و"الشركات غير الكويتية،" فيما سجلت قطاعات "الخدمات" و"الاستثمار" و"الصناعة" تقدماً متفاوتاً. وعلى المستوى السعري، حققت أسهم "كويت أنفست" و"برقان غروب" و"عربي القابضة" أكبر المكاسب السعرية، فيما عانت أسهم "أريج" و"صيرفة" و"جيزان" أكبر الخسائر. وفي دبي، خسر المؤشر 44 نقطة، توازي 1.05 في المائة من قيمته، وتراجع المؤشر بقوة إلى مستوى 4222 نقطة وذلك جراء عمليات المضاربة وجني الأرباح، دون أن يؤثر ذلك على مستوى التداولات التي فاقت مليار درهم مقابل 574 مليون سهم. وتركزت التداولات خلال الجلسة على أسهم "الخليج للملاحة،" كهدف جديد للمضاربين الذين انصبت جهودهم الاثنين على سهمي "العربية للطيران" و"الدار العقارية." أما على المستوى السعري، فقد سجلت أسهم "أريج" و"الخليج للملاحة" و"المدينة" و"المزايا" أكبر المكاسب السعرية على التوالي، فيما دفع جني الأرباح "العربية للطيران" إلى تصدر قائمة الأسهم المتراجعة أمام "بنط دبي التجاري" و"أرامكس." وحول نتائج السوق، قال حمود عبدالله الياسي، المدير العام لشركة "الإمارات الدولي للأوراق المالية" في اتصال مع CNN: "تظهر نتائج سوق دبي أن نسبة شراء الأجانب قاربت 41 في المائة، وقد كان دخولهم قوياً على بعض الأسهم المسموح لهم بشرائها، وخاصة العربية للطيران بعد أن رأى دولشيا بنك أن السعر العادل للسهم هو 1.7 درهم." وأضاف: "لقد دفع هذا الأمر إلى مضاربات وعمليات جني أرباح، وأنا أتوقع أن تتكرر هذه العملية حتى صدور نتائج الربع الثالث للشركات بعد عشرة أيام عندها سنرى تحسناً في السوق." ولفت الياسي إلى أن بعض المستثمرين بات يلجأ إلى أسلوب تقليدي ومعروف برفع سعر السهم عبر الإقبال عليه والعودة إلى بيعه بأسعار مرتفعه، مما يخلق الأوضاع الحالية في السوق. وحول سهم "إعمار" قال الخبير المالي إن هذا السهم "حساس جداً للأخبار السيئة،" مشيراً إلى أن بعض الأخبار عن مشاكل قد تواجه الشركة في السعودية أدت إلى تراجع السهم رغم الأنباء الكثيرة الإيجابية حوله في المغرب ومصر والإمارات والسعودية نفسها، واعتبر أن هذه الحساسية المفرطة للسهم ساهمت في إبعاد المضاربين عنه. أما في أبوظبي فقد شق المؤشر لنفسه خياراً مغايراً، إذ قفز 34 نقطة توازي 0.99 في المائة من قيمته، صاعداً إلى مستوى 3527 نقطة، وذلك بفعل التداولات النشطة التي استهدفت سهم "الواحة." وتم خلال الجلسة تداول أسهم 42 شركة ارتفعت أسعار 26 منها، وفي مقدمتها "أسماك" و"البنك التجاري الدولي" و"الاتحاد للتأمين،" فيما انخفض 12 سهماً على رأسها "دار التمويل" و"أسمنت الاتحاد" و"صروح." وحاز سهم "الواحة" على نصف تداولات السوق، فيما سجلت "الدار" تداولات قاربت 55 مليون درهم. وحقق مؤشر الدوحة تقدماً محدوداً، بلغ 16 نقطة توازي 0.22 في المائة من قيمته، وأقفل عند مستوى 7892 نقطة، معاوداً الاقتراب من حاجز 7900 نقطة، وشهدت الجلسة تداولات رابحة لأسهم "ثقيلة" في مقدمتها "الخليجي" و"صناعات قطر" و"التجاري." وقد تصدرت أسهم "الخليجي" و"صناعات قطر" و"الطبية" قائمة السهم الرابحة أمام "السينما" و"المتحدة للتنمية" و"الخليج للمخازن" التي جاءت على رأس قائمة الأسهم المتراجعة. وخسر المؤشر البحريني أربع نقاط توازي 0.16 في المائة من قيمته، وتراجع إلى مستوى 2538 نقطة، بينما واصل المؤشر العماني تقدمه، وكسب 74 نقطة إضافية دفعته إلى اختراق مستوى 7000 نقطة، ليقفل عند 7008 نقاط. وارتد مؤشر CASE 30 المصري صعوداً، كاسباً ما يعادل 1.35 في المائة من قيمته، وأقفل عند مستوى 8530 نقطة تقريباً، فيما واصل المؤشر الأردني أداءه الجيد، وأقفل عند 5730 نقطة، كاسباً ما يوازي 0.36 في المائة من قيمته. في حين تراجع المؤشر التونسي إلى مستوى 2445 نقطة، فاقداً ما يعادل 0.10 في المائة من قيمته، بموازاة تقدم مؤشر "القدس" الفلسطيني إلى مستوى 506 نقاط، بعدما كسب ما يوازي 0.87 في المائة من قيمته. |