 | | آمي واينهاوس تسير على درب مثيلاتها بهوليوود |
لندن، بريطانيا (CNN) -- يبدو أن نجمة موسيقى الجاز البريطانية آمي واينهاوس، تسير على نفس "درب الفضائح" الذي سارت عليه مثيلاتها من نجمات هوليوود، مثل الشابة المثيرة باريس هيلتون وصديقتها نيكول ريتشي، والمطربة بريتني سبيرز، التي تلاحقها هي الأخرى أحكام بالسجن. المغنية البريطانية، التي اشتهرت أيضاً بخوض معركة طويلة لمحاربة إدمان المخدرات، تم القبض عليها مساء الخميس، في أحد الفنادق بمدينة "بيرغن" النرويجية، وبحوزتها كمية من الماريغوانا، مع زوجها بلاك فيلدير-سيفيل، وشخص ثالث لم يمكن الكشف عن هويته. كانت واينهاوس تستعد لتقديم حفل غنائي مساء الجمعة في "بيرغن"، عندما داهمت الشرطة غرفتها في الفندق الذي تقيم فيه، حيث عُثر بحوزتها على نحو سبعة غرامات من مخدر الماريغوانا، حسبما أكد أحد المدعين في بريطانيا، ويدعى لارس مورتن لوتاه. وقال لوتاه إن المغنية البريطانية تم القبض عليها في حوالي السادسة من مساء الخميس، حيث احتجزت لفترة قصيرة بأحد مراكز الشرطة، قبل أن يتم إخلاء سبيلها، بعدما تم تغريمها بمبلغ 500 يورو (ما يعادل 714 دولار). وكانت واينهاوس قد أثارت ضجة مؤخراً بعدما تصدرت أنباء مشاجراتها المتكررة مع زوجها فيلدير، معظم الصحف البريطانية، فيما أكد مقربون من الزوجين أنهما قاربا على الانفصال، وأن علاقتهما الزوجية أصبحت مهددة. آخر المشاجرات بين الزوجين حدثت في السهرة الخاصة لإطلاق تصميم جديد للتوأم الشهير "الأخوات أولسن"، في لندن، عندما وجدت واينهاوس زوجها في وضع "مريب" مع صديقته عارضة الأزياء ليلى كول. وفي أغسطس/ آب الماضي احتدم شجار بين الزوجين في أحد شوارع لندن، وانتهت المشاجرة بإصابة واينهاوس بجروح في وجهها ويديها. |