 | | سؤال عن سيسيليا أثار غضب ساركوزي وأنهى المقابلة |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- فجأة ودون سابق إنذار أنهى الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، مقابلة في برنامج "ستون دقيقة"، تهدف إلى تقديمه للمشاهدين الأمريكيين، ووصفها بأنها (مقابلة) "غبية" و"غلطة كبيرة"، ورفض الرد على أسئلة تتعلق بزوجته. وحتى قبل أن تبدأ المقابلة التي أجرتها محطة CBS الأمريكية في باريس، وصف ساركوزي مسؤوله الإعلامي بأنه "أبله" لترتيبه موعد المقابلة في يوم حافل. وقبل أن تبدأ المقابلة، قال ساركوزي بالفرنسية، ونقلها المترجم "ليس لدي الوقت، لدي عمل كثير لأنجزه، وجدول أعمال حافل"، وأضاف بعدها باللغة الإنجليزية، "أنا مشغول جداً، مشغول جداً." وأثناء المقابلة التي أجريت معه في وقت سابق من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وعرضت مساء الأحد، ناقش ساركوزي وبصراحة الأمور التي تدفعه للإعجاب بالولايات المتحدة، ولكنه شعر بالإحباط عندما سئل عن زوجته سيسيليا، التي ساعدت في التفاوض على إطلاق سراح الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني، المتهمين بحقن أطفال ليبيين بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" HIV، وبعدها تغيبت عن المشاركة في احتفال تكرمي في بلغاريا ظهر فيه ساركوزي حيث مُنح وساماً. فرد ساركوزي "إن كان لدي شيء أقوله عن سيسيليا، فإني حتما لن أقوله هنا!" وبعدها، أعلن الرئيس الفرنسي عن انتهاء المقابلة، قائلاً بالفرنسية Bon Courage، أي "بالتوفيق"، وبعد أسبوعين تم الإعلان عن طلاق ساركوزي. وقبل أن ينهي ساركوزي المقابلة، سئل عما يرغب بأن يعرفه الأمريكيون عنه، فأجاب "أريد من الأمريكيين أن يعلموا أن بإمكانهم الاعتماد علينا، ولكن في الوقت نفسه، نريد أن نكون أحرار بالمعارضة"، كما ذكرت الأسوشيتد برس. ويشير هذا التعليق كما يبدو، إلى معارضة فرنسا اجتياح العراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، وهو موقف أدى إلى تفسخ العلاقات مع واشنطن، إلى أن تحسنت مؤخرا. وقال ساركوزي إنه معجب بأخلاقيات العمل لدى الأمريكيين وبفرص التقدم المتاحة في الدولة بصرف النظر عن الطبقات أو الخلفيات الاجتماعية. وتابع الرئيس الفرنسي قائلاًك إن أباه الهنغاري كان قلقاً حول أن يشكل اسم العائلة عقبة في فرنسا، ولكن "ثبت أنه على خطأ." ثم أضاف ساركوزي "هذا ما اعتقده.. ظن بأن اسماً مثل ساركوزي سيشكل عائقاً.. هذا هو سبب إعجابي بالولايات المتحدة، ممكن أن يكون اسمك شوارزينغر وأن تصبح حاكم ولاية كاليفورنيا، ويمكن أن يكون اسمك مادلين أولبرايت وأن تكوني وزيرة للخارجية، يمكن أن تكوني كولين باول أو كوندليزا رايس وتحققين النجاح." |