CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات
هل يمكن أن تصل امرأة عربية إلى سدة السلطة؟

0800 (GMT+04:00) - 28/11/07

فشلت المرأة العُمانية بالوصول إلى السلطة التشريعية.
فشلت المرأة العُمانية بالوصول إلى السلطة التشريعية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي انتخبت سيدة الأرجنتين الأولى رئيسة للبلاد، في حين أخفقت المرأة العُمانية في الفوز بأي مقعد من مقاعد مجلس الشورى.

وتزامن ذلك الحدثان مع إصدار البرنامج السياسي لحزب الإخوان المسلين في مصر، الذي حظر على المرأة تولي رئاسة البلاد.

وبينما ترتقي المرأة في مختلف أنحاء العالم سلَّم المناصب السياسية العليا، نجد أن المرأة العربية تغيب عن مواقع صنع القرار.

فحتى اللحظة لم تصل امرأة عربية إلى منصب الرئاسة أو رئاسة الحكومة في أي بلد عربي.   

وعالميا، وبالتحديد إلى الأرجنتين، حيث انتخب الشعب في 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كريستينا فرنانديس دي كيرشنر رئيسة لبلادهم، في الجولة الأولى للانتخابات، وبذلك تكون أول رئيسة منتخبة للبلاد.

وكريستينا ليست الوحيدة التي تتولى هذا المنصب في العالم، فهناك عدد من النساء اللائي يشغلن حالياً سدة السلطة في بلادهن، وهنَّ:

• ميشال باشليه، التي انتخبت رئيسة لتشيلي بأمريكا اللاتينية، في العام 2006.
• إيلين جونسون سيرليف، التي فازت بالانتخابات الرئاسية التي عقدت في ليبيريا بأفريقيا في العام 2005.
• براتيبها باتيل، التي انتخبت رئيسة للهند في يوليو/تموز 2007، لتغدو أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ الهند.
• غلوريا أرويو، التي انتخبت رئيسة للفلبين عام 2004، وكانت عينت في العام 2001 نائب للرئيس.
• أنجيلا ميركل، التي انتخبت في العام 2005 مستشارة لألمانيا لأول مرة في تاريخ ألمانيا المعاصر.
• تاريا هالونين، التي كانت أول امرأة تنتخب رئيسة لجمهورية فنلندا عام 2000، وأعيد انتخابها مرة ثانية في العام 2006.  
• ماري ماكليز، التي أعيد انتخابها رئيسة لجمهورية أيرلندا في العام 2004، وكانت قد انتخبت لأول مرة عام 1997.
• ميشيلين كالمي راي، التي انتخبها البرلمان الفيدرالي رئيسة للاتحاد السويسري عام 2006.
• لويزا ديوغو، التي تشغل رئاسة الوزراء في موزمبيق منذ العام 2004.
• هيلين كلارك، التي تتولى منصب رئيسة الحكومة النيوزيلندية منذ العام 1999.

ضعف التمكين السياسي للمرأة العربية

وعربيا، سجل شهر شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي حالة من التراجع في المكتسبات السياسية للمرأة في إحدى الدول العربية.

 ففي السابع والعشرين منه، جرت انتخابات مجلس الشورى العُماني، ورغم أن 21 امرأة ترشحت في هذه الانتخابات، فلم تفز أي منهن بأي مقعد من مقاعد المجلس الـ 84، خلافاً للانتخابات السابقة التي فازت فيها سيدتان بعضوية المجلس.

وليست الحالة العُمانية هي الوحيدة في هذا السياق، إذ كانت دول خليجية أخرى قد شهدت انتخابات تشريعية، وكان نصيب المرأة فيها مماثلاً.

فلم تصل المرأة الكويتية إلى عضوية مجلس الأمة الكويتي في الانتخابات التي جرت في العام 2006، وهي أول انتخابات يسمح فيها للمرأة بالترشح، في حين فازت نائب واحدة بالتزكية في انتخابات مجلس النواب التي جرت في العام نفسه، ومثلها في الانتخابات الجزئية التي جرت للمجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

ونظراً إلى سطوة العادات والتقاليد في الدول العربية بصفة عامة، والخليجية بصفة خاصة، وغلبة السلطة الذكورية على هذه المجتمعات، فإن حظوظ المرأة بالفوز في أي انتخابات قائمة على التنافس تكون ضئيلة.

 ومن هنا ألفينا نزوع قوانين الانتخاب في عدد من النظم البرلمانية العربية نحو تطبيق نظام "الكوتا النسائية" حتى تضمن تمثيل المرأة في البرلمان. فالأردن -على سبيل المثال- خصص 6 مقاعد للمرأة في الانتخابات النيابية التي ستجري في العشرين من الشهر الجاري. 

ويؤكد تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2005، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن نسبة تمثيل النساء العربيات في البرلمانات العربية بقيت أقل من المعدل العالمي، بما يقرب من 10 في المائة.

وبينما تسلمت المرأة في عدد من دول العالم سدة السلطة، سواء كرئيسات للبلاد أو رئيسات للوزراء، فإنه حتى اللحظة لم تصل المرأة في الدول العربية جمعاء، إلى أي من هذين المنصبين، مع أن "توزير" النساء أصبح ظاهرة مطردة في أغلب الحكومات العربية منذ تسعينيات القرن الماضي على الأقل.

وأرفع منصب حكومي شغلته امرأة عربية هو منصب نائب رئيس الوزراء في الأردن عام 1999، والذي شغلته الدكتورة ريما خلف، ومنصب وكيل الجمهورية في تونس والذي عينت فيه السيدة سعاد معمر عام 2004. 

الفكر الديني والمرأة
وعدا عن دور العادات والأعراف المجتمعية السائدة في ضعف التمكين السياسي للمرأة العربية، يلعب الفكر الديني التقليدي دوراً كذلك، بحسب كثير من المفكرين والدارسين. 

الفكر الديني يعيق حتى الآن وصول المرأة إلى البرلمان.
الفكر الديني يعيق حتى الآن وصول المرأة إلى البرلمان.

وكان لافتاً في هذا الصدد، تزامن إنجاز المرأة في الأرجنتين مع صدور مسودة البرنامج السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهي كبرى حركات الإسلام السياسي في مصر، ولها امتداداتها التنظيمية والفكرية في مختلف الأنحاء العربية، والتي حظر البرنامج على المرأة تولي رئاسة الدولة.

إذ نص البرنامج على أنه "للمرأة الحق في كافة الوظائف الإدارية في الدولة، ما عدا رئاسة الدولة، التي اتفق الفقهاء على عدم جواز توليها لها"، مفسراً هذا الموقف في موضع آخر من البرنامج، بأن "الواجبات المفروضة على رئيس الدولة، وهو له مسؤوليات في الولاية وقيادة الجيش، تعد من الواجبات التي لا تفرض على المرأة القيام بها، لأنها تتعارض مع طبيعتها وأدوارها الاجتماعية والإنسانية الأخرى."

علماً أن هذه القضية، وقضايا أخرى في البرنامج، أثارت لغطاً واسعاً بين الإسلاميين أنفسهم، إذ انتقد عدد من المفكرين والسياسيين الإسلاميين ما نص عليه البرنامج بخصوص المرأة، وذلك في المؤتمر الذي نظمه مركز أبرار الإسلامي بلندن، في 28 أكتوبر/ تشرين الأول، لمناقشة البرنامج.

فراشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية والمنفي في لندن، أبدى اعتراضه على منع المرأة من تولي منصبي رئيس الدولة، ورئيس الحكومة، قائلاً: "ليس هناك نص شرعي حول حرمان المرأة من أية وظيفة أياً تكن."

واتفق علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا، واللاجئ في لندن، مع الغنوشي، وأيد حق المرأة في رئاسة الحكومة أو الدولة على اعتبار أن كلتيهما ليست ولاية عظمى، معتبراً أن النص الوارد في برنامج الجماعة المصرية ينطوي على "شبهة التمييز بين المواطنين على أساس النوع."

على أي حال، كان الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي، عمرو حمزاوي قد أشار في دراسة صادرة عن المؤسسة في مارس/آذار من العام المنصرم، بعنوان "الحركات الإسلامية والعملية الديمقراطية في العالم العربي: استكشاف المناطق الرمادية"، إلى أن حقوق المرأة المدنية والسياسية، ودورها الاجتماعي/السياسي تندرج ضمن المناطق الرمادية في فكر الحركات الإسلامية، أي أن موقف هذه الحركات من المرأة مازال غامضاً ومحل اختلاف واسع في الآراء.  

لماذا لم تصل المرأة العربية إلى سدة السلطة؟ 

يُحيل دارسون ضعف التمكين السياسي للمرأة العربية إلى الغلبة الذكورية على المجتمعات العربية، وسيادة العادات والنزعة القبلية، التي تبخس المرأة أدوارها وحقوقها.

ويذكر أن تقرير التنمية الإنسانية العربية نفسه، الصادر بعنوان "نحو نهوض المرأة في الوطن العربي"، قد نظم مسحاً لرأي الجمهور في أربع دول عربية، هي لبنان والمغرب والأردن ومصر، فأقر 55 في المائة من المستجوبين حق المرأة في تبوء منصب رئيس الوزراء، مقابل رفض 44 في المائة، بينما أقر 51 في المائة حقها في تولي منصب رئيس الدولة، مقابل اعتراض 47 في المائة.  

إلا أن المفارقة هي أن عدداً من المجتمعات الإسلامية التي تشبه تلك العربية في غلبة التقاليد والنزعة الذكورية، وصلت فيها المرأة إلى سدة السلطة.

ففي بنغلاديش، شغلت سيدتان في السابق منصب رئاسة الوزراء، وهما البيغوم خالدة ضياء، والشيخة حسينة واجد، والأمر نفسه في باكستان، حيث شغلت المنصب نفسه سابقاً الزعيمة السياسية بنظير بوتو.

 فلماذا تقدمت المرأة على طريق تسلم المناصب السيادية العليا في تلك المجتمعات القريبة إلى العربية، من حيث منظومة القيم التي تحكم النظرة إلى المرأة، ولم تحرز المرأة العربية أي اختراقات في هذا السبيل؟

يرى محللون أنه فضلاً عن الأسباب المجتمعية، فإن ثمة سبباً رئيسياً يكمن في الاستبداد السياسي الذي يطغى على المجتمعات العربية كلها، بشكل أو بآخر.

فمنصب رئيس الدولة مغلق على فئة معينة في معظم الدول العربية: العائلة الحاكمة في الأنظمة الملكية والمشيخية، وعائلة الرئيس في الأنظمة الجمهورية، التي تحولت إلى وراثية، ونخبة الحزب الحاكم في الجمهوريات الأخرى.

ومن ثم، فإن هذا المنصب لا يخضع بالمجمل للانتخاب الحقيقي أو التداول السلمي، وهكذا فإن أفراد الشعب كلهم، وليس المرأة فقط، محرومون من تولي هذا المنصب.

ويذكر أن المنطقة العربية شهدت حالتين فقط لدخول نساء معترك التنافس الانتخابي على منصب الرئاسة، وفي كلتيهما لم تفز المرشحة بالانتخابات.

الحالة الأولى هي السيدة سميحة خليل، التي كانت المرشحة الوحيدة أمام الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية، التي جرت عام 1996.

والثانية هي السيدة لويزا حنون التي ترشحت أمام الرئيس الجزائري الحالي عبدالعزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت عامي 1999 و2004.

أما منصب رئيس الوزراء، فإن شاغله يُعين تعييناً من طرف الرئيس أو الأمير أو الملك، ولا يتم انتخابه انتخاباً مباشراً.

وحتى في الدول العربية التي تأخذ بالنظام البرلماني، فإنه لا يتم اختيار رئيس الوزراء في معظمها من الأغلبية البرلمانية، بل يعين تعييناً.

وتتبدى أهمية هذه النقطة، إذا علمنا أن النسوة اللائي وصلن إلى رئاسة الوزراء في كل من بنغلاديش وباكستان، كن يتربعن على زعامة أحزابهن السياسية، التي إما حصلت على أغلبية برلمانية، أو شكلت ائتلافاً حزبياً مسيطراً، مما أهَّلهن لتشكيل الحكومة.

هذا إلى جانب، أن محللين آخرون يشيرون إلى عامل ضعف إقبال المرأة في الدول العربية عامة على العمل السياسي، فالنشاط السياسي محصور إلى حد بعيد بالرجال.

ويدعم هذا الرأي قلة انتساب النسوة العرب إلى الأحزاب السياسية، كما أن المرأة تغيب عن قيادة الأحزاب الرئيسية في الدول العربية، عدا استثناءين، هما لويزا حنون زعيمة حزب العمال في الجزائر، ومايا الجريني، الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي بتونس.

فهل ستكسر إحدى الدول العربية الحظر المفروض على المرأة بتكليفها تشكيل الحكومة، أم أنه سيبقى أملاً بعيد المنال؟

تعليقات القراء على التقرير:

- محمد عياد (نيوجرسي، الولايات المتحدة الأمريكية): هذا لن يحدث مادام الإسلام قائماً في العالم.

- ميتش (أورلندو، الولايات المتحدة الأمريكية): وهل هناك رجال يحكمون؟

- خالد محمد (الميدنة المنورة، المملكة العربية السعودية): كيف يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة. والمرأة خلقت لتربية النشأ والاهتمام بالأسرة، وهذه المهمة لا أحد قادر عليها إلا المرأة، وهذا هو مكانها الطبيعي، وهوالأصلح لها، وحفاظا على كرامتها.

- محمد (القاهرة، مصر): يمكن للمرأة أن تشارك في الحكم، فلقد أصبحت هي المجتمع كله.

- عيسى (الإمارات العربية المتحدة): من سابع المستحيلات أن نرى امرأة تصل إلى الحكم في الدول العربية،  إلا إذا جاء القرار من أمريكا.

هيثم العمري (كوبنهاغن، الدانمرك): إذا حدث  وحكمت العرب امرأة سأدافع عنها دفاعا شرسا، ولكن لا أعتقد أن المرأة في الوطن العربي تستطيع أن تصل إلى قمة السلطة لأن المشكلة عند العرب هي هذه الأنثى التي تملك صدرا ساحرا يتعارك عليه الشعراء.

أولن سواندي (بانكوك، تايلند): يجب أن تبقى المرأة في البيت، لتربية أبنائها.

بسمة (الكويت، دولة الكويت): نسبة نجاح (المرأة في الانتخابات) ضعيفة لأن الوضع الحالي في الوطن العربي ما في مجال، لذلك تأتي أمريكا وتأخذها ذريعة بما تدعيه مناصرة المرأة والديمقراطية، وليس دفاعا عنها. وديننا الإسلامي شجع مناصرة المرأة، ولكن ليس أن تقود أمة. 

- محمد (القاهرة، مصر): وماذا عن الولايات المتحدة؟ هل تولى الحكم فيها من قبل امرأة؟ هل تولاها من قبل شخص من أصول إفريقية أو آسيوية أو لاتينية؟ الولايات المتحدة دولة منافقة بحق.  

- محمد المطرود (صفوى، المملكة العربية السعودية): إن المرأة هي من يحكم في كل الدول العربية بحكم أن جميع من يحكموننا لا يعدو أن يكون كل واحد منهم زير نساء. أما إن كان السؤال هل تأتي المرأة نتيجة انتخابات؟ فلنسأل أي رئيس من رؤسائنا المبجلين أن يتنحى عن كرسيه، وهذا ليس محال بل هي أحلام لن ترى النور أبدا.   

- عامر البيار (الإسكندرية، مصر): بعد حل القضية الفلسطينية، وضعف دور الجماعات الدينية بأنواعها، بعد كل هذا بخمسين سنة من الممكن أن يكون منصب الرئيس من نصيب المرأة، وقد تكون لبنان أولى الدول العربية في ذلك.

منى (الإسكندرية، مصر): لا يوجد مانع لتولي المرأة منصب رئيس الدولة، لكن يجب أن تتوافر لديها القدرات والمهارات والخبرات، وأن تتوافر لديها أيضا الصفات الجسمية والعقلية السليمة، وصفات أخرى لتولى هذا المنصب.
- عبدالرحمن العلواني (حمص، سوريا): لا يوجد فرق بين دماغ الرجل ودماغ المرأة. أما من حيث السلوك فهي ألطف من الرجل.
زياد قريطم (مونريال، كندا): لتصل امرأة للحكم في أمريكا، ثم لنتكلم عن إيصال امرأة عربية للحكم !وبصراحة أكثر لتهتم كل امرأة في تربية أولادها كما يجب، بدل حالة الضياع والفلتان التي تشهدها أمريكا وبقية دول العالم من إدمان للمخدرات وحالات انتحار، ولا ننسى حالات الهستيرية التي تنتاب بعضهم والتي تدفعهم لشراء السلاح والذهاب الى أماكن الدراسة لقتل كل من يتحرك! حيث شهدت أمريكا ثلاث حالات من هذا القبيل في أقل من ثلاث سنوات، وحصل هذا الأمر أيضا في مونتريال وغيرها من المدن الكندية...!
حسن (القاهرة، مصر): عفوا السؤال المفروض يكون: هل من الممكن أن يأتى حاكم فى الوطن العربى بناء على صندوق الانتخابات؟ الإجابة طبعا (ده خيال علمي).
- سيرفت: وهل أفلح الرجال في إدارة البلاد حتى يحكم النساء؟
نعمة الحباشنة (عمان، الأردن): نعم هناك أمل، على الرغم مما تواجهه المرأة العربية من محاولات لإعادتها إلى عصر الحريم، ومن ثقافة وتصرفات بعض النساء اللاتي ينقصن من حق المرأة وبالتالي من حقوقهن، إلا أن هناك الكثيرات من النساء اللاتي يعرفن طريقهن جيدا واللاتي لن يتوقفن مهما كانت الضغوط عليهن واللاتي أثبتن أنهن أفضل من الرجال أحيانا كثيرة، يساندهن مجموعة من الرجال المتفهمين لحقوقها، وأنا متأكدة أنه لو أعطيت للنساء فرص مثل تلك التي تعطى للرجال لكنا الآن نرى -ولو علي الأقل- رئيسة لإحدى الدول العربية.
نواف أبوغزالة (أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة): لن تصل النساء إلى مواقع القيادة بسبب أنهن لا يملكن بعد كامل الحرية في التصويت. وعلى أي حال، مازال النساء والرجال في العالم العربي يعاملون بعضهم بعضا بأسلوب غير منطقي من الصعب تفسيره لغير العرب.  
عابر سبيل (جدة، المملكة العربية السعودية): الفنانون مافعلوها (أقصد في النقابة)، فما بالكم في الرئاسة والحكم.  
شريف (دبي، الإمارات العربية المتحدة): هل يمكن أن تصل امراة أمريكية إلى الحكم؟ لماذا لم يتول الحكم امراة فى أمريكا؟
- هارون (لينكوبينك، السويد): لا، لأن الرجال قوامون على النساء وليس العكس، والموضوع غيرقابل للنقاش. فأولا لندع المرأة تكمل نص عقلها بتعليمها، ثم ندعها تعمل أو ندعها تسوق، بعد ذلك نفكر بجعلها تأخذ مسوؤليات في الحكم.
أبو شادي (تورنتو، كندا): عندما يتحول كل الرجال بالأردن إلى نساء، فقط يمكن أن تصبح المرأة رئيسا، ونظرا للظروف السياسية بالمنطقة، فهذا ممكن أن يصبح قريبا في كل الشرق الأوسط.
يسرا محمد صالح (القاهرة، مصر): لا يجوز. 
سلمان (دبي، الإمارات العربية المتحدة): هذا مستحيل، ربما يحدث في عام 2999!

عمرو عثمان (الهرم، مصر): لا تصل المرأة للحكم في أي بلد إلاّ فسد، وعالمنا العربى لا ينقصه فساد! وهذا مصداق لقوله صلى الله عليه وسلّـم :"ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".
أبو قلم (الرياض، المملكة العربية السعودية): البلدان العربية شديدة التخلف في هذا الجانب. النساء كائنات ناقصات عقل ودين. الآن نطالب بحقوق الرجال المسلوبة في أغلب الدول العربية.
مواطن عربي (الولايات المتحدة): هل يمكن أن يصل رجل عربي شريف للحكم؟  
عبدالرحمن السعودي (جدة، المملكة العربية السعودية): أقترح أن تفكروا في إمكانية وصول امرأة لرئاسة أمريكا. أنقذوا المرأة الامريكية من سوق العبودية الأمريكي (الدعارة، واستغلال جسد المرأة في الدعاية والاعلان، واستغلال جسد المرأة بالمساكنة دون زواج) ثم فكروا في وصول المرأة للحكم في العالم العربي.


- سميرة (الولايات المتحدة): من المستحيل، ومع الأسف الشديد، أن تصل المرأة العربية إلى الحكم طالما أن هنالك رجلاً متخلفاً في بلداننا العربية كاتماً على أنفاسها ولا يسمح لها بأن تتعلم، لكي تبقى متخلفة مثله، فلماذا هذا السؤال األاستفزاز لمشاعر بعض النساء اللواتي لهن من الطموح ما لا يحبه الرجل الشرقي!
إبراهيم (القاهرة، مصر): أنا مع عدم تولي المرأة أي منصب قيادي لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم "هلك قوم ولوا أمرهم امرأة". وفي رأيي أن مهمة المرأة والتي خلقت من أجلها هي تربيه الأبناء وتنشئتهم ورعايتهم لكي ينفعوا دين الإسلام ويحملوا الراية، وقد أثبتت الأبحاث أن أكبر معدلات الجريمة بين الشباب هم الذي كانت أمهم تشتغل، لأن الله قد خلق الرجل لكي يشتغل ويلبي احتياجات بيته، والمرأة تربي الأبناء. وهكذا لكل منا دوره في الحياة: الرجل يعمل والمرأة تربي، أما خلاف ذلك فيكون ما نحن عليه الآن.
بوبطي (دبي، الإمارات العربية المتحدة): نحن (المسلمين) لا نمشي على أهوائنا، ولله الحمد والشكر أن الشريعة الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية حسمت موضوع المرأة في القيادة في منزلها، لا خارجه، في التربية لللأبناء والاجتهاد في تعليمهم. ونحن ماذا نضيف أو ماذا نصنع والشريعة الإسلامية كاملة ولله الحمد، ماذا نريد نحن البشر، اتقوا الله.
سيمون الطويل (بيروت، لبنان): هل بإمكان المرأة الوصول إلى الحكم في الدول العربية؟ للإجابة عن هذا السؤال لا بد من رؤية البئية الاجتماعية والسياسية التي تطرح مثل هكذا سؤال! ولأي هدف ! وعليه لا بد من القول إن مبدأ طرح وصول المرأة إلى الحكم يستشف منه وجود عوائق كثيرة، وبالتالي علينا البحث برأيي في كيفية وصول المرأة الى الحكم ؟ نعم تستطيع المرأة الوصول إلى الحكم إذا عوملت كفرد اجتماعي كامل له حقوق مثل ما له من واجبات، في نظام دولة ارتقى شعبها من مستوى الجسد والحاجة والمادة إلى احترام الفكر والقدرة على ابتكار مفاهيم جديدة لناحية علاقة الفرد بخالقه ومفهوم الحلال والحرام والكفر.

أحمد (الجيزة، مصر): مستحيل.
العنود (الرياض، المملكة العربية السعودية): قد حكمت الملكة سبأ من قبل، فلا ضير أن تحكم امرأة الآن. أما بالنسبة لنا نحن النساء بالسعودية فنريد الحصول على حقوقنا كإنسان، مثلنا مثل باقي نساء العالم.
دنيرو (كاسل، ألمانيا): أصلا هل وصل رجل إلى الحكم حتى تصل المرأة! أين هي الانتخابات؟ الكل معين من أمريكا وبريطانيا. ثم إن العرب متخلفون، فمازالوا غير مستوعبين لفكرة حرية المرأة. ولماذا لم تصل المرأة في أمريكا إلى الحكم؟ 
حسن (جدة، المملكة العربية السعودية): لا أود، لأنه صعب السيطرة من قبل المرأة على الحكم.
خالد (بيروت، لبنان): المرأة بطبيعتها عاطفية، والعاطفه تولد الفشل بالسياسه وقيادة الدول. وما مثال الأرجنتين الذي أدرجتموه إلا حجة على فشل ولاية المرأة، وإليكم الفلبين وبنغلاديش وغيرها.
عمرو عثمان (الهرم، مصر): لن تصل المرأة للحكم في أي دولة عربية.
- مكسيم (المنصورة، مصر): أي امرأة عربية أثابكم الله! كل الحكام العرب يورثون حكمهم للذكور، لأنهم جميعاً لديهم ذكور (فقط)!
- سامي (لندن، المملكة المتحدة): ولم لا؟ يجب ألا يعد النوع أو الدين أو السن سبباً يحول دون الحكم.
ابن زمانه (الدمام، المملكة العربية السعودية): مع احترامي لحرية الرأي هنا، إلا أن بعض الاستفتاءات تنم عن جهل قائله،ا أو سوء طويته. فمعلوم أن الأمة العربية، والتي هي أمة إسلامية، تستمد أنظمتها من الشريعة الإسلامية، والتي لا تحمّل الإنسان فوق طاقته، لأن المشرِّع هنا هو الله.
- محمد أحمد (الحسكه، سوريا): لا يمكن للمرأة في البلاد العربية استلام رئاسة الدولة، ولا حتى أي منصب رفيع حقيقي, لأن الثقافة العربية الإسلامية تنظر إلى المرأة نظرة دونية، فوفق الدين الإسلامي تعتبر (المرأة) ناقصة عقل أو بنصف عقل الرجل، لذلك هي تأخذ من الميراث أقل من الرجل، وشهادة امرأتين في الإسلام تساوي شهادة رجل، وهي لا تستطيع السفر دون موافقة الولي أو الزوج. وفي السعودية حدِّث ولا حرج عن ظلم المرأة. أي باختصار مهمة المرأة في معظم الدول العربية الإنجاب وإمتاع الرجل والطبخ.
• عامر (فلسطين): نعم لها الحق في الرئاسة وإدارة شؤون الشعب، لأنها انتخبت في البرلمان. فلم لا تصل إلى الحكم؟ ما المشكلة في ذلك؟
• محمد بن حسين (لوزان، سويسرا): موضوع طريف وهام في نفس الوقت، وفوجئت به صراحة. الديمقراطية يا سيدي لم يستسغها العقل العربي، سواء لدى المواطن العادي أو الحاكم. أما عن المرأة فمن سابع المستحيلات أن يتحقق ذلك. فممنوعة في أكثر من بلد من التصويت، وممنوعة في السعودية حتى من قيادة السيارة. أضف إلى ذلك استفحال الفتاوى المحرمة لعديد التصرفات التي تأتيها المرأة، كضرورة حياتية مثل الحديث مع الرجال: فصوتها عورة، ووجهها عورة، ويداها عورة!
• فيصل العنزي (المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية): نعم، إذا حكمت أمريكا امرأة.
• عادل القيسي (بغداد، العراق): مسكينة هي المرأة العربية، فإنها ولسوء حظها ولدت في مجتمع تسيطر عليه مافيا السياسة، ولصوص الكراسي ممن سرقوا محتويات الديمقراطية وورثوا كراسيهم وملؤوا  جيوبهم ووضعوا خطوطا حمراء للسلطة لا يتجاوزها أحنك وأدهى الساسين. فكيف لهذا المخلوق الرقيق جدا أن يتنافس أو يتجرأ للاصطدام معهم. برأيي أنه لا يمكن لحواء الوصول إلى هرم أي سلطة عربية.
حسان الحاج أبوعاصي (أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة): عندي ثقة بأن تصل المرأة العربية إلى أعلى المناصب، وتكون رئيس دولة إذا أعطيت لها الفرصة الجادة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.