CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات
جمال مبارك ينفي "خطوة" التوريث الأخيرة

1101 (GMT+04:00) - 06/12/07

جمال ينفي للصحفيين شائعات توريثه الحكم
جمال ينفي للصحفيين شائعات توريثه الحكم

القاهرة، مصر (CNN) -- رغم كثرة الشائعات وتعددها، بل ورغم الخطوات الكثيرة التي تعزز شائعات توريث الحكم في مصر، وآخرها الخطوة الأخيرة التي اتخذها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر، بتعيين ابن الرئيس المصري، حسني مبارك، في الهيئة العليا، التي يحق لأعضائها الترشح للانتخابات الرئاسية، نفى جمال مبارك الاثنين أن تكون خطوة الحزب هذه تسهيلاً لخلافة والده.

وجرت العادة في الأوساط الشعبية، في العديد من الدول العربية أن يكون "النفي" الرسمي لأمر ما "تأكيداً" لخطة أو مشروع سيتم تنفيذه.

وقال جمال مبارك إن التغيير الذي اتخذه الحزب قبل يومين كان متوقعاً ولم يكن السبب إتاحة المجال أمامه دستورياً لأن يصبح رئيساً للبلاد.

وأوضح جمال في تصريح للصحفيين خلال المؤتمر التاسع للحزب: "لم يكن مفاجئاً أن نقوم بتغيير قوانين الحزب الرئيسية وتعديلها."

وأضاف قائلاً: "إذا أردت أن تخرج الأمر من سياقه وتبني عليه بعض التوقعات، فهذا حقك"، وفقاً لما نقلته الأسوشيتد برس.

وكان نجم جمال مبارك، البالغ من العمر 43 عاماً، قد بدأ يبزغ بصورة سريعة إثر تدرجه في مناصب الحزب منذ آخر مؤتمر له في العام 2002، بحيث بات الآن الرجل الثاني في الحزب الوطني الحاكم، إضافة لكونه رئيس لجنة صياغة السياسات الأكثر أهمية ونفوذا في الحزب.
الشائعات بلغت أوجها مع زفاف جمال أيضا
الشائعات بلغت أوجها مع زفاف جمال أيضا

وقبل ثلاث سنوات، اندلعت في مصر تظاهرات غاضبة ضد احتمالات خلافة والده في الحكم، وهي الاحتمالات التي نفاها الأب "الرئيس" والابن مراراً وتكراراً.

ومؤخراً، بدأت التظاهرات المناهضة لتوريث الحكم في مصر تخفت، غير أنها عادت لتتصاعد طوال الصيف إثر شائعات مرض الرئيس المصري، البالغ من العمر 79 عاماً، والذي يحكم البلاد منذ اغتيال الرئيس السابق، أنور السادات، في أوائل ثمانينيات القرن العشرين.

وكان الحزب الحاكم في مصر قد أقر السبت تعديلاً في عضوية هيئة حزبية ستختار المرشح الرئاسي من بين أعضائها الخمسين، ومن بينهم جمال مبارك.

ونص القانون السابق على أن يكون المرشح للانتخابات الرئاسية رئيساً للمكتب السياسي للحزب وريساً للحزب، وهو المنصب الذي يشغله مبارك الأب.

على أن التعديلات الدستورية الأخيرة في مصر، والتي تمت الموافقة عليها في ربيع العام الحالي، دعت كافة الأحزاب لتشكيل هيئة عليا واختيار مرشحها الرئاسي من بين أعضاء هذه الهيئة.

ونفى أعضاء الحزب الوطني أن يكون المقصود من التعديلات التي أقرها الحزب مؤخراً تمهيد الطريق أمام جمال مبارك لخلافة والده.

وقال جمال: "لدينا إطار عمل واضح للانتخابات الرئاسية."

وشجب مبارك الابن مشروع قرار أمريكي مقترحاً باقتطاع المعونات المالية الأمريكية لمصر، إلى حين اتخاذها خطوات لمنع لجوء الشرطة للعنف والإساءة ووقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ يونيو/حزيران الماضي.

ووصف جمال مشروع القرار بأنه تدخل "غير مقبول" في الشؤون الداخلية لمصر.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.