 | | هل سيحتفل أسامة بن لادن بيوبيله الفضي؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حرص أنصار لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، على تحيّته في المواقع الإلكترونية الإسلامية المتشددة، السبت وهو اليوم الذي يصادف الذكرى الخمسين لولادته رغم أنّه لا يتوفر حتى الساعة أنه ولد في 10 من مارس/آذار 1957، تماما مثلما بقي مصيره لغزا حتى الساعة. ومن ضمن ما تمّ تدوينه على أحد المواقع، وفقا لأسوشيتد برس "اليوم، أسامة بن لادن يبلغ الخمسين من العمر. عسى الله يحفظ زعيمنا، شيخنا أسامة بن لادن. ليكافئه الله على أقواله وأفعاله." واختارت رسالة أخرى حملت عنوان"غزوة نيويورك" أن تحتفل على طريقتها بعرض صور توثيقية للهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة عام 2001 و"وصايا" قراصنة الجو. كما تضمنت رسائل أخرى قصائد شعرية تمدح زعيم تنظيم القاعدة. ومثل الكثير من الأمور المتعلقة باسامة بن لادن، مازال تاريخ ولادته الدقيق لغزا، حيث يشير موقع GlobalSecurity.org المتخصص والذي يتخذ من فرجينيا مقرا له إلى أن بن لادن ربما ولد في 10 مارس/آذار 1957 أو 30 يوليو/تموز من العام ذاته، في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية. أما مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي فيكتفي فقط بذكر سنة المولد من دون ذكر اليوم والشهر. ورغم مرور سنوات على مطاردته من أكبر قوة في العالم، إلا أن مكان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن ما زال لغزا يصعب تفكيك رموزه. ولو أن الأمور سارت على هوى الرئيس جورج بوش، لكان بن لادن سقط "حيا أو ميتا" قبل خمس سنوات مع انهيار حكم طالبان في أفغانستان. لكن "أكثر الارهابيين" المطلوبين في العالم، "احتفل" كرجل حر. فبرغم حملة مطاردة هائلة منذ أن اعتقد أنه فر إلى منطقة الجبال المتاخمة للحدود مع باكستان أواخر عام 2001، ناهيك بالطبع عن مكافأة سخية أعلنت عنها واشنطن قدرها 25 مليون دولار لقاء رأسه، فإن زعيم شبكة تنظيم القاعدة ما زال طليقا، وإذا ما صدق كبير قادة طالبان العسكريين الملا داد الله، فإن بن لادن ما زال حيا. وقال داد الله في مقابلة مؤخرا مع القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني، "إننا نعرف أنه ما زال حيا. انه لم يستشهد بعد." من جهته، قال الإسلامي المصري، الدكتور هاني السباعي، لـصحيفة "الشرق الاوسط" إن الإعلام الغربي بتسليط الضوء على بلوغ بن لادن 50 عاما، يريد أن يستفزه لعله يخرج عن الصمت بإصدار شريط فيديو لتتبع مكان اختبائه. وأوضح السباعي، مدير مركز المقريزي، في لندن، أن بن لادن أو نائبه أيمن الظواهري لم يحتفلا من قبل بأعياد الميلاد، لأنها بدعة غربية لا يقرُّها الشرع. وأضاف: "لم يثبت أن الرسول الكريم أو الصحابة احتفلوا بأعياد ميلادهم" مشيرا إلى أن الانسان عندما يتذكر مولده يقترب أيضا من آخرته. |