 | | الإنترنت والرابط بين دعارة الأطفال |
فيينا، النمسا (CNN)-- اعتقلت السلطات النمساوية الجمعة، 40 مشتبها وصادرت الآلاف من أشرطة الفيديو والأقراص المدمجة والـ سي.دي، في عمليات دهم في إطار حملة مستمرة منذ عام للقضاء على شبكة متورطة في دعارة الأطفال. وقال مسؤولون مطلعون على التحقيق المستمر منذ أشهر، إن الشرطة صادرت عشرات أجهزة الكومبيوتر المكتبية والمحمولة ضمن عملية دولية تنفذ بالتنسيق والتعاون مع سلطات ألمانيا المجاورة. وقالت السلطات النمساوية إن الشرطة الإيطالية أوقفت بدورها شخصين على علاقة بالتحقيق الذي أطلق عليه اسم "عملية ماكس". وأوضح مفتش رفيع في شرطة النمسا، ماريو هابمان إن أعمار الموقوفين المشتبه بهم تتراوح بين 16 و60 عاما، بينهم موظفين حكوميين اثنين، وخبير أشعة. وقال إن الصور الفاضحة التي تم مصادرتها في عمليات الدهم لعشرات المنازل في أرجاء النمسا تظهر أحد المشتبهين في مشهد فاضح مع ابنة زوجته البالغة 17 عاما. وأضاف أن السلطات الألمانية تحقق أيضا في شريط فيديو يظهر ولدا في عمر الأربع سنوات وهو يتعرض للإساءة الجنسية. وقالت سلطات النمسا إن هذه العملية على صلة بتحقيق سابق جرى في فبراير/شباط الماضي وكشف شبكة دعارة أطفال متورط فيها قرابة 2400 شخص من 77 دولة. وكان ذلك التحقيق أنطلق في تموز/يوليو الماضي، عندما كشف موظف يعمل في شركة لخدمات استضافة المواقع إلكترونية لوزارة الداخلية بفيينا، أنه لاحظ تحميل ملفات تتعلق بصور فاضحة لصغار، خلال كشف روتيني. وفي غضون 24 ساعة، سجل المحققون أكثر من 8 آلاف تسجيل لأكثر من 2361 جهاز كومبيوتر في 77 دولة ابتداء من الجزائر حتى جنوب أفريقيا. وقال المحققون إن مستخدمي المواقع دفعوا أموالا لتحميل مشاهد فيديو لأطفال تحت سن الـ14 سنة وهم يستغلون جنسيا، وفق أسوشيتد برس. وقال إن أحد هذه الخوادم تم رصده في مدينة سان بطرسبرغ في روسيا، وتم إغلاقه. من جهته يحقق الـFBI بشبهات تتعلق بـ600 شخص في الولايات المتحدة، فيما تتعقب السلطات الألمانية قرابة 400 شخص آخر، أما فرنسا فتتحقق مع مائة شخص مشتبه به في هذه الأنشطة. |