CNN.com Arabic
>آخر خبر: وكالات: الشرطة توصي بتوجيه الاتهام لأولمرت
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات
Next... هل نفدت الأفكار من جعبة هوليوود؟

1400 (GMT+04:00) - 10/08/07

لقطة من فيلم Next
لقطة من فيلم Next

(شاهد التقرير)

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN) -- كثرت في الفترة الأخيرة الأفلام التي تتحدث عن المستقبل، وإمكانية التنبؤ بما سيجري لاحقا، ومعرفة الأحداث قبل وقوعها.

ولعل أفلام هوليوود أصبحت بارعة، بل وتقليدية أيضا، في رواية مثل هذه الأحداث.

فالبطل الخارق هو الوحيد القادر على التنبؤ بما سيجري في المستقبل، وهو من سينقذ بلاده، بل والعالم أجمع، من خطر يتهدده.

هذا ما كان عليه الحال في فيلم Next، الذي يروي حكاية الساحر كريس جونسون، المعروف كذلك باسم فرانك كاديلاك، القادر على التنبؤ بما سيحدث في المستقبل قبل دقيقتين من حدوثه.

وكأي فيلم هوليودي، نرى البطل في البداية رث الحال، وفقير، يلجأ إلى السحر والشعوذة لجني رزقه.. إلا أن الميزة الوحيدة التي يتمتع بها، كأي بطل، هي وسامته بالطبع، وفوق ذلك، وبالتحديد في هذا الفيلم، قدرته على التنبؤ بالأحداث قبل دقيقتين من حدوثها.

والحكاية تتضمن تعرض الولايات المتحدة لتهديد نووي من قبل "دولة ما"، فيبدأ فريق التحريات الخاصة بالبحث عن بطل بإمكانه إنقاذ البلاد من الدمار، ليجدوا في النهاية أن كريس جونسون، الذي يقوم بدوره الممثل نيكولاس كيج، هو الأنسب لهذه المهمة.

وخلال أحداث الفيلم، يقع البطل في حب فتاة كان دائما يراها في أحلامه، ويلتقي بها بطريقة غريبة، حيث أنه لطالما تخيلها بأحد المواقع في ساعة محددة.. لذا يذهب يوميا إلى ذلك المكان، وفي نفس الوقت لانتظارها، ولكنها لا تأتي.

وعندما تبدأ أحداث الفيلم بالغليان، يكون البطل جالسا في ذلك المكان، لتدخل فتاة أحلامه في عرض بدا بالفعل ذا طابع هوليودي بحت، حيث تتعرض لهجوم من أحد الأشخاص، فيتدخل فتى الأحلام المستقبلي لينقذها بطريقته الخاصة، ويهرب معها بعيدا عن الأعين.

الفيلم في الدقائق التسعين الأولى بدا عاديا، لكن الدقائق الستة الأخيرة كانت مختلفة، ولن نروي ما حدث، بل سنبقيها مفاجأة للمشاهد، كي لا نفشي تفاصيل حبكة النهاية غير المتوقعة.

أداء النجم نيكولاس كيج كان عميقا للغاية، فكما عودنا، ظهر في هيئة الرجل المسكين، الحزين، الذي يحمل هموم العالم أجمع، ولا يجد السعادة في طريقه أبدا. ولكن الأمور تتغير عند لقاء فتاة أحلامه..

ونستطيع القول أن كيج تمكن بالفعل من تقديم صورة البطل المنتظر في السينما الأمريكية.

أما أداء الممثلة جوليان مور، فقد بدا مسرحيا للغاية، حيث أنها كانت بالكاد تلفظ جملها بشكل محسوس، وقد يعود لطبيعة دورها كتحرية في الاستخبارات الأمريكية، إلا أن هذا الأمر لا يمنعها من أداء الدور بشكل إنساني أكثر.

ومع التطور التكنولوجي في صناعة الأفلام، أصبحت المؤثرات الخاصة وسيلة للإبهار أكثر منها لمدارك أخرى. فقد أعتمد هذا الفيلم في جزء منه، على المؤثرات الخاصة لوضع صورة البطل وكأنه " شخصية خارقة وكاملة" لا تصيبه حتى الرصاصة.

الفيلم في بدايته وحتى قبل دقائق من نهايته كان تقليديا كأي فيلم آخر، وبالتالي لا يمكننا اعتباره أفضل ما قدمته هوليوود، كما يقول عدد من المراقبين.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.