 | | رؤوف رشيد: توقيت الإعدام غير مناسب |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كان للملف العراقي الحصة الأبرز في عناوين الصحف العربية الصادرة الخميس، والتي نقلت خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش الجديدة، وما تضمنته من زيادة لعدد القوات الأمريكية، إلى جانب مقابلة مع قاضي محكمة الدجيل رؤوف رشيد، كما برزت نتائج لدراسات ميدانية اسرائيلية عن المواقف المسبقة، التي يتخذها العرب والإسرائيلين من بعضهم، إلى جانب متابعة مؤتمر "مدريد2" غير الرسمي، الذي جمع عرباً وإسرائيليين الحياة: برز الملف العراقي بقوة على صفحة الحياة الأولى، حيث حملت عناوينها الرئيسية تفاصيل لقاء خاص عقدته الصحيفة مع القاضي العراقي رؤوف رشيد، الذي أصدر حكم الإعدام على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، كما نقلت الصحيفة إستراتيجية بوش الجديدة تجاه العراق، وخبر انتقال الصدام العراقي الطائفي إلى مدينة ديترويت الأمريكية. وقد عنونت الحياة بما يخص اللقاء مع قاضي محكمة الدجيل: "رئيس هيئة محاكمة الرئيس السابق ينفي للحياة، في أول حديث له، تدخلات أمريكية أو حكومية عراقية، ويؤكد إصابة برزان بالسرطان.. القاضي رؤوف رشيد: صدام كان صلباً في المحكمة، وودوداً خارجها، وتوقيت الإعدام غير مناسب." ونقلت الصحيفة عن القاضي قوله في اللقاء إن صدام لم يتوقع إنزال هذا الحكم به، مشدداً على أن "تنفيذ الحكم لم يتم في الوقت المناسب، فيوم الأول من عيد الأضحى المبارك، ليس بالوقت المناسب لتنفيذ أحكام الإعدام"، وفقاً للحياة. وكشف القاضي رشيد للحياة أنه التقى صدام مرتين خارج جلسات المحاكمة، وأن صدام كشف له أن مشاكسات أخيه غير الشقيق برزان التكريتي داخل قاعة المحكمة عائدة إلى إصابته بمرض السرطان. وقال رشيد إن شخصية صدام كانت بمظهرين: "الأول عندما تكون عدسات التلفزيون مسلطة عليه، حيث كان مهووساً بنفسه ومصرّاً على أن يرى نفسه ويراه الآخرون قوياً متماسكاً، أما خلف الكاميرات فكانت له شخصية أخرى هادئة." وعما يتردد عن تدخلات أمريكية في سير المحاكمة، أكد رشيد أنه "لم تحصل تدخلات لا أمريكية ولا غير أمريكية"، مضيفاً أن هذه "الادعاءات"، هي من صنع أفكار وكلاء الدفاع"، وفقاً لما أوردته الحياة. ونقلت الصحيفة أيضاً إعلان الرئيس جورج بوش خطته الاستراتيجية الجديدة للعراق، التي تضمنت زيادة عدد القوات الأمريكية بحوالي خمس فرق، وتعزيز جهود قوات التحالف الدولي ضد تمدد النفوذ الإيراني والسوري في العراق. وقبيل ساعات من إعلان الرئيس بوش خطته، حصلت الحكومة العراقية على ما وصفته الصحيفة "مباركة" المرجعية الشيعية في النجف، لنزع سلاح الميليشيات في بغداد، حيث نقلت عن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي، بعد زيارته النجف، قوله إن "المرجع الشيعي شدد على تطبيق القانون على الجميع، وضرورة حصر السلاح بيد الدولة." وحول المواجهات العراقية - العراقية في مدينة ديترويت الأمريكية، قالت الحياة إن تداعيات ما أسمته "الحرب والاقتتال المذهبي في العراق"، قد انتقلت إلى الداخل الأمريكي، مع حصول مناوشات واعتداءات على مساجد ومحلات تجارية في مدينة ديترويت، حملت طابعاً طائفياً. وأكد عراقيون في المدينة للصحيفة، أن الاعتداءات وقعت على أكثر من عشرة محلات تجارية، كان أصحابها قد عبروا عن سرورهم لإعدام صدام، ومسجد الكوفة الذي زادت قيمة الأضرار فيه عن أربعة آلاف دولار، كما تم دهم مسجد في شارع وارن أفينيو. الشرق الأوسط: صحيفة الشرق الأوسط من جهتها، أفردت حيزاً واسعاً من صدر صفحتها الأولى لعناوين الملفين الفلسطيني واللبناني، حيث نقلت في الملف الأول اعتراف رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بإسرائيل "كأمر واقع"، وفي الثانية وصف قائد حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تحرك المعارضة بأنه "هجوم سوري." ففي لقاء خاص مع الصحيفة، أعاد رئيس الهيئة التنفيذية لحزب لقوات اللبنانية سمير جعجع، التأكيد على أن قوى "14 آذار" التي تمثل الأكثرية النيابية "لن تسلم السلطة وتذهب إلى البيت"، معتبراً أن تحرك المعارضة هو "هجوم سوري مضاد، لاستعادة ما فقدته دمشق بعد انسحابها من لبنان." وتحت عنوان: "مشعل: إسرائيل أمر واقع.. وستبقى دوماً دولة اسمها إسرائيل"، قالت الشرق الأوسط إنه وفي أول تصريحات من نوعها، قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إن "إسرائيل أمر واقع وستبقى هناك دولة اسمها إسرائيل"، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة "اعترافاً ضمنياً." مشعل الذي نفى عزم حركته الاعتراف رسمياً بإسرائيل "إلا بعد قيام دولة فلسطينية"، وفق ما قاله، أضاف إن المشكلة "ليست وجود إسرائيل، بل الفشل في إقامة دولة للفلسطينيين." وسارعت بعض قيادات حماس إلى اعتبار أن ما نقل عن مشعل تم اقتطاع أجزاء منه، مؤكدين بالمقابل أن ما قاله "لا يشكل خروجاً عن موقف الحركة الرافض للاعتراف بإسرائيل بأي شكل من الأشكال." القدس العربي: كما نقلت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن، نتائج دراسة ميدانية قام بها باحثون إسرائيليون، حول موقف طلاب المدارس الثانوية العرب والإسرائيليين من بعضهم البعض. وقد أظهرت الدراسة، التي شملت 1600 طالباً، أن 69 بالمائة من الطلاب اليهود يعتقدون أن العرب ليسوا أذكياء، وأن 75 بالمائة منهم يعتقدون أنهم غير متعلمين وغير حضاريين، فيما يعتقد 74 بالمائة منهم أن العرب غير نظيفين. وعلى العكس من ذلك، أظهر البحث أن 27 بالمائة من الطلاب العرب يعتقدون أن اليهود غير متعلمين، وأن 40 بالمائة منهم يرون إنهم غير حضاريين، فيما يعتقد 57 بالمائة منهم أن اليهود غير نظيفين. وتبين من نتائج البحث أيضاً، أن 75 بالمائة من الطلاب اليهود، يعتقدون أن العرب يميلون للعنف، مقارنة بـ 64 بالمائة من الطلاب العرب، الذين يعتقدون أن اليهود هم عدوانيون، وقد تم عرض نتائج البحث خلال لقاء تربوي ثنائي اللغة، عقده المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا. البيان: إلى ذلك، تابعت صحيفة البيان الإماراتية، المؤتمر الذي يعقد في العاصمة الاسبانية مدريد، والذي يضم وفوداً عربية وإسرائيلية، لتدارس إعادة إطلاق عملية السلام. وتحت عنوان :"انطلاق (مدريد2) غير الرسمي"، قالت البيان إن شخصيات مرموقة من سوريا والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل والأردن ولبنان وفلسطين وروسيا والسعودية، التقت بصفة غير رسمية، بمدريد في منتدى يستمر 3 أيام، في ما يعتبر تحولاً جوهرياً في تاريخ الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح إيميليو كاسينيللو، مدير معهد توليدو الدولي للسلام، أن الاجتماع يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف، هي إيصال رسالة واضحة بإمكانية لقاء جميع الأطراف وحل الخلافات بينهم، والاستفادة من جهود الأعوام الخمسة عشر الماضية، للوقوف على توقعات ومخاوف الأطراف المعنية، وذلك لتمهيد الطريق أمام فرصة انعقاد محادثات رسمية. |