CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
وصول جثتي برزان والبندر إلى تكريت لدفنهما بجوار صدام

1801 (GMT+04:00) - 14/02/07

برزان التكريتي أثناء جلسات محاكمة الدجيل
برزان التكريتي أثناء جلسات محاكمة الدجيل

بغداد، العراق (CNN) -- أكدت مصادر الشرطة العراقية أن جثتي برزان التكريتي وعواد البندر، وصلتا بعد ظهر الاثنين إلى مدينة تكريت، بشمال العاصمة بغداد، تمهيداً لدفنهما بجوار قبر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في بلدة "العوجة."

وقالت مصادر الشرطة إن جثتي المسؤلين العراقيين السابقين، واللذين تم تنفيذ الحكم بإعدامهما فجر الاثنين، تم نقلهما من بغداد إلى قاعدة تابعة للقوات الأمريكية في تكريت، وفقاً لما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

إلى ذلك، قال مسؤولون بشرطة العوجة إن سلطات البلدة أمرت بفتح مقبرتين بجوار المقبرة التي تم دفن صدام بها، حيث سيتم دفن التكريتي والبندر فيهما، حيث توجد هذه المقابر داخل مبنى كان قد أقامه صدام خلال تسعينيات القرن الماضي، كمركز للاحتفالات الدينية.

وتبعد تكريت حوالي 130 كيلومتراً (80 ميلاً) إلى الشمال من بغداد، كما أن بلدة العوجة تعد مسقط الرئيس العراقي السابق.

فيديو يظهر رأس برزان بعيداً عن جثته بأمتار

من جانب آخر أظهر شريط فيديو، كشفت عنه الحكومة العراقية لعملية إعدام المسؤولين العراقيين السابقين، رأس برزان بعيداً عن جسده بعدة أمتار.

كما أظهر الفيديو أن عملية إعدام التكريتي والبندر تمت في غرفة واحدة، جنباً إلى جنب، على خلاف ما ذكره مسؤول عراقي، بأنه تم إعدام كلاً منهما على حدة وبعيدين عن بعضهما البعض.

وظهر في الفيلم برزان والبندر يرتديان "بدلة الإعدام" ذات اللون الأحمر، يحيط بهما نحو خمسة من الحراس الملثمين، والذين قاموا بلف حبل المشنقة حول عنقيهما، بعد تغطية رأسيهما بغطاء أسود.

وبعد الإعدام بدت جثة برزان ملقاة على الصدر، فيما كان رأسه بعيدة عن جسده بعدة أمتار.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، قد أكد تنفيذ حكم الإعدام في برزان التكريتي وعواد البندر فجر الاثنين.

وقال الدباغ، في مؤتمر صحفي مقتضب الاثنين، إن عدداً محدودا من الأشخاص حضروا تنفيذ الأحكام، من بينهم مدع عام وقاض وطبيب ورجل دين وفقا للقواعد المعمول بها.

وأعلن المتحدث أن "الحضور تعهدوا خطياً بعدم ارتكاب مخالفات" أثناء تنفيذ الأحكام، مشدداً على أنه لم يُسمح بتعرض المدانين إلى "إهانات أو محاولات تشفّ."

وأضاف الدباغ أن "رأس برزان التكريتي انفصل عن جسده خلال تنفيذ عملية الإعدام، في واقعة نادرة."(التفاصيل)

وصدرت أحكام الإعدام ضد صدام وبرزان والبندر في قضية "الدجيل"، حيث دانت المحكمة المتهمين الثلاثة بمقتل 148 شيعيا في قرية "الدجيل" إثر محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين عام 1982.

وبرزان هو أخ غير شقيق للراحل صدام، وكان يرأس جهاز الاستخبارات العراقي، أما البندر فكان رئيساً لمحكمة الثورة المنحلة، التي أصدرت أحكاماً متسرعة بالإعدام ضد الشيعة في "الدجيل" عقب محاكمات صورية.

وأعدم صدام في 30 ديسمبر/ كانون الأول، الذي وافق أول أيام عيد الأضحى لدى المسلمين السنّة، وذلك عقب أربعة أيام من إقرار هيئة التمييز العراقية لحكم الإعدام الصادر ضده.

وفي الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، حكمت المحكمة العراقية العليا، بالإعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من الرئيس العراقي السابق صدام، وعوّاد البندر، وبرزان التكريتي، وبالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، كما أصدرت ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني الرئيس العراقي السابق، لدورهم في قضية "الدجيل".

وقررت المحكمة تبرئة المتهم، محمد عزاوي، لعدم كفاية الأدلة.

وكانت محكمة التمييز العراقية قد أقرت في 26 ديسمبر/ كانون الأول الأحكام الصادرة في قضية "الدجيل"، ولكنها طلبت مراجعة الحكم الصادر ضد رمضان، وتغليظه إلى الإعدام، وهو الأمر الذي لم تحسمه المحكمة الجنائية العراقية العليا بعد.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.