 | | المشهداني: التسرع بإعدام صدام منع ظهور المزيد من المعلومات |
بغداد، العراق (CNN) -- وقع جدل حاد في البرلمان العراقي الاثنين عندما طلب أعضاء شيعة من رئيس البرلمان إصدار بيان يؤيد تنفيذ حكم الإعدام بحق الأخ غير الشقيق لصدام حسين، برزان التكريتي، ورئيس محكمة الثورة، عواد البندر. وقال رئيس البرلمان العراقي، محمود المشهداني، وهو من العرب السنة، إن أي "تصريح أو بيان في تهنئة الحكومة على تنفيذ الإعدامات يمكن أن تتم فقط لو أنه (رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي) أجرى مشاورات مع مختلف الكتل البرلمانية، لأن قراره الشخصي قد يتعارض مع آراء الآخرين." وقال المشهداني إن نظام صدام حسين قتل أفراد عائلته، وأنه كان يعتقد أنه سيتم تأجيل تنفيذ أحكام الإعدام بحيث يتم الكشف عن مزيد من المعلومات بشأن جرائم صدام وتعاملاته مع الولايات المتحدة في العقود الماضية. وأوضح رئيس البرلمان العراقي أن إعدام صدام حسين حوله إلى بطل. وكان العضو الشيعي في البرلمان العراقي، الشيخ جلال الدين الصغير، وهو عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، قد قال إن على البرلمان "أن يصدر ترحيبا بتنفيذ أحكام الإعدام التي جرت اليوم (الاثنين.)" ورد المشهداني "إن تنفيذ أحكام الإعدام تشكل جزءاً من قرار قضائي وهذا الأمر شأن قضائي.. لنتركه عند تلك النقطة، لكن إذا أردت أن تحول الأمر إلى قضية سياسية، فلتكن ضيفي." وأوضح المشهداني "إن لديّ شكوكي بشأن العملية ككل.. لقد قتل النظام السابق أفراد عائلتي، إلا أن هذا الأمر يبدو أنه لا يهم هذه الحكومة." وتابع المشهداني قائلاً: "بالتسرع في تنفيذ أحكام الإعدام، منعت الشعب العراقي من معرفة كل شيء بشأن جرائم هذا النظام وتعاملاته، وبخاصة مع الإدارة الأمريكية." وأضاف رئيس البرلمان العراقي إن إعدام صدام وقع في أواخر الشهر الماضي وسط سخرية من قبل من أعدموه والهتاف بشعارات شيعية وهو "ما حوله إلى بطل." |