CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
دفن برزان والبندر قرب قبر صدام بالعوجة

0701 (GMT+04:00) - 15/02/07

الجثمانان ملفوفان بالعلم العراقي قبل دفنهما في العوجة
الجثمانان ملفوفان بالعلم العراقي قبل دفنهما في العوجة

بغداد، العراق (CNN)-- ووريت جثتا برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر، الثرى مساء الاثنين، في بلدة العوجة قرب مدينة تكريت، وبالقرب من قبر صدام.

وأكد متحدث باسم الحكومة العراقية لشبكة CNN أن عملية الدفن تمت قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء الاثنين بالتوقيت المحلي للبلاد، وبعد 15 ساعة على إعدامهما في العاصمة العراقية بغداد.

وكان الجثمانان نقلا على متن مروحية عسكرية أمريكية إلى قاعدة للقوات الأمريكية في تكريت قبل تسليمهما إلى وفد من قيادات المنطقة.

وقامت سيارة بنقل الجثمانين في نعشين إلى العوجة حيث دفن البندر بناء على رغبته بالقرب من قبر صدام حسين، فيما دفن برزان حسن التكريتي في حديقة خارج القاعة التي دفن فيها الرئيس الراحل، كما أشار محافظ صلاح الدين حامد الشكتي.

ولا ينتمي البندر الى عشيرة البيجات التي ينتمي اليها صدام حسين، بل ينتمي إلى عشيرة السعدون.

يُذكر أن البندر والتكريتي كانا أعدما الساعة الثالثة من فجر الاثنين، وفق ما أكده باسم رضا المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

 وقال رضا إن الرجلين حاولا الاعتذار وتوسلا المسؤولين بعدم إعدامهما، خلال توجهما إلى القاعة التي تم فيها تنفيذ حكم الإعدام.

وأضاف رضا الذي حضر واقعة الإعدام "طلبا الغفران من الله.. وقد بدا مصدومين.." من حقيقة أن حكم الإعدام أصبح نافذا لا محالة.

يُذكر أن رأس برزان انفصل عن جسده لدى شنقه، وهو ما كشفته الحكومة العراقية في شريط فيديو، عرضته على عدد من الصحفيين لنفي أي مزاعم قد تطاولها بالتمثيل بجثة برزان الذي كان شخصية مكروهة من ملايين الشيعة. التفاصيل.

كما أظهر الفيديو أن عملية إعدام التكريتي والبندر تمت في غرفة واحدة، جنباً إلى جنب، على خلاف ما ذكره مسؤول عراقي، بأنه تم إعدام كلاً منهما على حدة وبعيدين عن بعضهما البعض.

وظهر في الفيلم برزان والبندر يرتديان زيا أحمر اللون، يحيط بهما نحو خمسة من الحراس الملثمين، والذين قاموا بلف حبل المشنقة حول عنقيهما، بعد تغطية رأسيهما بغطاء أسود.

وصدرت أحكام الإعدام ضد صدام وبرزان والبندر في قضية "الدجيل"، حيث دانت المحكمة المتهمين الثلاثة بمقتل 148 شيعيا في قرية "الدجيل" إثر محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين عام 1982.

وبرزان هو أخ غير شقيق للراحل صدام، وكان يرأس جهاز الاستخبارات العراقي، أما البندر فكان رئيساً لمحكمة الثورة المنحلة، التي أصدرت أحكاماً متسرعة بالإعدام ضد الشيعة في "الدجيل" عقب محاكمات صورية.

وأعدم صدام في 30 ديسمبر/ كانون الأول، الذي وافق أول أيام عيد الأضحى لدى المسلمين السنّة، وذلك عقب أربعة أيام من إقرار هيئة التمييز العراقية لحكم الإعدام الصادر ضده.

وفي الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، حكمت المحكمة العراقية العليا، بالإعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من الرئيس العراقي السابق صدام، وعوّاد البندر، وبرزان التكريتي، وبالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، كما أصدرت ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني الرئيس العراقي السابق، لدورهم في قضية "الدجيل".

وقررت المحكمة تبرئة المتهم، محمد عزاوي، لعدم كفاية الأدلة.

وكانت محكمة التمييز العراقية قد أقرت في 26 ديسمبر/ كانون الأول الأحكام الصادرة في قضية "الدجيل"، ولكنها طلبت مراجعة الحكم الصادر ضد رمضان، وتغليظه إلى الإعدام، وهو الأمر الذي لم تحسمه المحكمة الجنائية العراقية العليا بعد.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.