 | | مسلحان من حماس في شوارع غزة |
مدينة غزّة، قطاع غزّة (CNN)-- دخلت هدنة تم التوصل لها من قبل طرفي النزاع الفلسطيني، في وقت متأخر من مساء الاثنين، حيّز التنفيذ فجر الثلاثاء، لتنهي أربعة أيام من العنف الذي كان قد تفجّر بين عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تقود الحكومة الفلسطينية، وبين عناصر حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، وكانت حصدت 29 قتيلا على الأقل في غزّة والضفة الغربية. الهدنة التي أعلنها وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار، أحد رموز "حماس" دخلت حيّز التنفيذ من الساعة الثالثة صباح الثلاثاء. وكان دوي انفجارات وإطلاق نار مازال يسمع رغم إعلان الهدنة في أنحاء متفرقة من غزّة. وتدعو الهدنة عناصر الطرفين إلى الانسحاب من الشوارع، ما عدا بقاء عناصر الشرطة الفلسطينية، والابتعاد عن الإدلاء بالتصريحات المحرضة ووقف الحملات الإعلامية المتبادلة. كذلك وافق طرفا النزاع على تبادل الأسرى الفلسطينيين المختطفين من قبلهما، وفتح حوار وطني عاجل يجمع زعامات الطرفين على طاولة واحدة لحل الخلافات العالقة وفق ما صرّح به الزهار. وكانت محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية قد علقت، إثر تفجر العنف الخميس على خلفية مقتل عنصر من "حماس" بقنبلة في مخيم "جباليا" للاجئين الفلسطينيين في غزّة. وخلال الاشتباكات بين الطرفين خُطف العديد من قبل مسلحي الطرفين، وبين المخطوفين القيادي في "حماس" فياض العربة، الذي أختطف من مصرف في مدينة نابلس، وقد صورت العملية بكاميرا فيديو للمراقبة. وجاءت الهدنة في أعقاب اجتماع حضره رئيس الحكومة اسماعيل هنيّة فيما ناب عن الرئيس أبو مازن، ممثله الشخصي روحي فتوح. وكان رئيس السلطة الفلسطينية توجه الاثنين إلى العاصمة المصرية القاهرة لعقد مباحثات تتعلق بالشأن الفلسطيني مع نظيره المصري حسني مبارك. كما يأتي سفر عباس وسط ترحيب كل من حماس وفتح بدعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الأحد، لإجراء محادثات في مكة المكرمة. إسرائيل تقصف نفقا عن معبر "كارني" الثلاثاء في الغضون، قصف الطيران الإسرائيلي فجر الثلاثاء ما أسماه نفقا عند معبر يقع بين قطاع غزّة وإسرائيل، زعم جيش الدفاع الإسرائيلي أنه سيستخدم لشن هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين. وأدى القصف على معبر "كارني" المخصص لمرور البضائع بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى حدوث انفجارات أخرى، دون أن يذكر الطرف الإسرائيلي وقوع خسائر في الأرواح. وتأتي الغارة الإسرائيلية في أعقاب عملية انتحارية بمنتجع "إيلات" جنوبي إسرائيل صباح الاثنين، وأعلنت تنظيمات فلسطينية مسلحة مسؤوليتها عن العملية مشيرة إلى أن منفذ العملية تسلل من الأردن، وهو ما نفاه الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، ناصر جودة في تصريح لـCNN بالعربية. ووقع الانفجار داخل مخبز بالمدينة الواقعة على البحر الأحمر على الحدود مع مصر وإسرائيل. وأوضح مصدر أمني إسرائيلي أن الانفجار أودى بحياة ثلاثة أشخاص، إضافة إلى منفذ العملية. والعملية الانتحارية هي الأولى في إسرائيل منذ إبريل/نيسان حيث سقط 11 قتيلاً في عملية مماثلة بتل أبيب، وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن ذلك الهجوم. التفاصيل. |