CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الصحف: تمثال لصدام بليبيا.. وضرب إيران خلال عامين

0700 (GMT+04:00) - 30/01/07

أنباء عن وصول قطع بحرية أمريكية جديدة للخليج
أنباء عن وصول قطع بحرية أمريكية جديدة للخليج

دبي، الامارات العربية المتحدة (CNN) -- أفردت الصحف العربية الصادرة الجمعة، العناوين الرئيسية لصفحاتها الأولى، للقضايا المرتبطة بالملفات العراقية والفلسطينية، إلى جانب الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي واستمرار التوتر في منطقة الخليج، على خلفية ملف إيران النووي، وسط الحديث عن تدعيم التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة. 

الحياة:

خصصت صحيفة الحياة حيزاً واسعاً من صدر صفحتها الأولى، لمتابعة الوضع العراقي، حيث ما يزال موعد تنفيذ حكم الإعدام في برزان التكريتي وعواد البندر مجهولاً، في الوقت الذي تستمر ردود الفعل على إعدام الرئيس المخلوع صدام حسين.

وقد عنونت الحياة: "طارق عزيز وطه رمضان بكياه طويلاً، وليبيا أقامت له نصباً إلى جانب عمر المختار.. التكريتي والبندر كتبا وصيتيهما، ونقلا ليُعدما مع صدام، لكن الحكم لم ينفذ."

وكشفت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق ومساعديه، للحياة، أن القوات الأمريكية نقلت رئيس الاستخبارات العراقية السابق برزان إبراهيم الحسن، ورئيس المحكمة الثورية في عهده عواد البندر، من أماكن اعتقالهما إلى مكان آخر فجر يوم إعدام صدام لشنقهما معه، "إلا أن شيئاً ما أوقف التنفيذ."

ونقلت عن أحد المحامين قوله إن نائب رئيس مجلس الوزراء ونائب الرئيس السابقين، طارق عزيز وطه ياسين رمضان، بكيا طويلاً، حزناً عليه، ناقلاً عن عزيز قوله: "الآن أصبح وجودي وموتي سيان، كنت أريد الخروج من السجن لأتحدث عن انجازات الشهيد للعراق وللعراقيين."

وأضافت الصحيفة القول: "فيما أقدم متظاهرون في البصرة على شنق دمية تمثل الرئيس العراقي السابق، استمرت الاحتجاجات على إعدامه في سائر أنحاء العالمين العربي والإسلامي، وأقيم في ليبيا تمثال له وحبل المشنقة في رقبته.

كما نقلت أن رئيس الوزراء الجزائري، عبدالعزيز بلخادم، اعتبر إعدام صدام بأنه يمثل "إهانة للعرب والمسلمين."

وحول التطورات الأمنية غير المسبوقة التي حدثت في تونس مؤخرا،ً جاء في عناوين الحياة: "مخاوف من اندلاع موجة من العنف الأصولي.. تونس: تحقيق مع موريتانيين، واعتقالات، واستمرار الإجراءات الأمنية جنوب العاصمة."

وقالت الصحيفة: "بعد بقاء تونس 14 عاماً في منأى عن ظاهرة الجماعات المسلحة والعنف الأصولي، التي سيطرت على الأحداث لدى جيرانها طيلة العقد الماضي، أظهرت الاشتباكات الأخيرة، أن البلاد مقبلة في العام الجديد، على أخطار لم تتعود عليها."

الشرق الأوسط:

من جانبها، أبرزت صحيفة الشرق الأوسط تطورات الوضع في منطقة القرن الأفريقي، خاصة مع استمرار سعي القوات الحكومية الصومالية للسيطرة على أنحاء البلاد، حيث جاء في عناوينها: "الصومال: محاصرة قادة المحاكم الإسلامية في الجنوب، هليكوبترات إثيوبية تقصف قافلة زعماء فارين، بناء على معلومات أقمار صناعية أمريكية."

وفي نفس السياق، نقلت الصحيفة عن عبد الرحمن ديناري، المتحدث باسم الحكومة الصومالية قوله إن القوات التابعة للحكومة الصومالية، والقوات الإثيوبية المساندة لها، تحاصر أعداداً كبيرة من المقاتلين الأجانب في جنوب الصومال، ومعهم عدد من قادة المحاكم الإسلامية.

كما نقلت عن مسؤول كيني رفيع قوله إن مروحيات أثيوبية، مدعومة بمعلومات استخباراتية أمريكية، قصفت ثلاث سيارات، كانت تقل زعماء إسلاميين صوماليين، كانوا يفرون من مدينة كيسمايو.

وأوضح المسؤول الكيني، بحسب الشرق الأوسط، أن السيارات الثلاث "كانت ملاحقة من قبل قمر صناعي أمريكي، وكافة المؤشرات تدل على أن الإسلاميين كانوا بداخلها."

ومن واشنطن، تابعت الشرق الأوسط قرار الإدارة الأمريكية فرض عقوبات مالية على مؤسسات سورية، فجاء في عناوينها: "واشنطن تجمد أموال 3 مؤسسات حكومية سورية اتهمتها بالعمل على إنتاج أسلحة دمار شامل."

وقالت الصحيفة: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عن إدراج ثلاث هيئات حكومية سورية، في قائمة الهيئات المطلوب تجميد أموالها، بسبب دعمها لانتشار أسلحة الدمار الشامل، وهي: المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، ومعهد الإلكترونيات السوري، ومختبر المقاييس والمعايير الوطني."

ونقلت عن وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الاستخبارات المالية ومكافحة الإرهاب، ستيوارت ليفي، قوله إن "سوريا تستخدم الهيئات الحكومية، المشار إليها، لتطوير أسلحة غير تقليدية، وصواريخ، لإطلاقها."

السفير:

إلى ذلك، أبرزت صحيفة السفير اللبنانية، نبأ تعزيز الجيش الأمريكي لقواته في الخليج، متوقعة أن تشن الولايات المتحدة حرباً على إيران خلال عامين، وقد جاء في عناوينها في هذا الإطار: "واشنطن تعزز حشدها العسكري في الخليج.. حرب إيران خلال عامين!."

وقالت الصحيفة: "واصلت القوات الأمريكية، تعزيز تواجدها العسكري في الخليج، في خطوة من المرجح أن ترفع من حدة التوتر مع إيران، وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، عبرت مدمرة أمريكية قناة السويس بانتظار عبور قطعتين حربيتين إضافيتين الجمعة، ووصول حاملة طائرات جديدة هذا الشهر."

وجاءت هذه الخطوات الميدانية، بموازاة إشارات سياسية مقلقة من واشنطن، بحسب الصحيفة، حيث اعتبر أحد مستشاري الرئيس جورج بوش، أن ضرب إسرائيل لإيران قد يتمّ خلال عامين.

ونقلت عن مسؤول في هيئة قناة السويس قوله إن المدمرة "فرجينيا" دخلت القناة من البحر المتوسط في طريقها إلى البحر الأحمر، مضيفاً "ستعبر غداً (السبت) قطعتان حربيتان أمريكيتان إلى الخليج أيضاً."

ونقلت السفير عن تقرير لصحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، أن مستشار بوش المتخصص في الشؤون الإيرانية مارك غيريشت، حذر من أن الحرب على إيران يمكن أن تندلع خلال عامين.

الأهرام:

من ناحيتها، أفردت صحيفة الأهرام المصرية، العناوين الرئيسية لصفحتها الأولى، للقاء الذي عقده الرئيس المصري حسني مبارك، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وتناولا فيه الوضع الفلسطيني وتحريك عملية السلام.

وعنونت الصحيفة صفحتها الأولى: "الرئيس يبحث مع أولمرت استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وصفقة الأسرى، مبارك يؤكد لرئيس الوزراء رفض مصر واستياءها من العدوان الإسرائيلي علي رام الله."

وجاء في الأهرام أن الرئيس مبارك، استقبل أولمرت‏، باحثاً وإياه عدداً من القضايا المتعلقة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية‏، وعلى رأسها سبل عودة المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية،‏ بالإضافة إلى صفقة الأسرى المتوقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين‏.

ونقلت الصحيفة أن الصفقة المتوقعة،  تتضمن الإفراج عن ألف سجين فلسطيني، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت، وإفراج إسرائيل عن مائة مليون دولار من أموال السلطة .

وأكد مبارك، وفقاً للأهرام، لأولمرت، رفض مصر واستياءها من العدوان الإسرائيلي على رام الله ،‏ الذي راح ضحيته فلسطينيان، ورفض أي ممارسات من شأنها إعاقة جهود إحلال السلام في الأراضي الفلسطينية‏.‏




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.