 | | أنباء عن اقتراب موعد ''معركة حاسمة'' بين المليشيات الطائفية في بغداد |
دبي، الامارات العربية المتحدة (CNN)-- حملت العناوين الرئيسية للصحف العربية الصادرة السبت، تفاصيل التطورات في القضايا العربية والإقليمية والدولية المطروحة، خاصة في الملف العراقي المشتعل، والملف الفلسطيني المتوتر سياسياً وأمنياً، إلى جانب الأوضاع في دارفور، والتعديلات التي أدخلها الرئيس الأمريكي جورج بوش على فريق عمله في العراق. الحياة كان الملف العراقي الحاضر الأبرز على الصفحة الأولى لصحيفة الحياة، التي تنوعت جوانب تغطيتها لهذا الملف، مع تعليقها على الأوضاع الميدانية والسياسية من جهة، ورصدها للتغيرات التي أجراها الرئيس الأمريكي جورج بوش ضمن إدارته من جهة أخرى. إلى جانب انفرادها بمقابلة مع ممرض صدام حسين في السجن. وجاء في عناوين الحياة: "المالكي وهيئة العلماء يتبادلان الاتهامات بالتحريض الطائفي ... سياسيون ومسلحون يؤكدون الفرز المذهبي ومخاوف من معركة (لحسم هوية بغداد.)" وقالت الصحيفة أن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، تبادل وهيئة علماء المسلمين الاتهامات بالتحريض الطائفي، فيما اتسع نطاق التطهير المذهبي في أحياء بغداد، ونصح قادة جماعات مسلحة وميليشيات أصدقاءهم بمغادرة العاصمة "لأن معركة كبرى على الأبواب ستحدد مصيرها المذهبي." واتهم المالكي هيئة العلماء بالتحريض على التوتر الطائفي، بعدما أصدرت بياناً أكدت فيه أن "ميليشيات تعد لشن هجوم على الضواحي السنية." وكان قائد جماعة الجيش الإسلامي العراقية المسلحة قد اعتبر في رسالة له أن المعركة ضد من اسماهم "الصفويين الاستئصاليين" هي أهم من المعركة ضد "المحتل الأمريكي" وأتهم الزعيم السني، عدنان الدليمي، ميليشيا جيش المهدي بالسعي للسيطرة المتدرجة على بغداد، انطلاقاً من مخطط مدعوم حكومياً، معتبراً أن "أجهزة إيرانية" تقوم بتزويد هذه الميليشيا بصواريخ حديثة الصنع. وفي حوار للحياة مع روبرت أليس، الممرض الأمريكي للرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء وجوده في السجن قال أليس "أشعر بالازدواجية حين أتحدث عن شخص صدام... هناك صداميْن بالنسبة إلي: الأول هو الذي نسمع أنه قتل ودمر، والثاني هو الرقيق المشاعر الذي التقيته في الزنزانة." وقال أليس إن حياة صدام اليومية لم تتأثر بانتقاله من القصر إلى الزنزانة، كاشفاً أنه علم بمقتل ولديه عدي وقصي غير أنه لم يبدي أي مشاعر حزينة أمامه كما جزم الممرض العسكري الأمريكي أن صدام "لم يظهر أي عداء حيال الشعب الأميركي أو أي شعب آخر" كما انه لم يذكر أي من أعدائه. وحول التعديلات التي أجراها بوش في إدارته للتعامل مع العراق قالت الصحيفة أن كفة الخط المعتدل في إدارة الرئيس الأمريكي بدأت ترجح، مع سلسلة التعيينات الجديدة في وزارتي الخارجية الأميركية والدفاع، أبرزها تعيين مدير مكتب الاستخبارات الوطنية جون نيغروبونتي نائبا لوزيرة الخارجية ويحل محله مايك ماكونيل, كما نقلت تسريبات صحافية عن تبديل مرتقب في المقاعد العسكرية في البنتاغون، كخروج نائب الوزير ستيفن كامبون، واستبداله بالجنرال المتقاعد جايمس كلابر، كما سيتم استبدال القائد الأعلى للقوات في العراق جورج كايسي بالجنرال ديفيد بترويس وتعيين الجنرال ويليام فالون رئيسا لأركان القيادة الوسطى بدل الجنرال جون أبي زيد. الشرق الأوسط من جهتها تابعت صحيفة الشرق الأوسط التطورات في الملف الفلسطيني حيث تتسابق مساعي التهدئة وخطوات التصعيد. وجاء في عناوين الصحيفة: "غزة: اغتيال رجل دين .. و(الأقصى) تهدد بقتل الزهار وصيام، أول توغل إسرائيلي منذ نوفمبر." ونقلت الشرق الأوسط قيام قوات إسرائيلية بالتوغل في منطقة غير مأهولة شمال قطاع غزة الجمعة، للمرة الأولى منذ الهدنة التي أبرمت في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عقب إطلاق الفلسطينيين صاروخين من تلك المنطقة. ولم تشفع الدعوات التي أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى الهدوء وسحب المسلحين من الشوارع، في كبح جماح العنف بين حركتي فتح وحماس، فبعد ساعات قليلة من اللقاء أطلق مسلحون الرصاص على رجل دين فأردوه قتيلا بعد أن ألقى خطبة في قطاع غزة دعا فيها إلى إنهاء الاقتتال. كما نقلت الصحيفة تهديد أعضاء من كتائب الأقصى التابعة لفتح، في إحدى المسيرات، باغتيال وزير الخارجية محمود الزهار ووزير الداخلية سعيد صيام. ومن باريس نقلت الصحيفة موقفاً بارزاً للرئيس الفرنسي جاك شيراك، انتقد فيه السياسات الأمريكية في العراق، حيث عنونت الصحيفة: "شيراك ينتقد (مغامرة) واشنطن في العراق." وندد شيراك في حديثه بما اسماه "الطريق المسدود" الذي تقود إليه "السياسة الأحادية" المتبعة في واشنطن، ووصف الحرب على العراق بأنها "مغامرة" أطلقتها الولايات المتحدة وقال إن حرب العراق "تسببت في تسريع التقلبات التي لم تنته انعكاساتها بعد، وهو الأمر الذي كانت فرنسا تتوقعه وتتخوف منه." القدس العربي كشفت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن، وجود بوادر لأزمة دبلوماسية بين الكويت واليمن، على خلفية الموقف من إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث نقلت القدس العربي إعلان الحكومة اليمنية أنها "لن تنجر إلى ردود فعل وإلى مهاترات من أي نوع مع الكويتيين، في ظل الظروف الحالية الصعبة في المنطقة." وقال المصادر الرسمية اليمنية، نقلاً عن القدس العربي، أنه "وفيما يتسع نطاق الإدانة يوما بعد آخر دوليا وجماهيريا لطريقة ووقت تنفيذ إعدام صدام حسين، شرعت بعض وسائل الإعلام وعدد من البرلمانيين الإسلاميين المتشددين في الكويت منذ أيام، في شن حملة إساءة للشعب اليمني وقيادته السياسية وحكومته." الرأي العام أما صحيفة الرأي العام السودانية، فقد تابعت تطورات الأوضاع في دارفور، حيث جاء في عناوينها: "الاتحاد الأفريقي ينفي أي تعديل في تفويضه، بوادر خلافات في مجلس الأمن وعنان يدعو للسرعة في تنفيذ حـزم أبوجــا، دبلوماسيون يشككون في جدية الخرطوم.. والحكومة تتحدث بلغة مختلفة." وتابعت الصحيفة الجلسة الخاصة لمجلس الأمن، التي بحث فيها الوضع في دارفور، واستمع خلالها لتقرير مفصل من الأمين العام كوفي عنان حول رسالة الرد التي تلقاها من الرئيس عمر حسن البشير والتي وافقت فيها الخرطوم على اقتراح للأمم المتحدة لتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي. واعتبر عنان الخطة التي تم الاتفاق عليها، بمثابة الاختبار للحكومة السودانية، وفيما شكك دبلوماسيون غربيون فى جدية الخرطوم في تنفيذ الخطة الثلاثية . وكان سفير السودان لدى الأمم المتحدة، عبد المحمود عبد الحليم، قد قال أن ''فكرة'' إرسال 20 ألف جندي أجنبي إلى دارفور "أسقطت" وان حجم القوة يجري إعادة تقييمه. وفقاً للرأي العام من جهة أخرى كشف نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مانويل دا سلفا، في تصريحات صحافية عن سعادته لمعرفته أن الإتحاد الإفريقي يقود حواراً رافضي اتفاق أبوجا للوصول لوقف إطلاق النار. |