 | | هل يتم مؤتمر الخريف..؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- استأثر انتقاد كل من الجنرال ريكاردو سانشيز، القائد العسكري الأميركي السابق في العراق، لاستراتيجية الرئيس جورج بوش في هذا البلد بأنها "كابوس لا نهاية له" بالإضافة إلى انتقاد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي، "لمؤتمر الخريف" بعناوين أبرز الصحف العربية التي صدرت الأحد بالرغم من احتجاب معظم هذه الصحف بسبب عطلة عيد الفطر. صحيفة "الحياة" اللندنية ركزت في عنوانها الرئيسي على الصراع المحتدم بين الأحزاب الشيعية مع اقتراب موعد المصادقة على قانون مجالس المحافظات واجراء الانتخابات المحلية، خصوصاً أن هذا القانون يمهد للفيديرالية. وقالت "الحياة" إن هذا الصراع اتخذ شكل التشكيك بخلفيات المحافظين وأعضاء مجالس المحافظات، وتبودلت الاتهامات بتزوير شهادات دراسية من إيران، وغالبيتهم من ممثلي "المجلس الإسلامي الأعلى" الذي يتزعمه عبدالعزيزالحكيم ويتبنى الدعوة لإقامة اقليم شيعي في الجنوب. وفي خبر آخر في "الحياة": اللجنة المصغرة تبدأ عملها خلال الساعات المقبلة ... لبنان: دعم أميركي لتحرك بكركي وبري "يمشي فوراً" مع توافق الموارنة.. ونقلت: عكفت البطريركية المارونية أمس على التشاور مع القيادات المارونية في الأكثرية والمعارضة من أجل تشكيل اللجنة المصغرة من الفريقين التي أشارت اليها «الحياة» امس، والتي كان اتفق القادة الموارنة من الجانبين مع البطريرك الماروني نصرالله صفير على تشكيلها، لتتولى وضع ورقة عمل سياسية تتناول الاستحقاق الرئاسي ومواصفات رئيس الجمهورية الجديد تمهيداً لغربلة الأسماء التي تنطبق عليها. كذلك في الحياة: - السلطة وإسرائيل تستبقان وصول رايس بتجديد موقفهما من "الوثيقة" ... خامنئي يدعو العرب إلى مقاطعة المؤتمر الدولي.. الأبرز في هذا الملف تصريح المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي في خطاب امام الآلاف في المسجد الكبير في طهران لمناسبة عيد الفطر، بأن الولايات المتحدة دعت الى المؤتمر "لانقاذ النظام الصهيوني الذي تلقى صفعة من حزب الله" خلال حرب صيف 2006، مضيفا ان "المؤتمرات التي نظمت باسم السلام لم تصب في مصلحة الفلسطينيين. وكيف يمكن (للدول العربية الاخرى) المشاركة في هذا المؤتمر عندما لا يشارك الفلسطينيون فيه»". وكان خامنئي يشير الى حركة "حماس" التي دعا رئيس مكتبها السياسي امس في رسالة لمناسبة العيد الى مقاطعة الاجتماع الدولي، متهماً اسرائيل والولايات المتحدة باستغلال الخلاف بين الفلسطينيين لتحصيل تنازلات في مفاوضات السلام. ويأتي تحذير مشعل غداة تحذير مشابه اطلقه رئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية اول ايام العيد. أما صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية فقد نقلت موقف الجنرال ريكاردو سانشيز، القائد العسكري الأميركي السابق في العراق، المنتقد استراتيجية الرئيس جورج بوش في هذا البلد. وعنونت: القائد الأميركي السابق بالعراق: استراتيجية بوش كابوس.. سكان أحياء شيعية ينقلبون على "جيش المهدي".. واتهم الجنرال سانشيز القادة السياسيين الأميركيين بأنهم "غير كفوئين وفاسدون ومهملون في تأدية واجباتهم"، مؤكدا أن "هذا النوع من القادة في مهنتي يقالون فورا أو يحاكمون أمام محاكم عسكرية." على صعيد آخر قالت شخصيات شيعية ان السكان في عدد من الأحياء الشيعية في بغداد بدأوا في الابتعاد عن جيش المهدي، الميليشيا التي كانوا يعتبرون ا في يوم من الأيام الحامي الوحيد لهم ضد المتطرفين السنة، لكنهم الآن يقاومونها باعتبارها "عصابة" بلا آيديولوجيا. وتحدثت عشر شخصيات شيعية في أربعة أحياء في شرق بغداد وغربها، عن انقلاب جيش المهدي على الشيعة، كوسيلة للبحث عن مصادر للدخل وبدأوا يقتلون شيعة. و بدأ عدد من الشيوخ الشيعة، وهم قواعد الميليشيا التقليدية، في الاتصال بالأميركيين، كما فعلت القبائل السنية في أوائل العام الحالي. صحيفة "الأهرام" المصرية التي غاب عن صفحاتها خبر الاشتباك بين الشرطة و"الأخوان المسلمين" ركزت أيضا على تصريح الجنرال شانشيز، وخامنئي وعنونت: - سانشيز: أمريكا تعيش كابوسا في العراق.. السياسيون الأمريكيون فاسدون ويستحقون محاكمة عسكرية.. - خامنئي يحث الدول العربية على مقاطعة مؤتمر السلام.. طهران تحمل أمريكا مسؤولية كوارث ومآسي العراق.. فيما عنونت صحيفة "الخليج" الإماراتية: - "البنتاغون" يكافح من أجل البقاء والحكيم يرفض "القواعد" ويصرّ على الأقاليم القائد السابق للاحتلال: كابوسنا في العراق بلا نهاية.. وكتبت: في هجوم جديد على استراتيجية الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق، قال القائد السابق لقوات الغزو الجنرال ريكاردو سانشيز إن العديد من الأخطاء العسكرية والسياسية التي ارتكبت عقب الإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ساهمت في إذكاء جذوة العنف الطاحن، مما جعل من مهمة العراق "كابوساً من دون نهاية تلوح في الأفق" للجيش الأمريكي. ووصف استراتيجية بوش بأنها "محاولة يائسة" للتعويض عن سنوات من السياسات المضللة في العراق، في وقت تدفع فيه وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" مبالغ باهظة لجذب مجندين والحفاظ على نخبة جنودها، أملاً منها في التغلب على التحفظات الناجمة عن الحرب على العراق، والعروض المغرية في ظل منافسة شرسة من شركات أمنية خاصة تقدم رواتب خيالية. تزامن ذلك مع اتهام الكونغرس الإدارة الأمريكية بالتستر على فساد حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وطالب رؤساء أكثر اللجان نفوذاً في الكونغرس وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، في رسالة، بتقديم "أجوبة صادقة" بشأن الفساد المستشري في الحكومة العراقية. |