CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
رايس تقلل التوقعات من جولتها الدبلوماسية الجديدة

1500 (GMT+04:00) - 13/11/07

جولة رايس تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر وبريطانيا
جولة رايس تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر وبريطانيا
 

تل أبيب، إسرائيل (CNN) -- قللت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الأحد التوقعات من أي انفراجات خلال زيارتها الراهنة للمنطقة، حيث تبدأ جولة دبلوماسية جديدة بهدف التحضير لمؤتمر السلام الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة.

وقالت رايس لوفد الصحفيين المرافق في رحلتها من موسكو إلى تل أبيب قادمة: "لا أتوقع أن تكون هناك أي نتيجة محددة فيما يتعلق بحدوث انفراجات متصلة بالوثيقة"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأضافت "أود فقط أن أحذر مسبقاً، من توقع ذلك لأن هذا أمر يجري بالفعل العمل فيه."

وذكرت وزيرة الخارجية أنها ستقوم بجولات مكوكية بين إسرائيل والضفة الغربية خلال الأيام الثلاث المقبلة لمساعدة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني "في تضييق هوة الاختلافات القائمة بشأن طبيعة الوثيقة."

وكان فريقا التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي قد بدأ لقاءات لصياغة وثيقة مشتركة تعالج "القضايا المحورية" للاجتماع الدولي المتوقع عقده في أواخر الشهر المقبل في انابوليس بولاية ماريلاند الأمريكية.

ومن المقرر أن تتوقف وزيرة الخارجية الأمريكية في مصر الثلاثاء في طريقها إلى لندن حيث تلتقي بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الخميس.

وفي شأن فلسطيني متصل، حذرت قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الوطنية المعتدل محمود عباس من السقوط في "فخ" تقديم تنازلات لإسرائيل في مؤتمر السلام الدولي المقبل.

ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية أمام آلاف المصلين خلال صلاة عيد الفطر في غزة عباس إلى عدم "الوقوع في شرك المؤتمرات الخداعة التي يراد من خلالها تصفية القضية الفلسطينية."

ودعا عباس إلى "عدم الذهاب إلى مؤتمر الخريف المزعوم، الذي يحمل بين ثناياه مخاطر جمة على القضية الفلسطينية والقضية العربية بأسرها"، محذرا من تقديم "أي تنازلات جديدة في قضيتي القدس واللاجئين وسيادتنا"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ويشار إلى أن حركة "حماس" بسطت سيطرتها بالكامل قطاع غزة منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، مما دفع بعباس لإقالة حكومة الوحدة وتشكيل حكومة طوارئ في الضفة الغربية.

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية قد حدد الأربعاء الماضي أهم مطالبه بالنسبة لحدود الدولة الفلسطينية المستقلة، داعياً لانسحاب إسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة عام 1967.

وجاءت مطالب عباس في وقت يحاول فيه فريقا التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني الخروج برؤية مشتركة لاتفاقية سلام مستقبلية وقت انعقاد مؤتمر السلام الذي تستضيفه واشنطن الشهر المقبل.

وفي مؤشر جديد على الثقة بعباس، وافقت إسرائيل الأربعاء على منح تصاريح إقامة للآلاف من الفلسطينيين الذين يقيمون بصورة غير مشروعة في الضفة الغربية بعد انتهاء تواريخ إقامتهم فيها كزوار، وفقاً لما نقلته الأسوشيتد برس.

وبدت تصريحات عباس وكأنها تؤسس لمرحلة مفاوضات صعبة، يتوقع أن تشتمل على ترتيبات معقدة، مثل مبادلة الأرض والسيطرة المشتركة على الأماكن المقدسة، فيما تسعى إسرائيل للاحتفاظ بأجزاء من الضفة الغربية والقدس الشرقية.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.