 | | مقربون من نجاد يتهمون خاتمي بأنه ''سبب المتاعب'' لإيران |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حفلت الصفحات الأولى للصحف العربية الصادرة الجمعة برصد آخر تطورات الساحة في الدول العربية والشرق الأوسط، مع نفي الحكومة اللبنانية وجود نية لبناء قواعد أمريكية على أراضيها، في الوقت الذي شهدت إيران تطوراً غير مسبوق، تمثل في انتقاد من أوساط مقربة من نجاد لسياسة الرئيس السابق محمد خاتمي الحوارية. وبرزت في الصحف أيضاً ما قيل عن رسالة مصرية إلى الكونغرس الأمريكي حول ضلوع جنود إسرائيليين في عمليات تهريب السلاح إلى غزة التي تسيطر عليها حركة حماس عبر البحر، وما تردد عن دور كويتي في دعم قادة اليمن الجنوبي السابق لإطلاق حركة انفصالية جديدة. الحياة صحيفة الحياة اللندنية تابعت على صفحتها الأولى تطورات الموقف السياسي في لبنان مع انطلاق المبادرات الأوروبية حول الرئاسة ونفي الحكومة عزمها الترخيص للقواعد أمريكية فعنونت:"نفي لبناني وأمريكي لمعلومات عن طلب إقامة قاعدة عسكرية في الشمال ... دعوة أوروبية للأقطاب إلى اجتماع السبت وجنبلاط لـ'فريق دولي' لمراقبة الانتخاب." وقالت الصحيفة، إن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يصل الجمعة بيروت مع نظيريه الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس والايطالي ماسيمو داليما، "دعا أقطاب مؤتمر الحوار الوطني الـ 14 الى لقاء في مقر السفارة الفرنسية ببيروت لحض الأكثرية والمعارضة على التوافق من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية." ومن باريس، تابعت الحياة، "أوضح مصدر فرنسي مطلع أن زيارة كوشنير تهدف إلى توجيه رسالتين أساسيتين، إحداهما تؤكد التزام الدول الأوروبية الثلاث بقاء قوات الأمم المتحدة في الجنوب اللبناني على رغم مقتل الجنود الأسبان، ورأى المصدر أن حزب الله مستمر في القيام بنشاطات تسلح بعيداً من الأضواء." وحول القواعد الأمريكية، "نفت الحكومة اللبنانية والسفير الأمريكي في بيروت جيفري فيلتمان الأنباء التي نشرت عن أن الولايات المتحدة طلبت من لبنان إقامة قاعدة عسكرية في مطار القليعات العسكري شمال لبنان. ووصف فيلتمان هذا الكلام بأنه 'اختراع وإهانة لقيادة الجيش اللبناني.'" الشرق الأوسط أما صحيفة الشرق الأوسط، فقد أبرزت تطوراً غير مسبوق في الداخل الإيراني، تمثل في انتقاد سياسات الانفتاح التي أطلقها الرئيس السابق محمد خاتمي، فجاء في العناوين: "نجاد يحمّل خاتمي وحوار الحضارات مسؤولية متاعب إيران." وقالت الصحيفة: "في سابقة نادرة، شنت حكومة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد هجوما حادا على الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، متهمة اياه وفكرته حول 'حوار الحضارات' بوضع إيران في موقف صعب إزاء الغرب، وإدراجها في قائمة 'محور الشر.'" وأضافت: "وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام أن خاتمي أذعن للولايات المتحدة باقتراحه المتعلق بحوار الحضارات ومع هذه الخطة، انحنت إيران أمام نظام الهيمنة (الولايات المتحدة) بقولها إنها متخلفة وعليها تعلم الديمقراطية." الرأي من جهتها، تابعت صحيفة الرأي الأردنية نتائج لقاء العاهل الأردني بوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، فكتبت تحت عنوان "الملك يؤكد دعم الأردن للقاء الخريف،"أن العاهل الأردني قدم تأييد بلاده للقاء الدولي للسلام "معربا عن ارتياحه للتقدم الذي تم تحقيقه خلال مباحثات رايس." ونقلت الصحيفة أن الملك الأردني: "عبّر خلال مباحثات أجراها الخميس مع الوزيرة رايس في العاصمة البريطانية لندن، عن امله بان يشكل اللقاء الدولي نقطة تحول رئيسية في مسار عملية السلام وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في المستقبل القريب والوصول إلى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي بما فيها قضايا القدس واللاجئين." وقالت الرأي أن العاهل الأردني: "دعا إسرائيل خلال اللقاء إلى إبداء المزيد من المرونة السياسية خلال المرحلة القادمة وإيقاف كافة الأعمال التي من شأنها توتير الأجواء وتقديم تسهيلات أكبر للفلسطينيين لتحسين مستوى معيشتهم والتخفيف من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهونها." الأخبار ومن مصر، قالت صحيفة الأخبار إن وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، قد م للرئيس حسني مارك تقريره حول الأزمة السودانية في إطار الجهود المصرية الرامية لحلها. ولفت الصحيفة إلى أن التقرير "حمل خلاصة المهمة العاجلة التي قام بها الأربعاء مع الوزير عمر سليمان إلى السودان، والتي قال إنها تظهر وجود نية لدى القيادة السودانية وكبار المسئولين في الحركة الشعبية لتحرير السودان وحزب المؤتمر الوطني، لتجاوز الأزمة الحالية بين شريكي اتفاق السلام." الراية
الراية القطرية نقلت عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية وجود تقارير مصرية عن دور إسرائيلي في تهريب السلاح لغزة فعنونت: "هاآرتس: مصر تتهم جنودا إسرائيليين بتهريب الأسلحة لغزة من خلال وثيقة وزعت على أعضاء الكونجرس الأمريكي." وقالت الراية إن وثيقة مصرية "وزعت داخل الكونجرس الأمريكي تؤكد أن جنودا إسرائيليين يتعاونون مع المهربين في إدخال أسلحة ومعدات عسكرية إلى قطاع غزة عبر البحر وليس عبر أنفاق رفح وأن جنودا إسرائيليين يتعاونون مع مهربي الأسلحة للقطاع." وجاء في الوثيقة، وفقاً للراية "أن المصريين لا يستطيعون العمل لوقف تدفق السلاح والمقاتلين لقطاع غزة، لأنهم يخشون من أن تبدأ حركة حماس بتنفيذ تفجيرات داخل المدن المصرية. فيما اعتبرت مصادر عسكريه إسرائيلية أن الرد المصري للأمريكيين يدل على الفجوة العميقة بين موقف مصر وإسرائيل حول قوة حماس." البيان أما صحيفة البيان الإماراتية، فقد تابعت اتساع رقعة الخلافات في اليمن والأنباء التي ترددت عن دور لدول خليجية في الصراع بين القيادات السابقة لليمن الجنوبي والنظام الحاكم فعنونت: "اليمن يلمح إلى دعم كويتي لقيادات جنوبية." وقالت البيان، "ألمح موقع يمني إلكتروني قريب من السلطة أمس إلى وجود دعم كويتي لقيادات جنوبية تدعو للانفصال في مقدمتهم نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض، ونسب موقع 'نبأ نيوز' إلى مصادر وصفها بـ 'المطلعة،' أن السلطات الكويتية وافقت على طلب 'ضيافة' تقدم به البيض مطلع الأسبوع الجاري." وأضافت اليبان، أن الموقع قال بأن الدوائر السياسية الكويتية، "شهدت منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول الجاري تحركات نشطة ومفتوحة للتواصل مع القيادات الانفصالية اليمنية المقيمة في عدة بلدان خليجية، بهدف تجميعها على أراضيها، تمهيداً لتفعيل أنشطتها السياسية المناوئة للنظام اليمني، والداعية إلى انفصال الجنوب." |