CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
بريطانيا تعتزم سحب ألف جندي من العراق في نهاية العام الحالي

1400 (GMT+04:00) - 01/11/07

قال براون إن بريطانيا ستفي بالتزاماتها في العراق وأفغانستان
قال براون إن بريطانيا ستفي بالتزاماتها في العراق وأفغانستان

بغداد، العراق (CNN) -- نقل الطاقم الصحفي المرافق لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في رحلته المفاجئة للعراق الثلاثاء قوله إن حكومته تعتزم سحب ألف جندي من القوة البريطانية البالغ قوامها 5500 جندياً والمتمركزة في مدينة البصرة، بنهاية العام الحالي.

وكانت السفارة البريطانية في العراق قد أعلنت في وقت سابق  وصول براون إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً.

ومن المقرر أن يجري براون، في أول زيارة له منذ توليه رئاسة الحكومة البريطانية في يونيو/حزيران، مباحثات مع المسؤولين العراقيين والقيادات العسكرية البريطانية.

وتأتي الخطوة خلافاً لتصريحات براون السابقة التي فند فيها التكهنات الرائجة بقرب انسحاب القوات البريطانية من العراق وتأكيده أن أمام تلك القوة مهام رئيسية للقيام بها، نافياً وجود جدول زمني محدد لسحبها من هناك.

وأوضح أن قراراً بشأن مستقبل قوات بلاده هناك، وقوامها 5500 جندي، قد يتخذ عند عودة البرلمان من عطلته الصيفية في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

إلا أن رئيس الحكومة البريطانية رفض، وفي خطاب إلى زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض مينزيس كامبل، مطالب بإعادة النظر في إستراتيجية العراق، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأكد التمسك بالإستراتيجية الراهنة في العراق في خطاب جاء فيه: "كما أوضحت سلفاً، قرارات حجم القوات البريطانية ووضعها في العراق تمليه الأوضاع على أرض الواقع."

 وشدد على أن بريطانيا "ستوفي بكامل التزاماتها تجاه حكومة وشعب العراق والأمم المتحدة رافضاً الدعوات المطالبة "بوضع جدول زمني محدد يؤدي لتقويض التزاماتنا الدولية، ويعيق مهام قواتنا المسلحة ويزيد من المخاطر التي يواجهونها."

وكان الجنرال جاك كين، نائب قائد أركان الجيش الأمريكي إبان غزو العراق، اتهم القوات البريطانية السماح بتدهور الأوضاع الأمنية إلى الأسوأ في جنوبي العراقي.

وحذر بأن على الجيش الأمريكي ملء الفراغات حال قرار بريطانيا سحب أعداد كبيرة من قواتها هناك.

وكانت القوات البريطانية، المشاركة ضمن قوات التحالف التي يقودها الجيش الأمريكي في العراق، قد سلمت في الثاني من سبتمبر/أيلول الماضي القصر الرئاسي بمدينة "البصرة" جنوبي البلاد، إلى القوات العراقية، ليقتصر وجودها على قاعدة "وحيدة"، في مطار البصرة الدولي، شمال غربي المدينة.

وإلى ذلك، يراقب البريطانيون عن كثب لمعرفة ما إذا كان براون سينتهج ذات السياسة التي أتبعها سلفه طوني بلير، المتقاربة مع الولايات المتحدة.

ورأى مراقبون أن سياسة التقارب مع سياسة واشنطن في دعم الحرب على العراق، ساهمت في تدني شعبية بلير.

وقال براون إن العلاقات مع الولايات المتحدة، وأوروبا والأمم المتحدة مهم لتحقيق مجموعة من أهداف السياسية الخارجية الجديدة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.