CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
بدء السجال "الرسمي" بشأن الغارة الإسرائيلية "اللغز" على سوريا

1301 (GMT+04:00) - 12/10/07

تصريح الأسد أول تأكيد سوري بأن الغارة لم تكن مجرد انتهاك للمجال الجوي
تصريح الأسد أول تأكيد سوري بأن الغارة لم تكن مجرد انتهاك للمجال الجوي

بيروت، لبنان (CNN) -- بدأ الثلاثاء السجال "الرسمي" بين إسرائيل وسوريا بشأن الهجوم "اللغز"، الذي قالت تقارير إنّ الأولى نفذته داخل الأرض السورية في سبتمبر/ أيلول.

وبدأت إسرائيل في الكشف عن هالة اللغز التي أحاطت بعمليتها الجوية، حيث اعترفت بأنّ طيرانها الحربي استهدفت "منشأة عسكرية" داخل سوريا.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن فرض الرقابة التامة على تغطية هذه الضربة العسكرية.

غير أنّ الجيش سمح الثلاثاء، وللمرة الأولى، بنشر التفاصيل الأولى بشأنها بعد أن تحدّث الرئيس السوري بشار الأسد عن هذه العملية في حوار تلفزيوني.

ونقل الراديو الإسرائيلي عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم أنّ الجيش قام بهذه العملية، فيما كانت الرقابة تمنع قبل الثلاثاء إذاعة النبأ.

 وقال الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين إن المقاتلات الإسرائيلية قصفت أهدافاً داخل الأراضي السورية في أول تأكيد سوري أن الغارة الإسرائيلية الشهر الماضي لم تكن مجرد انتهاك لمجالها الجوي.

ولم يتضح ما إذا نفى الرئيس السوري علانية، خلال حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي." BBC المزاعم الأمريكية بأن الغارة التي شنتها المقاتلات الإسرائيلية في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي قد أستهدفت منشأة نووية أو صاروخية تديرها سوريا بالإشتراك مع كوريا الشمالية.

ونفت مصادر سورية مسؤولة في وقت سابق وجود مثل هذه المنشآت الورادة في الاتهامات الأمريكية.

واكتفى الموقع الإلكتروني لبي.بي. سي. بنشر مقتطف من نفي الأسد الذي جاء فيه أن الهجوم استهدف "مبنى عسكري مهجور."

وأعلن الرئيس السوري أن بلاده تمتلك حق الرد على الغارة، إلا أنه أكد أن بلاده لا تعتزم مهاجمة إسرائيل تفادياً للإضرار بأي فرص مباحثات سلام مع الدولة العبرية.

وأستطرد قائلاً في هذا الصدد "لدينا سُبلنا للرد، ربما سياسياً أو بطرق أخرى، ولكن لدينا حق الرد بأساليب مختلفة."

ويأتي التصريح كأول تأكيد سوري للغارة الغامضة التي تفرض عليها إسرائيل تعتيماً شديداً، والتي أعلنت سوريا، في وقت سابق، أن دفاعاتها الجوية تصدت لمقاتلات إسرائيلية انتهكت مجالها الجوي في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي.

واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الولايات المتحدة بفبركة الشائعات حول الضربة الجوية لمساعدة إسرائيل.

وحذر المعلم من انعاكاسات إخفاق مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي "عن إدانة  هذا العدوان وأن من شأنه تشجيع إسرائيل على التمادي في مسلكها العدواني ويسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة."

وبدورها نفت كوريا الشمالية تلك المزاعم متهمة الولايات المتحدة بنشر تلك المزاعم لدواع سياسية.

وعلى صعيد متصل، رهن الأسد المشاركة السورية في مؤتمر السلام الدولي المقبل بتضمين هضبة الجولان في أجندة المؤتمر الذي تنظمه الولايات المتحدة لتحريك عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأشار بأن الغارة على بلاده تظهر مدى التزام الدولة العبرية بالسلام.

وأضاف قائلاً "إذا لم تتناول القمة الأراضي السورية المحتلة فلا مجال لمشاركة سورية. يجب أن يكون سلاماً شاملاً وسوريا جزء من ذلك السلام الشامل."

وأوضح أن حكومته بحاجة لتفاصيل بشأن القمة الدولية قبيل تحديد مشاركتها.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.