 | | تخطط بريطانيا لخفض قواتها إلى النصف في الربيع المقبل |
بغداد، العراق (CNN) -- أكدت وزارة الدفاع البريطانية الأربعاء أن القوات البريطانية ستسلم المسؤوليات الأمنية في محافظة البصرة إلى الحكومة العراقية في منتصف ديسمبر/كانون الأول، وفي الغضون أعلن الجيش الأمريكي مصرع ثلاثة من المليشيات خلال حملة دهم أمنية. وأشار وزير الدفاع البريطاني، ديز براون، في مؤتمر صحفي الأربعاء إلى تحسن الأوضاع الأمنية في العراق وتنامي قدرات قوات الأمن العراقي والمؤسسات الحكومية في الاضطلاع بمسؤولياتها، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأضاف قائلاً في هذا السياق: "الحكومة العراقية وقيادات التحالف اتفقت على نقل محافظة البصرة إلى السيطرة العراقية في منتصف ديسمبر/كانون الأول." وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قد أعلن الاثنين أن العراق يستعد لتولي المسؤوليات الأمنية في المحافظة ذات الأغلبية الشيعية في منتصف ديسمبر/كانون الأول. يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أشار في وقت سابق من الشهر إلى أن حكومته ستخفض قواتها المتبقية في العراق، وقوامها 5 آلاف جندي، إلى النصف في الربيع المقبل. وكانت القوات البريطانية قد أكلمت انسحابها من آخر قواعدها العسكرية في البصرة إلى مطار المدينة حيث تتمركز غالبية القوة البريطانية في سبتمبر/أيلول. واستبعدت وزارة الدفاع في لندن حيئنذ أن تعني الخطوة تحولاً محورياً أو انسحاباً من العراق. وقالت الناطقة باسم السفارة البريطانية في العراق روزي تابر لـCNN إن الانسحاب من "قصر البصرة" يدخل في إطار الخطة التي أعلنها رئيس الوزراء السابق طوني بلير في فبراير/شباط الماضي. وستتمركز القوة البريطانية البالغ قوامها نحو 5500 جندي في مطار المدينة حيث ستتركز مهامها على تدريب القوات العراقية والإشراف عليها. حملات دهم في بغداد وشمال العراق وعلى الصعيد الأمني، أعلن الجيش الأمريكي أن قوات التحالف استهدفت قيادي من القاعدة وعناصر تنظيمات أخرى خلال حملة دهم أمنية في شمالي العراق الأربعاء أسفرت عن مقتل ثلاثة من المليشيات. وقال الجيش الأمريكي إن القتلى ضمن شبكة مقرها محافظة تميم "لديها ارتباط بعدد من كبار القيادات الإرهابية العاملة في كافة أنحاء العراق ويعتقد بتورطهم بلعب أدوار عدة ضمن الخلية منها الإشراف على عمليات اغتيال وهجمات بسيارات مفخخة. وأوقعت حملة أمنية أخرى للتحالف في وسط العاصمة بغداد بالعشرات من المعتقلين، من بينهم قيادي من فصيل شيعي منشق، تورط في هجمات إرهابية، وفق الجيش الأمريكي. وقال إن الحملة في منطقة "الرصافة" أوقعت بقيادي مشتبه من "المجموعة الخاصة" المنشقة عن تنظيمات شيعية أكبر، وأنه "متورط بصورة مباشرة في توفير الأسلحة الفتاكة المستخدمة ضد قوات التحالف والقوات العراقية والمواطنين الأبرياء"، وفق الجيش الأمريكي. وأسفرت الحملة الأمنية عن اعتقال 11 آخرين. وتدخل حملة الأربعاء في إطار سلسلة من العمليات الأمنية التي تستهدف أعضاء "المجموعات الخاصة في كافة أنحاء العراق مؤخراً. وقال الجيش الأمريكي إن الحملة التي بدأت في 21 أكتوبر/تشرين الأول، نجم عنها مقتل قرابة 51 إرهابياً واعتقال 14 آخرين. |