 | | الجيش الأمريكي يقول إن شهر أكتوبر شهد تراجعا في العنف بالعراق |
بغداد، العراق (CNN)-- أعلن الجيش الأمريكي المتمركز في العراق، انخفاض معدل الهجمات بالقذائف الصاروخية والهاون في العراق، إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير/شباط 2006، الذي شهد تفجير قبة مرقد شيعي في سامراء ما أدى إلى تفجر الاقتتال الطائفي في أرجاء البلاد. وجاء إعلان الجيش الأمريكي في بيان صحفي صادر الأحد حول الهجمات "غير المباشرة" التي يستخدم فيها المسلحون القذائف الصاروخية والهاون والتي أصبحت شائعة في محيط المنطقة الخضراء في العاصمة، فيما تعتبر السلطات العراقية والأمريكية هذا الانخفاض انعكاس للتقدم المحرز جراء زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق. وقال الجيش الأمريكي إن الهجمات تراجعت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 369 هجوما. وجاء في البيان "ارتفعت بثبات من 808 هجمات في يناير/كانون الثاني لتبلغ القمة في يونيو/حزيران عند 1032 هجوما قبل تراجعها في الأشهر الأربعة اللاحقة إلى369 هجوما." وأوضح أن مجموع هجمات الشهر الفائت كانت الأدنى منذ فبراير/شباط 2006. وكان الجيش الأمريكي قد أعلن الأحد عن إحراز "تقدم مهم" في عملياته ضد تنظيم القاعدة في أربع من محافظات العراقية الشمالية، منذ تدشين "عملية المطرقة الحديدية" التي تشترك فيها قوات عراقية بجانب أمريكية، الأسبوع الماضي. ويتزامن البيان الأمريكي مع إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد أن ملف العنف الطائفي الذي طحن العاصمة في وقت سابق قد "اُغلق." وأعلن المالكي أمام حشد من الصحفيين أن الهجمات الإرهابية، بما فيها التفجيرات بالسيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، تراجعت بواقع 77 في المائة مقارنة بأعلى مستوياتها خلال العام الماضي، فيما اعتبره مؤشر على "إغلاق" العنف الطائفي بين السنة والشيعة. التفاصيل. |