 | | القاعدة تواصل التخريب في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أكد مسؤول رفيع في الشرطة العراقية لشبكة CNN، أن مجموعة كبيرة من مسلحي تنظيم القاعدة بالعراق، تخفوا بلباس أعضاء مجلس من "مجالس الصحوة" السنيّة، قاموا بمهاجمة المركز الرئيسي للهيئة في بغداد فجر الخميس، ما أدى إلى اندلاع معارك عنيفة مع حراس المجلس، خلفت 18 قتيلا. وأوضح المصدر أن الكمين وقع قرابة منتصف ليل الأربعاء في ضاحية "حور رجب" جنوب غربي بغداد، وأن الاقتتال تواصل لخمس ساعات. ويعتبر مجلس هذه المنطقة واحد من ضمن مجموعة تشكل ما يعرف باسم "مجالس الصحوة" السنية وهي تجمعات عشائرية تأسست في المقام الأول لمواجهة تنظيم القاعدة. وتتعاون هذه المجالس مع القوات العراقية والأمريكية لصد نفوذ القاعدة ومسلحيها الذين معظمهم من الأجانب. وقال المسؤول في الشرطة العراقية إن مسلحي القاعدة الذين كانوا بالعشرات وتخفوا بلباس مجلس عشيرة "حور رجب" كانوا مدججين بالسلاح الخفيف وقذائف الهاون عندما أغاروا على المقر الرئيسي للمجلس ونقاط تفتيش مجاورة، متسببين في مصرع 15 من حراس المجلس وإصابة ثمانية آخرين بجراح. كذلك هاجمت الجماعة المسلحة حافلة تقل عناصر من القوات العراقية سارعت إلى المكان ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح ثلاثة آخرين. هذا ولم يتضح بعد ما إذا تكبد المسلحون خسائر في صفوفهم. بموازاة ذلك، قامت مجموعة أخرى من مسلحي القاعدة بالهجوم على قرية "السفار" في محافظة ديالى خارج مدينة بعقوبة، صباح الخميس. وأوضحت مصادر الشرطة أن القرويين ومعظمهم من الشيعة قاموا بصد الهجوم بدعم من القوات العراقية في معركة استمرت لساعتين قتل فيها ثلاثة مدنيين وثمانية من عناصر القاعدة. |