 | | دعا عباس للإطاحة بنظام حماس |
القدس (CNN) -- قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إنه شن غارة جوية على خلية مسلحين أطلقت قذيفتي مورتر من شمالي غزة باتجاه إسرائيل الاثنين. وفي المقابل أعلنت مصادر أمنية من حركة "حماس" الاثنين إن ضربة جوية إسرائيلية أودت بحياة أحد عناصرها بالقرب من معبر "إيريز" شمالي قطاع غزة. ونقلت تلك المصادر أن ثلاثة آخرين أصيبوا في الغارة. وكانت إسرائيل قد أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي قطاع غزة، الذي تهيمن عليه حركة "حماس"، "كياناً معادياً"، وتبنت عدداً من التدابير العقابية منها قطع التيار الكهربائي رداً على صواريخ "القسام." وقال الجيش الإسرائيلي إن المليشيات الفلسطينية تطلق، وبمعدل صاروخ كل ثلاث ساعات في المتوسط، بإتجاه إسرائيل. وعلى صعيد مواز، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفاء" أن أنباء أولية تشير إلى سقوط قتيل وإصابة آخر في قصف مدفعي إسرائيلي، الاثنين لبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. ونقلت الوكالة أن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف محيط مدرسة قرب أبراج العودة السكنية في بيت لاهيا. تأتي التطورات بعد يوم واحد من مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل الأحد، في اشتباكات وقعت مع جنود إسرائيليين توغلوا داخل قطاع غزة.(القصة كاملة) وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تلك التقارير، قائلاً إن الجنود الإسرائيليين كانوا في مهمة داخل قطاع غزة، قرب الحدود، قتلوا خلالها اثنين من المسلحين الفلسطينيين. وقالت مصادر أمنية من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الاثنين، ويُعتقد أنهما من نشطاء الحركة، قُتلا خلال معركة بالنيران مع قوات إسرائيلية توغلت لعدة مئات من الأمتار بقطاع غزة. وأفادت تقارير بأن نشطاء من حماس وفصائل فلسطينية أخرى قاموا بإطلاق وابل من الصواريخ باتجاه المناطق الإسرائيلية، في أعقاب العملية التي أسفرت عن مقتل المسلحين الفلسطينيين. وقامت القوات الإسرائيلية بالرد بقصف مدفعي مكثف على مواقع إطلاق الصواريخ، أسفر عن إصابة تسعة فلسطينيين على الأقل، وفقاً لمصادر فلسطينية. ويشار أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، دعا في وقت سابق من الشهر إلى الإطاحة بنظام "حماس" في أول تصريح من نوعه من استيلاء حركة المقاومة الإسلامية على قطاع غزة. وقال عباس موجهاً حديثه للفلسطينيين: "علينا أن نُسقط هذه الزمرة التي استولت بالقوة المسلحة على قطاع غزة، وتُتاجر بمعاناة ومآسي شعبنا الذي لم ينل منها سوى أعمال الإجرام المترافقة مع تشديد الحصار من قِبل إسرائيل." وعلى صعيد مواز، تبدأ قمة "أنابوليس، التي تهدف لتفعيل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أعمالها، وليوم واحد، الثلاثاء. وفي المقابل، يمهد الرئيس الأمريكي جورج بوش، الذي تعهد بتحقيق رؤيته في الشرق الأوسط قبيل إنتهاء ولايته الرئاسية في مطلع عام 2009، للقمة بلقاءات منفصلة بين القيادات الفلسطينية والإسرائيلية الاثنين.(المزيد) |