CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
رايس وعباس: التفاؤل بـ "حل سلمي" قبل نهاية ولاية بوش

1800 (GMT+04:00) - 05/12/07

رايس وعباس خلال المؤتمر الصحفي
رايس وعباس خلال المؤتمر الصحفي

رام الله (CNN)-- قال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الاثنين، إن الجهود الأمريكية الأخيرة التي بذلت في الشرق الأوسط، تحضيراً لمؤتمر أنابوليس المخصص لتفعيل عملية السلام، أدت بالفعل إلى حدوث اختراق على هذا الصعيد، معرباً عن ثقته بوجود ما قال إنها "فرصة حقيقة للسلام."

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس إن واشنطن تلقت "إشارات واضحة" من الدول العربية التي أبدت رغبتها في نجاح المؤتمر المقرر عقده قبل نهاية العام، كما أبدت تفاؤلها بالتوصل إلى حل سلمي قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش.

مواقف عباس ورايس جاءت خلال مؤتمر صحفي جمعهما في رام الله، التي قصدتها وزيرة الخارجية الأمريكية للتباحث مع عباس حول آخر تطورات عملية السلام، حيث تمت الإشارة إلى وجود تقدم إيجابي لم يكشف عن تفاصيله.

وقال عباس إنه "يتفق مع (رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود) أولمرت حول وجود فرصة حقيقة لتحقيق السلام،" مشيراً إلى أن مؤتمر أنابوليس سيتطرق إلى كافة القضايا الرئيسية العالقة منذ اتفاقية أوسلو عام 1993.

وألمح عباس إلى أن هناك "حلول" لكل القضايا العالقة بما فيها القدس والوضع النهائي واللاجئين، غير أنه رفض الإفصاح عن ماهية هذه الحلول، باعتبار أن ذلك "سابق لأوانه" ويجب أن يتم إعلانه في ختام المؤتمر.

وطالب عباس الإسرائيليين بتطبيق التزامات المرحلة الأولى من خريطة الطريق، بما في ذلك "وقف الاستيطان والاعتداءات وتدمير المؤسسات وإزالة الحواجز،" إلى جانب السماح بإعادة افتتاح المكاتب الفلسطينية في القدس والإفراج عن المعتقلين.

بالمقابل، تعهد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بأن ينفذ التعهدات الخاصة بالطرف الفلسطيني، وفي مقدمتها توحيد السلاح وتطبيق القانون على كامل أراضي السلطة، على أن يفضي ذلك إلى إنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وشدد عباس على أن المسؤولين الفلسطينيين يتشاورون بشكل متواصل مع سائر القادة العرب تحضيراً لمؤتمر أنابوليس الذي من المقرر أن يعقد قبل نهاية العام للجاري، ولم يستبعد أن تستمر المباحثات لفترة زمنية طويلة قائلا: "القضية عمرها قرن ولا ننتظر أن نحلها خلال أيام أو أسابيع أو حتى أشهر."

ولم يخف عباس أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي "ما تزال صعبة،" غير أنه أضاف بأنها "ستبقى صعبة حتى تطبيق الاتفاقيات المستقبلية."

إلا أنه استطرد مضيفاً: "ولكن حدثت بالفعل أمور مشجعة اليوم من الجانبين الإسرائيلي والأمريكي، ولولا ذلك فلا حاجة للمفاوضات، وجميع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والأمريكية مصممة على إيجاد حل قبل نهاية ولاية الرئيس بوش."

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، نحن نسير على مسار جاد من أجل إنشاء دولة فلسطينية، وهذه الدولة ستكون وفق الرؤية التي أعرف أن الرئيس عباس يمتلكها، وهي رفض العنف والديمقراطية."

وأضافت: "الشعب الفلسطيني انتظر طويلاً للحصول على دولة تكفل له كرامته، بينما انتظر الإسرائيليون طويلاًً للحصول على جيران يرغبون بالسلام."

وكانت رايس قد التقت الليلة الماضية برئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الذي سبق أن أدلى بخطاب شدد خلاله على أهمية مؤتمر أنابوليس، وكان موضع ترحيب من عباس.

وتعتبر هذه الزيارة الثالثة من نوعها إلى الشرق الأوسط لوزيرة الخارجية الأمريكية منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي وهو ما يؤكد الرهان الأمريكي الكبير على نجاح المؤتمر.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.