 | | ليفني مع مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي |
لشبونة، البرتغال (CNN)-- اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، الثلاثاء أن مؤتمر "انابوليس" المقبل والمتعلق بتفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط، يقدم فرصة مهمة لإحراز تقدم، مكررة دعمها لخارطة الطريق المدعومة من البيت الأبيض.وقالت ليفني، إن خارطة الطريق "هي الخطة الوحيدة" الموافق عليها. كلام ليفني جاء على هامش اجتماع وزراء خارجية "يوروميد" في البرتغال، والذي يأتي ضمن حملة دبلوماسية حشدت لها واشنطن والاتحاد الأوروبي لوضع الأرضية لإنجاح مؤتمر أنابوليس. وكان كبير مفاوضي وفد السلطة الوطنية الفلسطينية، رئيس الوزراء السابق، أحمد قريع، قال إن المؤتمر سيعقد في السادس والعشرين من الشهر الجاري، وهي أول مرة يُحدد فيه موعدا له، وفق وكالة أسوشيتد برس. إلا أن ليفني اعتبرت مؤتمر السلام المقبل ما هو إلا أول خطوة في مسار طويل رغم أنه يقدم فرصة مهمة وفق وصفها. وأضافت: "نؤمن بالاستفادة من هذه الفرصة لإيجاد أرضية مشتركة مع القادة الفلسطينيين،" طالبة في الوقت عينه من الدول العربية دعم من اسمتهم "الفلسطينيين المعتدلين." وقالت في هذا الشأن "نتوقع منهم (الدول العربية) دعم المسار، ودعم أي حل لتحقيق السلام مع إسرائيل وليس إملاء النتائج." بموازاة ذلك، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الثلاثاء، عن شكوكه إزاء جهود السلام وسط هيمنة وسيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على قطاع غزّة. وقال باراك إنه لا يمكن للدولة العبرية تطبيق أي اتفاقية سلام ما لم يقم رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بنزع سلاح "حماس" في غزة. وكان باراك قد توعد ولأسابيع، بأن أي توغل عسكري إسرائيل واسع في غزة، ما هو إلا مسألة وقت، إلا أنه عاد وأكد الثلاثاء أنه لا يريد تعريض مؤتمر "أنابوليس" للخطر. من جهته اعتبر رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الاثنين الماضي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في رام الله، أن الجهود الأمريكية الأخيرة التي بذلت في الشرق الأوسط، تحضيراً لمؤتمر أنابوليس، أدت بالفعل إلى حدوث اختراق على هذا الصعيد، معرباً عن ثقته بوجود ما قال إنها "فرصة حقيقة للسلام." القصة كاملة. من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس إن واشنطن تلقت "إشارات واضحة" من الدول العربية التي أبدت رغبتها في نجاح المؤتمر المقرر عقده قبل نهاية العام، كما أبدت تفاؤلها بالتوصل إلى حل سلمي قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش. وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية رفعت الأسبوع الماضي سقف مطالبها إلى مؤتمر أنابوليس، إذ أعلن كبير مفاوضيها، رئيس الوزراء السابق، أحمد قريع، أن الفلسطينيين لن يجلسوا إلى طاولة التفاوض مع الإسرائيليين ما لم تقدم تل أبيب جدولاَ زمنياً لقيام دولتهم. التفاصيل. |