CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
صحف: سعوديو غوانتانامو مميزون والقذافي ينقذ الأوروبيات

2100 (GMT+04:00) - 29/12/07

القذافي يلتقي وفوداً نسائية في فرنسا
القذافي يلتقي وفوداً نسائية في فرنسا

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)--تابعت الصحف العربية الصادرة الجمعة جملة من التطورات التي عاشتها المنطقة مؤخراً، فتابع بعضها الإفراج عن اثنين من المعتقلين السودانيين في غوانتانامو، الذين لفتوا إلى وجود معاملة مميزة للسعوديين في المعتقل، فيما تابعت صحف أخرى لقاء الزعيم الليبي، معمر القذافي، مع وفد نسائي فرنسي.

ونقلت صحف أخرى نفي حزب الله اللبناني سحب الصلاحيات الأمنية من يد زعيمه، حسن نصرالله، فيما تابعت بعض الصحف سعي روسيا للعب دور على صعيد بناء مفاعلات نووية في مصر والإمارات وقطر.

الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط من جهتها، تابعت التطورات على صعيد المفرج عنهم حديثاً من معتقل غوانتانامو الأمريكي فعنونت: "سودانيان عائدان من غوانتانامو: السعوديون يلقون أفضل معاملة بين المعتقلين.. قالا إن اليمنيين الأكبر عددا ودور الصليب الأحمر مثل ساعي البريد."

وقالت الشرق الأوسط: "ذكر السودانيان المفرج عنهما من سجن غوانتانامو عادل حسن حمد وسالم محمود آدم، أن المعتقلين السودانيين في معتقل كوبا يعانون أحوالا صحية سيئة."

ونقلت الصحيفة عن حمد بعد وصوله الى الخرطوم قوله إن الإضراب عن الطعام أو الاحتجاج يؤدي إلى التعذيب وسوء المعاملة لأقصى درجاتها،" كما "أشاد" بجهود الحكومة السودانية لإطلاقها سراح 5 معتقلين من جملة 12 معتقلا، وكشف ان دولة الكويت تتطابق في العدد."

كما أعلن أن السعوديين "أقل عددا وأحسن معاملة في المعتقل، واليمنيين أكثرهم عددا وأسوأهم معاملة، وانتقد دور المنظمات الدولية التي تدعي عملها من اجل الحفاظ على حقوق الإنسان، مشيرا إلى ان المنظمة الدولية للصليب الأحمر انحصر دورها في ساعي البريد فقط."

القدس العربي

أما صحيفة القدس العربي، فقد تابعت زيارة الزعيم الليبي، معمر القذافي، إلى فرنسا فعنونت: "القذافي يجمع حوله حضورا نسائيا كثيفا ويدعو وسط أنغام الموسيقى العربية والزغاريد لإنقاذ المرأة الأوروبية."

وقالت الصحيفة: "وسط أنغام الموسيقى العربية والهتافات والزغاريد، جمع القذافي حوله، حضورا نسائيا كثيفا لإحياء مناقشة حول وضع المرأة في العالم، وأعلنت خديجة خالي رئيسة اتحاد النساء المسلمات في فرنسا أن القذافي يرجو من الفرنسيات أن يقفن عند دخوله، كما شددت على وجوب عدم إغضاب الزعيم الليبي."

وتابعت الصحيفة: "وهتفت النساء مرارا تأييدا للقذافي حين جاهر بدفاعه عن حقوق المرأة في أفريقيا. وخفت تأييد الحضور حين انتقد ظروف المرأة المأساوية في أوروبا حيث ترغم أحيانا على أداء عمل لا تريده مثل العمل الميكانيكي أو أعمال البناء، وقال: أريد إنقاذ المرأة الأوروبية التي تتخبط في ظروفها الحياتية."

واسترسل القذافي في الحديث عن رأيه بالديمقراطية، وقال إن في ليبيا، حاليا، "كل الشعب يجلس على الكراسي و عندما يجلس كل الشعب علي الكراسي، نصل إلى النظام الجماهيري، ما جعل بعض الإعلاميين يستنتج أن الأمريكيين، عندما يبلغون أقصى مراحل التطور ضمن النظام الديمقراطي، فإنهم سيصبحون ليبيين."

الراية

صحيفة الراية القطرية من جهتها، قالت إن روسيا تسعى بناء محطات نووية في مصر وبعض دول الخليج فعنونت: "روسيا تسعى لبناء محطات كهروذرية في قطر ومصر والإمارات."

ونقلت الصحيفة عن سيرجي شماتكو، رئيس شركة أتوم ستروي اكسبورت الروسية، بأن روسيا تجري محادثات مع عدد من البلدان العربية حول بناء محطات كهروذرية، وقال شماتكو "نجري حاليا محادثات مع مصر وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار المسؤول الروسي إلى أن بعض البلدان العربية لا تملك البني التحتية الضرورية لبناء محطات كهروذرية، مؤكدا علي ضرورة إنشاء القاعدة القانونية وأجهزة المراقبة الوطنية في تلك البلدان، وأضاف انه لا يتوقع إبرام عقود مع البلدان العربية في هذا المجال خلال السنتين أو الثلاث القادمة.

الوسط

من جهتها، نقلت صحيفة الوسط البحرينية نفي حزب الله اللبناني لبعض التقارير الإعلامية التي أشارت إلى سحب الصلاحيات الأمنية من أمينه العام، حين نصر الله، فعنونت: "حزب الله ينفي نقل مهمات نصرالله العسكرية لقاسم."

وقالت الصحيفة:"نفى حزب الله الخميس ما تردّد في بعض وسائل الإعلام عن نقل مسئوليات أمينه العام السيد حسن نصرالله العسكرية إلى نائبه الشيخ نعيم قاسم. وقال الحزب في بيان له: 'إنّ الخبر الوارد في صحيفة الشرق الأوسط عار عن الصحة جملةً وتفصيلاً، ويفتقر إلى أدنى مقومات الموضوعية،" على ما نقلته الصحيفة.

وأضاف البيان: "ولقد لفت نظرنا تزامن هذا المقال مع مقال آخر في صحيفة معاريف الإسرائيلية يصب في الاتجاه نفسه، مع تغيير في بعض التفاصيل، ما يشير إلى المصدر الذي يريد بث الشائعات لإثارة البلبلة بين الناس."

الخبر

صحيفة الخبر الجزائرية بدورها، تابعت نتائج التحقيقات في قضية تفجيرات العاصمة فعنونت: "التحريات تؤكد أن إحدى الشاحنتين تم اقتناؤها من سوق تيجلابين.. انتحاري الأبيار استفاد من المصالحة والثاني ينشط في كتيبة الأنصار."

وقالت الصحيفة: "أفادت مصادر مطلعة لـ''الخبر''، بأن الرجل المسن الذي يظهر في بيان القاعدة الذي تبنى التفجيرين، يبلغ من العمر 64 سنة، ويعرف حركيا بإبراهيم أبو عثمان، وذكرت ذات المصادر أنه كان عضوا مغمورا ضمن كتيبة 'الأنصار' التي كانت ولا تزال أحد أهم كتائب الجماعة السلفية للدعوة والقتال."

وأضافت: "أما الشاب الذي فجّر نفسه في مبنى المجلس الدستوري، فهو من مواليد 1977 بالعاصمة، وينحدر تحديدا من حي وادي أوشايح بالضاحية الشرقية واسمه الحقيقي هو العربي شارف وقد دخل السجن بتهمة دعم الجماعات الإرهابية، واستفاد من تدابير السلم والمصالحة الوطنية، وغادر الزنزانة نهائيا في مارس 2006."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.