 | | مجندون بقوات الأمن العراقية يتدربون على إطلاق النار |
بغداد، العراق (CNN) -- أسفر هجوم انتحاري استهدف مجموعة من العراقيين المتحالفين مع القوات الأمريكية والعراقية ضد تنظيم القاعدة، عن سقوط العديد من الضحايا، بينهم جنود أمريكيون، تفاوتت التقديرات بشأنهم بين مصادر الشرطة العراقية وقادة الجيش الأمريكي. فبينما أكد مسؤول أمني بمدينة "بعقوبة"، لـCNN، أن الهجوم الانتحاري خلف ما يزيد على 13 قتيلاً وإصابة نحو عشرة آخرين، فقد ذكر الجيش الأمريكي أن ثمانية فقط قتلوا في الانفجار، بينهم جندي أمريكي من القوات متعددة الجنسيات. وقال الجيش الأمريكي إن الانفجار أسفر أيضاً عن إصابة 11 شخصاً، وهم عشرة جنود أمريكيين إضافة إلى مترجم عراقي. واستهدف الهجوم مقراً إقليمياً لمجموعة "مواطنون محليون معنيون"، التي أعلنت انضمامها لقوات التحالف في القتال ضد مسلحي القاعدة، في بلدة "كنعان"، ذات الغالبية الشيعية، والتي تبعد نحو 20 كيلومتراً (12 ميلاً) شرقي بعقوبة، العاصمة الإقليمية لمحافظة ديالى. وأقر الجيش الأمريكي، الذي يقود قوات التحالف بالعراق، برنامج "مواطنون محليون معنيون"، في العديد من المحافظات العراقية، بهدف جذب متطوعين يمكن أن تسند لهم مهام أمنية في مناطقهم، ورصد أية تحركات للجماعات المسلحة بتلك المناطق. ويشارك عناصر بهذه المجموعات في مهام حراسة نقاط التفتيش والمساجد والمؤسسات الحكومية الأخرى، كما تسعى الولايات المتحدة إلى إدماج بعضهم ضمن قوات الأمن العراقية. وتكررت مؤخراً الهجمات التي تستهدف الجماعات المتحالفة مع القوات الأمريكية ضد مسلحي القاعدة، حيث قُتل ثلاثة من أعضاء مجلس الصحوة المحلي في "المفرق"، إلى الغرب من بعقوبة، على أيدي مسلحين في وقت مبكر من صباح الاثنين الماضي. تتزامن هذه الهجمات مع تحذير ضابط أمريكي بارز من قدرة تنظيم القاعدة في العراق على مواصلة القيام بهجمات "هائلة"، رغم التراجع الكبير الذي شهدته أعمال العنف في البلاد مؤخراً. وأشار المسؤول العسكري الأمريكي إلى أن عناصر القاعدة يتجمعون في المناطق الشمالية، خاصة في محافظة "ديالى"، بعدما دُفعوا إليها جراء الضغط العسكري الذي يتعرضون له في بغداد والأنبار.(التفاصيل) |