CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
رايس: الإسرائيليون اتخذوا "قراراً جيداً" بتجميد الاستيطان

0900 (GMT+04:00) - 17/01/08

رايس تقول إن الخطوة الإسرائيلية ''مشجعة'' لاستعادة الثقة
رايس تقول إن الخطوة الإسرائيلية ''مشجعة'' لاستعادة الثقة

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رحبت وزيرة الخارجية  الأمريكية كوندوليزا رايس، الخميس بإعلان الحكومة الإسرائيلية تخليها عن مشروع توسعة إحدى مستوطناتها بالقدس الشرقية التي تحتلها منذ عام 1967، والتي يسعى الفلسطينيون اتخاذها عاصمة لدولتهم المزمعة.

وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية عن اعتقادها بأن الإسرائيليين أدركوا أن المشروع كان سيؤدي إلى إجهاض الثقة في عملية السلام، والتي وصفتها بـ"الهشة جدا"، والتي أطلقت الشهر الماضي في "أنابوليس"، بالولايات المتحدة، برعاية الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق الخميس، تخليها عن مشروع لبناء حي استيطاني جديد في مستوطنة "هارحوما"، المعروفة أيضاً باسم "أبو غنيم" في القدس الشرقية، وهو المشروع الذي أثار انتقادات فلسطينية ودولية واسعة.

وقالت رايس في تصريحات للصحفيين بواشنطن: "أعتقد انه قرار جيد" بوقف بناء حي استيطاني جديد، ولكنها أضافت قائلة: "ليس لدي علم بما جرى داخل الحكومة الإسرائيلية، وأدى إلى التخلي عن هذا المشروع المثير للجدل."

وأكدت أن الولايات المتحدة لم تتدخل لإقناع إسرائيل بالتخلي عن المشروع، وتابعت قائلة: "لا أعلم ماذا كانت الحسابات، ولكن من المؤكد أنه لأمر جيد عدم اضطرارنا إلى مواجهة هذا القرار."

وكانت وزارة الإسكان قد طرحت مؤخراً مناقصة لبناء 307 وحدات في القدس الشرقية، والتي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية منذ عام 1967، والتي يعتزم الفلسطينيون اتخاذها عاصمة لدولتهم المزمعة، والتي يجري التفاوض مع الإسرائيليين وأطراف دولية أخرى، من بينهم الولايات المتحدة، بشأنها.(القصة كاملة)

وأثارت تلك الخطوة انتقادات حادة من الجانب الفلسطيني، خاصة بعد أن كانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، أنها تعتزم بناء ألف وحدة سكنية جديدة في المستوطنة ذاتها.

من جانبه، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، إنه بعث برسالة عاجلة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، طالباً منها العمل على التدخل لوقف المشروع الاستيطاني.

كما وجه عريقات رسائل بهذا الصدد إلى كل من وزير الخارجية الروسي، والأمين العام للأمم المتحدة، ومنسق السياسات الخارجية الأوروبية، ووزير خارجية البرتغال، الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، وسفراء وقناصل وممثلي الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا وأمريكا وكندا واستراليا.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اتفق رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، خلال المؤتمر الذي عُقد برعاية الرئيس الأمريكي جورج بوش، على التوصل إلى معاهدة سلام قبل نهاية العام 2008، تتضمن إقامة دولة فلسطينية.

كما تعهد الجانبان باحترام خطة السلام الدولية، المعروفة باسم "خريطة الطريق"، والتي تنص على إنهاء أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية، وتجميد الاستيطان اليهودي.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.