 | | من تفجير سابق في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- رفعت السلطات الأمنية في محافظة صلاح الدين بالعراق عدد قتلى التفجيرين اللذين ضربا بيجي وبعقوبة الثلاثاء إلى 34 قتيلاً و100 جريح، وذلك وفق تصريح مسؤول في الشرطة لـCNN. وقالت شرطة صلاح الدين إن عدد القتلى في التفجير الانتحاري في مدينة بيجي بشمال العراق بلغ 25 قتيلاً، إلى جانب إصابة 80 آخرين بجروح. وكانت التقديرات السابقة قد أشارت إلى أن عدد القتلى بلغ 23 شخصاً. وأوضحت الشرطة أن سيارة مفخخة انفجرت قرب أحد المقار الحكومية في بيجي بمحافظة صلاح الدين، شمال العاصمة العراقية. وقالت شرطة محافظة صلاح الدين لـCNN أن نحو 80 شخصاً آخرين أصيبوا بجروح جراء الانفجار في بيجي التي تضم أكبر مصفاة للنفط في العراق، وتبعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال من بغداد. وأوضحت أن الانفجار وقع الساعة الثامنة صباحاً، عندما اندفع الانتحاري بسيارته ليصطدم بشاحنة مليئة باسطوانات غاز متوقفة على حاجز تفتيش عسكري مؤلف من جنود نظاميين وأعضاء بمجلس صحوة محلي. وبحسب المسؤولين، فقد كان هناك العديد من السكان المدنيين حول شاحنة الغاز، الذين كانوا يحاولون الحصول على اسطوانات غاز لاستخداماتهم المدنية. وأوضح المسؤولون أن عدداً من المدنيين قتلوا جراء انفجار اسطوانات الغاز في أعقاب الانفجار الانتحاري. وآخر في بعقوبة وفي مدينة بعقوبة، وفي وقت متزامن تقريباً، فجر انتحاري نفسه وسط جنازة غربي بعقوبة، فقتل تسعة أشخاث، بينهم أعضاء في مجلس صحوة محلي، ومنهم الحاج فرحان البهرزاوي، القائد المحلي لكتائب ثورة العشرين، وهي جماعة مسلحة سنية تحالفت مؤخراً مع القوات الأمريكية. وقال مسؤول في شرطة بعقوبة إن 20 شخصاً آخرين أصيبوا في الانفجار. ووفقاً للشرطة، فإن الجناز كانت تخص عضواً آخر بمجالس الصحوة هو عدي محمد حسن، والذي كان قد قتل داخل منزله في بعقوبة. وكان تنظيم القاعدة في العراق، في رسالة صوتية لزعيم التنظيم "أبو عمر البغدادي، قد دعا إلى "التضحية" بأعضاء مجالس الصحوة. وقبل ذلك وجه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، رسالة مصورة (فيديو) انتقد فيها شيوخ القبائل السنة لتحالفهم مع القوات الأمريكية في العراق، والتخلي عن القاعدة. أحداث الاثنين ويأتي هذا التفجير الانتحاري بعد يوم حافل بالأحداث المأساوية في العراق فقد لقي 13 عراقياً من أسرة واحدة، مصرعهم جنوبي بغداد الاثنين، فيما خلف انفجار بوسط العاصمة العراقية قتيلين وستة جرحى، كما اختطف مسلحون مجهولون 14 شيعياً في محافظة "ديالى" شمالي العراق. وفي تفاصيل انفجار بغداد، أكدت مصادر بوزارة الداخلية مقتل شخصين، إثر انفجار عبوة ناسفة، وضعت في حافلة صغيرة، أثناء مرورها بالقرب من حاجز عسكري، مما أسفر أيضاً عن إصابة ستة أشخاص، كلهم من المدنيين الذين كانوا على متن الحافلة. من جانب آخر، قالت الشرطة العراقية الاثنين إن مسلحين مجهولين اختطفوا حافلة كان على متنها 14 راكباً من العراقيين الشيعة، بعدما أوقفها المسلحون في نقطة تفتيش مزيفة، بمحافظة "ديالى"، واقتادوها إلى جهة غير معلومة. من ناحية أخرى، لقي 13 شخصاً من أسرة واحدة، بينهم 11 طفلاً، مصرعهم، في حادث مأساوي نتج عن تصادم قطار لنقل البضائع بحافلة صغيرة كانت تقلهم، بمدينة "الحلة"، على بعد 60 ميلاً من جنوبي العاصمة بغداد الاثنين. |