 | | الذكرى الأولى لإعدام صدام حسين |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تابعت الصحف العربية الصادرة الاثنين عدة ملفات على مستوى المنطقة، منها الرد السوري على المواقف الفرنسية حيال لبنان وما رافق إحياء الذكرى الأولى لإعدام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في العراق. كذلك، أوردت بعض الصحف تقارير أثارتها بعض الجهات حول حملات تنصير في الجزائر، إلى جانب منع النارجيلة في إيران، وما رافق ذلك من احتجاجات، وتوجيه تهم جديدة إلى النائب العربي السابق في الكنيست الإسرائيلي، عزمي بشارة. الحياة الحياة تابعت زيارة وفود عشائرية قبر الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في ذكرى إعدامه، واكتشاف موظفين وهميين في الدولة فعنونت: "500 مليون دولار فائض في وزارة الداخلية خُصصت لرواتب موظفين وهميين ... زعماء عشائر ورجال دين زاروا قبر صدام في الذكرى الأولى لإعدامه." وقالت الصحيفة: "كشف وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أن لدى وزارته فائضاً مالياً مقداره 500 مليون دولار تم توفيرها من موازنة العام الماضي، وكانت مخصصة لدفع رواتب 'موظفين وهميين،' معظمهم من الشرطة وشراء بعض الأسلحة، وطالب البرلمان بتدوير المبلغ في موازنة العام المقبل." وأضافت: "على صعيد آخر، توافد المئات من أهالي تكريت بينهم رجال دين وزعماء عشائر إلى بلدة العوجة لزيارة قبر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في مناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعدامه، في 30 ديسمبر/ كانون الأول عام 2006. في بلدة العوجة "شهدت القاعة التي تضم قبر صدام حشداً من شيوخ العشائر ورجال الدين وطلبة المدارس فيما علقت صورالرئيس الراحل، مرتدياً ملابس مدنية وسط القاعة. وانتشر رجال الشرطة وحراس من عشيرة البيجات (عشيرة صدام) في شوارع البلدة كإجراء أمني." وحمل أحد الوفود العشائرية لافتة خطت عليها أبيات شعر كان صدام كتبها قبل إعدامه جاء فيها: "قلبي معي لم ينفه أعدائي والقيد لم يمنع سماع دعائي، هذا إبائي صامد لن ينحني، ويسير في جسمي دم العظماء، إنني أحذركم ضياع حضارةٍ، وكرامةٍ وخديعة العملاء." الشرق الأوسط من جهتها، تابعت صحيفة الشرق الأوسط رد سوريا على ما ورد على لسان الرئيس الفرنسي، فرنسوا اسركوزي، الذي حملها ضمناً مسؤولية عرقلة انتخابات الرئاسة في لبنان فعنونت: "ساركوزي يعلق اتصالاته.. ودمشق ترد: لم نتفق على 'ضغط أصدقائنا' بلبنان." وقالت الصحيفة: "ردا على دعوة مصر وفرنسا لدمشق أمس من أجل حل ازمة الرئاسة اللبنانية، قال وزير الإعلام السوري محسن بلال للشرق الأوسط إن دمشق لم تفهم هذه الدعوات على أنها اتهام مبطن لها بعرقلة الانتخابات، مشددا على أن العلاقة مع فرنسا لا تزال مستمرة حتى اللحظة، وتشمل العمل على تطبيق سلة متكاملة للحل الشامل، إلا انه قال إن الاتفاق مع الفرنسيين لا يشمل الضغط على أصدقائنا في لبنان." القدس العربي من جهتها، رصدت صحيفة القدس العربي تجمعاً في طهران احتجاجاً على منع النارجيلة فجاء في عناوينها: "تجمع في طهران احتجاجا على قرار منع النارجيلة." وقالت القدس العربي، "تجمع أصحاب صالونات الشاي التقليدية في طهران احتجاجا على منع النارجيلة وتجمع المحتجون أمام مقر جمعيتهم مطالبين السلطات بالاهتمام بمشاكلهم المالية منذ منع النارجيلة." وأعلن مسؤول في الجمعية يدعى علائي "بما أن 90 في المائة من موارد صالونات الشاي تأتي من النارجيلة فان قرار المنع تسبب في خفض نصف نشاطها." وقررت الحكومة الإيرانية الشهر الماضي منع التدخين في الأماكن العامة لأسباب صحية، وتقوم الشرطةمنذ ابريل/نيسان الماضي بحملة توعية واسعة تستهدف بالخصوص النساء غير المحجبات طبق الأصول . ووجهت العديد من الإنذارات للنساء لعدم تقيدهن بالحجاب الإسلامي." كذلك استهدفت الحملة المقاهي ومحلات الانترنت حيث تعود الفتيان والفتيات الالتقاء، وتنتشر صالونات الشاي التقليدية بالخصوص في الأحياء الشعبية حيث تعود الرجال على التلاقي وتدخين النارجيلة وتناول الطعام بأسعار بخسة وكذلك في بعض المحلات بشمال طهران حيث يلتقي الشباب ذكورا وإناثا لتناول الطعام والتدخين." الأخبار وفي سياق منفصل، تابعت صحيفة الأخبار اللبنانية زيارة الوفد النيابي الأمريكي إلى سوريا فعنونت: "الوفد الأميركي يغادر دمشق: الأسد جاهز للسلام." وقالت الأخبار، "شدّد الرئيس السوري بشار الأسد، على أن بلاده 'تنظر بإيجابية إلى ما يؤدّي إلى السلام،' وذلك بعد لقائه مشرّعَين أميركيين، سبق أن زارا إسرائيل وأعلنا حمل رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى دمشق، حيث رفضا تأكيد ذلك، ونقلا عن مضيفهما السوري إشارته إلى أن 'الديمقراطية الأميركية لا يمكن تطبيقها في لبنان.'" بدوره، رأى السيناتور الأميركي، الجمهوري أرلين سبكتر، بعد لقائه الأسد، أن الوقت الآن "مناسب لإمكان إنجاز اتفاقية سلام بين الإسرائيليين والسوريين، وعليهم مواصلة المحادثات عبر وسطاء،" مشدداً على أن "أساس أي اتفاق (سوري- إسرائيلي) هو عودة هضبة الجولان." الخبر وفي الخبر الجزائرية، نقلت الصحيفة تزايد الأصوات الداعية لمواجهة ما تم وصفه على أنه "حملة تنصير" فجاء في العناوين "حركة النهضة تريد فتح نقاش حول التنصير في الجزائر" وقالت الصحيفة: "دعت حركة النهضة إلى فتح نقاش عام في المجلس الشعبي الوطني حول عمليات التنصير." وأضافت الصحيفة أن الحركة: "طلبت استدعاء الحكومة لشرح سبب سكوتها عن التنصير الجاري في الجزائر، وذكر النائب أمحمد حديبي أن نواب حركته في المجلس الشعبي الوطني هم بصدد جمع التوقيعات لفتح نقاش حول ظاهرة التنصير في الجزائر التي وصفها بـ'لقضية الكبيرة وليست مسألة هينة كما يتصور البعض.'" كما حمّلت الحركة المسؤولية (في هذه القضية) إلى الأحزاب وقوى المجتمع والأئمة والعلماء في ''محاربة هذه العملية''. الدستور ومن الأردن، أوردت صحيفة الدستور انطلاق قضية قضائية جديدة ضد عزمي بشارة في إسرائيل فعنونت: " المخابرات الإسرائيلية تلفق تهمة جديدة ضد عزمي بشارة." وقالت الصحيفة: "صادقت محكمة إسرائيلية الأحد على صفقة أبرمتها المخابرات والنيابة العامة الإسرائيلية مع احد الصرافين في القدس ، وافقت النيابة بموجبها على تخفيف لائحة الاتهام ضد الصراف وشطب تهم خطيرة موجهة ضده وضد والده، في مقابل رضوخه لشرط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والوشاية بأنه نقل مبلغ 390 ألف دولار من دول عربية للنائب العربي السابق في الكنيست عزمي بشارة خلال السنوات الأخيرة." وأضافت الدستور: "يذكر انه إضافة لتهمة 'مساعدة العدو في زمن الحرب' و'الاتصال مع عميل أجنبي' و'زيارة بلاد العدو دون إذن' ، لفقت الشرطة والمخابرات الإسرائيلية للدكتور بشارة تهمة خرق قانون تمويل الإرهاب ، دون أن تقدم أي معلومة أو دليلا عن مصدر وهدف هذا 'التمويل.'" |