CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
أول فيديو لأحد 5 بريطانيين اختطفوا بالعراق قبل 6 شهور

2112 (GMT+04:00) - 04/12/07

بريطانيا تعتزم خفض قواتها بجنوب العراق إلى النصف بحلول الربيع
بريطانيا تعتزم خفض قواتها بجنوب العراق إلى النصف بحلول الربيع

بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية الشيعية في العراق"، مسؤوليتها عن اختطاف خمسة بريطانيين قبل أكثر من ستة شهور، وطلبت من السلطات البريطانية سرعة سحب قواتها من العراق، حسبما جاء في شريط فيديو بثته فضائية "العربية" الثلاثاء، لأحد المختطفين البريطانيين.

وظهر في الشريط المصور، الذي بثته المحطة التلفزيونية ولم يتسن لـCNN التأكد من صحته، شخص يتحدث الإنجليزية بلكنة بريطانية واضحة، ويجلس أمام لافتة تحمل اسم "المقاومة الإسلامية الشيعية في العراق."

وقال المتحدث في الشريط: "مرحباً، اسمي جيسون، اليوم 18 من نوفمبر/ تشرين الثاني"، وأضاف قوله: "نحن هنا منذ 173 يوماً، وأخشى أن نكون قد نُسينا."

واتهم بيان مكتوب مرافق للشريط المصور، السلطات البريطانية بـ"سرقة ثروات العراق"، داعياً إياها إلى سحب جميع قواتها من العراق في غضون عشرة أيام، إلا أن الشريط لم يظهر ما إذا كانت تلك الجماعة تعتزم إعدام الرهائن البريطانيين الخمسة فور انتهاء تلك المهلة، أم أنها ستمنح لندن مهلة أخرى.

وجاء في البيان المكتوب أيضاً: "أود أن أبلغكم بأن الخاطفين يحبون الشعبين البريطاني والأمريكي، ولكن دعوا قواتنا تغادر العراق."

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن بقاء المختطفين الخمسة، وهم أربعة حراس أمنيين وخبير كمبيوتر، على قيد الحياة، منذ اختطافهم في التاسع والعشرين من مايو/ أيار من العام الجاري.

من جانبها، أكدت شركة "غارداورلد" الأمنية، والتي يوجد مقرها في كندا لـCNN، أن الرهينة البريطاني الذي ظهر في الشريط، يُعتقد أنه أحد موظفيها.

وقال المتحدث باسم الشركة: "يمكننا تأكيد أن هذا الفيديو لأحد موظفينا الذين اختطفوا" في العراق، مشيراً إلى أن خبراء ما زالوا يجرون مزيداً من التحليلات على مضمون الشريط.

وكان ما يقرب من 40 مسلحاً في زي الشرطة العراقية، ويستخدمون سيارات كتلك التي تستخدمها قوات الأمن، اقتحموا مقر وزارة المالية العراقية بالعاصمة بغداد، حيث اختطفوا البريطانيين الخمسة منها.

وألقت الشرطة العراقية، آنذاك، بمسؤولية هذا الهجوم على ميليشيا "جيش المهدي" الموالي للزعيم الشيعي المناوئ للوجود العسكري الأمريكي بالعراق، مقتدى الصدر، مرجحة أن الهجوم جاء رداً على مقتل أحد قادة الميليشيا في مدينة "البصرة" جنوبي العراق، قبل نحو أسبوع، على أيدي قوات بريطانية.

إلا أن جيش المهدي، الذي تلقى أوامر من زعيمه الصدر بوقف الهجمات ضد القوات الأمريكية والعراقية قبل عدة شهور، أعلن عدم مسؤوليته عن ذلك الهجوم، فيما أعرب عسكريون أمريكيون أن الهجوم ربما تقف خلفه جماعة مسلحة شيعية تدعمها إيران.(المزيد)

ويبلغ قوام القوات البريطانية، التي ينتشر معظمها بمناطق جنوب العراق، حوالي خمسة آلاف جندي، وأعلنت لندن أنها ستخفض هذا العدد بمقدار النصف بحلول الربيع المقبل.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن قواتها ستسلم المسؤوليات الأمنية في محافظة البصرة  إلى الحكومة العراقية في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الحالي.(التفاصيل)

وفيما أشار وزير الدفاع البريطاني، ديز براون، إلى تحسن الأوضاع الأمنية في العراق وتنامي قدرات قوات الأمن العراقي والمؤسسات الحكومية في الاضطلاع بمسؤولياتها، فقد حذرت لجنة بريطانية من أن خفض القوات البريطانية إلى النصف سيجعل السيطرة على مناطق جنوب شرقي العراق أمراً مستحيلاً.(القصة كاملة




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.