 | | قتل الجيش الإسرائيلي 30 فلسطينياً خلال عشرة أيام |
القدس (CNN) -- قال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع الأربعاء إن الجيش أكمل خططه لعملية عسكرية كبرى في قطاع غزة وأنه بانتظار الضوء الأخضر من الحكومة. وفي الغضون لقي اثنان من المليشيات الفلسطينية مصرعهما بنيران دبابة إسرائيلية. وأعلن قائد أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي أن الجيش سيواصل سياسة الغارات الجوية والعمليات البرية الخاطفة لوقف هجمات الصواريخ الفلسطينية، وحتى موافقة الحكومة على هجوم موسع، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأضاف قائلاً: "إذا اقتضت الضرورة، نحن مستعدون للتحرك المحتمل، وحتى ذلك الوقت، لدينا واجبات لاستنزاف كافة الوسائل المتاحة لتأمين الأمن." هذا وقد لقي فلسطينيان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون الأربعاء بقذائف دبابة إسرائيلية استهدفت مجموعة من مليشيات "حماس" في مشارف بلدة "بيت لاهيا" شمالي غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي الهجوم قائلاً إن المجموعة كانت تستعد لإطلاق قذائف مورتر على جنوبي إسرائيل.(المزيد) ورفع الهجوم عدد الفلسطينيين الذي قضوا في عمليات للجيش الإسرائيلي خلال الأيام العشر الماضية إلى 30 قتيلاً. وبالرغم من الغارات الجوية والعمليات العسكرية الخاطفة، أخفق الجيش الإسرائيلي في وقف هجمات الصواريخ المنطلقة من غزة. وأطلقت المليشيات الفلسطينية 2000 صاروخ وقذيفة مورتر على إسرائيل خلال العام الحالي. وأدت الهجمات الصاروخية، خلال الأعوام الماضية، إلى مقتل 12 إسرائيلياً، وأثارت الذعر بين سكان بلدات الجنوب الإسرائيلي. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد أعلن الثلاثاء إن الوقت قد حان "لقتل منفذي الهجمات" ضد إسرائيل، إلا أنه استبعد عملية عسكرية واسعة النطاق ضد غزة، في الوقت الراهن. ورفض باراك، في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، دعوات أعضاء حزبه من "حزب العمال" الحوار مع قادة حماس، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال إن الجيش الإسرائيلي قتل 27 من المليشيات الفلسطينية خلال الأيام العشرة الماضية، مؤكداً استمرار الحملة العسكرية الشرسة ضد عناصر حماس. وأضاف قائلاً: "لا اتفق مع التقديرات قائلة بأن الوقت قد حان للحوار مع حماس، أزف وقت قتل منفذي الهجمات ومطلقي صواريخ القسام والقذائف." واستبعد وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي لمح مراراً إلى غزو وشيك ضد غزة، شن عملية عسكرية واسعة على القطاع. ونفي التكهنات الرائجة بهجوم وشيك على غزة عقب مؤتمر أنابوليس، قائلاً: "الوقت لم يحن بعد وآمل أن لا يحين، لكنها حقيقة أننا نستعد، وبحاجة للتهيئة، مرور الوقت يقربنا أكثر من عملية واسعة في غزة، لكننا لا نتوق إلى ذلك." وتتزامن التطورات مع الإعلان عن اعتزام الرئيس الأمريكي جورج بوش التوجه في بداية العام المقبل، إلى الشرق الأوسط، في تأكيد للدعم الذي أعلنت الإدارة الأمريكية الالتزام به إزاء تفعيل عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في ضوء مقررات مؤتمر "أنابوليس" الشهر الفائت. وبالرغم من أن البيت الأبيض لم يكشف عن التفاصيل المتعلقة بالزيارة أو يحدد تاريخاً واضحاً لذلك ما عدا أن الزيارة المزمعة ستكون في يناير/كانون الثاني المقبل، إلا أن تلفزيوناً إسرائيلياً نقل الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي سيتوجه إلى إسرائيل ولأول مرة خلال رئاسته. (التفاصيل)
|